أكد مراقبون أن ما يجري في المناطق والمحافظاتالمحتلة يعد جزأ من التنافس السعودي الإماراتي على السيطرة والنفوذ في اليمن لتحقيق مصالح تخدم العدو الإسرائيلي والامريكي حتى قبل الامارات والسعودية. منوهين ان مايجري من صراع في المحافظاتالمحتلة من أجل فرض السيطرة وتثبيت الاحتلال على المحافظات الغنية بالثروة والمقدرات المختلفة.. من قبل الامارات والسعودية وأدوات كل طرف. مشيرين الى ان الصراع السعودي الاماراتي يُعمق تفتيت اليمن ونسيجه المجتمعي ويوسع حالة التباين بين القوى بهدف إنهاكه وإضعافه لتسهيل مشروع الاحتلال والسيطرة على المقدرات. معتبرين الوضع في المحافظات الجنوبية والشرقية هو وضع احتلال وعدوان منذ 2015 وحتى اليوم وأي تدوير للأدوات يظل في إطار التنافس على مصالح المحتل ومن يقف وراءه وان الوضع الحالي امتداد لحالات الفوضى والانهيار الاقتصادي في مقابل حالة الاستقرار والأمن في المناطق الحرة رغم استمرار الحصار والإجراءات الاقتصادية الظالمة. مؤكدين ان ما يجري من صراع لا يحل معاناة الناس المتفاقمة بل يفاقمها وأن دول الاحتلال وادواتها يمعنون في صنع المعاناة. الى ذلك عاود طيران العدوان السعودي قصفه الجوي على مناطق متفرقة من محافظة حضرموتالمحتلة، في سياق صراع النفوذ بينه وبين الاحتلال الإماراتي، والمعمّد بدماء مرتزقة الجانبين. وبعد أن شن طيران العدو السعودي 7 غارات على معسكر الخشعة، مستهدفاً مجاميع مرتزقة الاحتلال الإماراتي، أفادت مصادر محلية بمحافظة حضرموت، بتجدد الغارات على عدة مناطق طالت مواقع عسكرية وأخرى مدنية، ما يشير إلى خطورة استمرار صراع الأدوات ورعاتهم. وأوضحت المصادر أن الطيران السعودي استهدف بغارات مطار سيئون، وذلك بعد استهدافه مقر ما تسمى "المنطقة العسكرية الأولى" التي سيطر عليها مرتزقة الاحتلال الإماراتي مؤخراً. وفي ساعات المساء عاود العدوان السعودي استهداف المحافظة بغارات على مديرية القطن. ويشير استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية العامة إلى تعمد العدو السعودي في تدمير البنى التحتية اليمنية واستهداف المطارات بغرض مفاقمة معاناة اليمنيين شمالاً وجنوباً في ظل استمرار الحصار الجوي.