حذرت صنعاء من رد قوي وموجع ورادع في نفس الوقت عقب انباء زيارة وزير خارجية كيان العدو لارض الصومال. وقال محمد البخيتي عضو انصار الله في صفحته في منصة اكس فيما عنونه بتحذير هام: أيدينا على الزناد ونحضر لضربة قوية وموجعة ورادعه على الكيان الإسرائيلي وذلك اعتبارا في أي تواجد له على أرض الصومال. واكد البخيتي ان الضربة لايتوقعها العدو ولاالصديق، ولا تقتصر على المياه البحرية ولا المطارات فقط بل ستكون في أماكن حساسة لايتوقعونها ومن حيث لايشعرون. مختتما بالقول "وقد أعذر من أنذر". تحذير هام محمد البخيتي:أيدينا ع الزناد ونحضر لضربة قوية وموجعة ورادعه ع الكيان الإسرائيلي وذلك اعتبارا في أي تواجد له ع أرض الصومال. الضربة لايتوقعها العدو ولاالصديق،ولاتقتصر على المياه البحريةولا المطارات فقط بل ستكون في أماكن حساسة لايتوقعونها ومن حيث لايشعرون.وقد أعذر من أنذر — محمد البخيتي Mohamed A-Bukhai (@kwnn_yemen) January 6, 2026 وياتي التحذير عقب الاعلان عن زيارة وزير خارجية الكيان المؤقت جدعون ساعر الى هرجيسا الى اقليم ارض الصومال لتأسيس موطئ قدم لاستهداف اليمن و المنطقة وامن البحر الاحمر وكان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي قد توعد اي تواجد اسرائيلي في راض الصومال بانه سيكون هدفا عسكريا للقوات المسلحة اليمنية وذلك ردا على الاعتراف الاسرائيلي بما تسمى جمهورية ارض الصومال. واعتبر السيد القائد في بيان له نهاية ديسمبر المنصرم أي وجود عسكري إسرائيلي في "إقليم أرض الصومال" عدوانا على الصومالواليمن، ومن ثم فهو سيكون هدفا عسكريا للقوات اليمنية. ودعا كل البلدان على ضفتي البحر الأحمر وكذلك العالم العربي والإسلامي أن يكون لهم جميعًا خطوات وإجراءات عملية لمنع إسرائيل من "استباحة الصومال". وأضاف أن اليمن سيتخذ كل الإجراءات الداعمة للوقوف مع "الشعب الصومالي "، معربا عن رفضه أن يتحوّل جزء من الصومال إلى "موطئ قدم" لإسرائيل على حساب استقلال وسيادة الصومال وأمن المنطقة والبحر الأحمر. من جهتها ادانت وزارة الخارجية الصومالية، بأشد العبارات التوغل غير المصرّح به لوزير خارجية كيان الاحتلال الإسرائيلي "جدعون ساعر" إلى مدينة "هرجيسا"، مشيرةً إلى أنّ المدينة تعد جزءاً لا يتجزأ ولا ينفصل من الأراضي السيادية لجمهورية الصومال الفيدرالية، وذلك عقب وصول "ساعر" إلى عاصمة إقليم أرض الصومال في أول زيارة منذ اعتراف الكيان بالإقليم. واعتبرة الخارجية الصومالية الزيارة انها تمثل "انتهاكًا جسيمًا لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضية"، لافتةً إلى أنها تعد تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية لعضو ذي سيادة في الأممالمتحدة. كما دعت الصومال كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تقوّض سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، والالتزام الكامل بواجباتها بموجب القانون الدولي. وحثت الأممالمتحدة، والاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكافة الشركاء الدوليين، على إعادة التأكيد، بصورة واضحة لا لبس فيها، على دعمهم المبدئي لسيادة الصومال ووحدته وحدوده المعترف بها دولياً.