دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الوسطاء والجهات الضامنة إلى التدخل العاجل للضغط على حكومة الاحتلال من أجل السماح بدخول مواد الإيواء إلى قطاع غزة وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، محمّلة الاحتلال مسؤولية تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع نتيجة استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات. وقالت الحركة، في تصريح صحفي عاجل لها اليوم، إنّ مماطلة الاحتلال في تنفيذ التزاماته ضمن اتفاق وقف إطلاق النار أدّت إلى تدهور الظروف المعيشية للنازحين، خصوصاً مع دخول منخفض جوي جديد يزيد من معاناة آلاف العائلات التي تقيم في خيام "لا تصلح لمواجهة الأمطار أو برد الشتاء"، وفق ما أكده الناطق باسم الحركة حازم قاسم. وأشار قاسم إلى أنّ القيود الإسرائيلية على إدخال الوقود تعرقل جهود الإغاثة، مشدداً على ضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق بروتوكولات المساعدات الإنسانية الواردة في اتفاقي كانون الثاني/يناير وتشرين الأول/أكتوبر 2025. وفي السياق نفسه، نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تصريحات السفير الأميركي في الأممالمتحدة، مايك والتز، بشأن دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى القطاع، مؤكداً أنّ الأرقام المتداولة "لا تعكس الواقع"، وأن الاحتلال يواصل اتباع سياسة ممنهجة لعرقلة تدفق الإمدادات الإنسانية.