كشفت شركة "أوبن إيه آي" الأميركية عن ميزة جديدة تحمل اسم "شات جي بي تي هيلث"، وهي نسخة مخصصة للاستفسارات الطبية ومتابعة الحالة الصحية للمستخدمين، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي. الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين ربط تطبيقاتهم الصحية المختلفة بالدردشة الذكية، بما يسمح بتحليل البيانات الطبية وتقديم إجابات يومية تساعد على التواصل مع الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية. وأكدت الشركة أن الأداة لا تهدف إلى استبدال الأطباء، بل إلى تسهيل وصول المعلومات إليهم. ولضمان حماية البيانات، أوضحت "أوبن إيه آي" أن القسم الصحي سيكون منفصلاً عن المحادثات التقليدية، وأن المعلومات الطبية لن تُستخدم في تدريب النماذج المستقبلية. غير أن تقارير تقنية، بينها تقرير لموقع "تيك كرانش"، أشارت إلى أن النموذج قد يواجه تحديات تتعلق ب"الهلوسة" وتقديم معلومات غير دقيقة، إضافة إلى مخاطر مرتبطة بالخصوصية. وتشير بيانات حديثة إلى أن نحو 40 مليون شخص يستخدمون "شات جي بي تي" لأغراض صحية، فيما يعتمد 40% منهم على الأداة لتشخيص الأعراض، وهو ما يثير مخاوف قانونية متزايدة مع تزايد الدعاوى القضائية ضد الشركة بسبب حالات أُثيرت حول استخدام النموذج في مواقف حساسة وصلت إلى الانتحار أو أخطاء قاتلة. وترى الشركة أن إطلاق "هيلث" يهدف إلى معالجة أزمات قائمة في القطاع الطبي مثل ارتفاع التكلفة وصعوبة الوصول إلى المعلومات، لكنها تواجه في المقابل تحديات تتعلق بالدقة والموثوقية وحماية بيانات المستخدمين.