السيد بخطابه يوم الخميس بتاريخ 21/8/2025م ركز على الفارق الكبير بين المشروع الصهيوني المدعوم من أمريكا والغرب وبعض العرب وتقوده إسرائيل، و بين المشروع القرآني الصحيح. فمشروع الصهاينة يتحرك الداعمون له على أساس ديني ويصورونه على انه إنقاذ إلهي لهذا العالم والحقيقية التي أوضحها العلم إن برامج هذا المشروع مليئة بالفساد والاستعباد والظلم وزوال القيم من كتبهم ومما أظهره عملهم عبر التاريخ وحتى الحاصل اليوم في غزة من إجرام وإبادة وتجويع ليس له مثال بالتاريخ، شرح لنا العلم هل يعقل أن يكون لله الرحمن الرحيم العدل الحكيم مشروع كهذا. ثم شرح لنا المشروع الإلهي الصحيح الذي جاء به القرآن الذي يقوم بعدالة الله ويأمرنا بعدم إجبار الناس حتى على الإيمان، وأن المشروع الهي رحمة للعالمين وفيه عزة وكرامة لكل الشعوب بمختلف ألوانهم وأطيافهم ودلل العلم بآيات من القرآن على ذلك. هل يستوعب العرب والمسلمين وكل العالم مدى الخطورة والرعب إذا سكتنا عن إدانة الدول التي تريد تمرير المشروع الصهيوني والوقوف ضدها بكل الوسائل التي سوف تؤدي إلى إيقاف هذا المشروع التدميري الكبير إذا لم يكن بمقدورها إزالته تماما.