قال موقع "Il Faro sul Mondo" الإيطالي، أن التغلغل الإسرائيلي في القرن الأفريقي عبر "صوماليلاند" يعد ورقة صهيونية جديدة لمحاصرة تهديدات اليمن ومحاولة توطين الفلسطينيين من خلال تهجيرهم. وقال التقرير أن هناك صفقة سرية بين إسرائيل وأرض الصومال وتهدف إلى توطنين الفلسطينيين والسيطرة على البحر الأحمر. وأكد التقرير بأن جزءاً من الاتفاق السري يشمل "إعادة توطين" فلسطينيين في تلك المنطقة، وهو ما ربطه الموقع بخطط التهجير القسري، ورقة جديدة لمحاصرة تهديدات اليمن. كما نقل التقرير تحذيرات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي اعتبر هذه الخطوات انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، معتبراً أن أي تعامل مباشر مع "أرض الصومال" هو تدخل غير مشروع. وسبق وان أكد الرئيس الصومالي شيخ محمود إن منطقة أرض الصومال الانفصالية وافقت على إعادة توطين الفلسطينيين واستضافة قاعدة عسكرية إسرائيلية مقابل الاعتراف الإسرائيلي، مستشهداً بتقارير استخباراتية. وقال محمود في مقابلة تلفزيونية: ترفض مقديشو مطالبة أرض الصومال بالاستقلال، وتعتبر المنطقة جزءًا من الصومال، وترى في أي تدخل مباشر معها انتهاكًا لسيادة البلاد. مضيفا":لقد عملت أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها عن الصومال في عام 1991، كمنطقة تتمتع بحكم ذاتي بحكم الأمر الواقع دون اعتراف دولي، حيث فشلت الحكومة المركزية في مقديشو في إعادة فرض السيطرة".