أفاد مسؤولون بمقتل 15 شخصاً على يد متمردين مرتبطين بتنظيم "داعش" في شرق الكونغو. وقال مسؤولان، اليوم الجمعة، إن "متمردين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا ما لا يقل عن 15 شخصاً في ثلاث قرى بمنطقة لوبيرو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية". ووفقاً لوكالة "رويترز" فإن الجيش الكونغولي والقوات الأوغندية شنّوا عمليات عسكرية ضد قوات التحالف الديمقراطية، إلا أن غارات الجماعة لا تزال مستمرة. ووقعت أحدث هجمات التنظيم، مساء الأربعاء، في لوبيرو التابعة لمقاطعة كيفو الشمالية. وقُتل تسعة مدنيين في كيلونج، ومدنيان في كاتانغا، ومدنيان وجنديان في ماينديلو، وفقاً لماكاير سيفيكونولا، رئيس منطقة "بابيري" حيث تقع القرى. وأضاف، لوكالة "رويترز": "متمردو قوات التحالف الديمقراطي قتلوا معظم الضحايا بأسلحة بيضاء"، على الرغم من تبادلهم إطلاق النار مع الجنود في ماينديلو. من جهته، أعلن الحاكم العسكري في لوبيرو، آلان كيويوا، بعد ظهر الجمعة، تأكيد مقتل 16 شخصاً، في حين قال المتحدث باسم الجيش الكونغولي، مارك إيلونغو، إن القوات الكونغولية "تلاحق العدو"، دون تقديم تفاصيل. يُذكر أن عنف قوات التحالف الديمقراطي منفصل عن الحرب الدائرة بين الكونغو ومتمردي حركة "23 مارس" المدعومين من رواندا، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف العام الماضي، ما دفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقطر إلى التدخل للوساطة. وبدأت قوات "التحالف الديمقراطية" كقوة متمردة في أوغندا، لكنها تتخذ من غابات الكونغو مقراً لها منذ أواخر التسعينيات، ويعترف بها تنظيم "داعش" كجهة تابعة له.