افتتحت محكمة جنوب شرق أمانة العاصمة أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية مقتل المواطن هشام حميد علي الكيال وزوجته أسماء عبده محمد الضبيبي، وهي الجريمة التي هزّت الرأي العام اليمني نهاية العام الماضي. الجلسة التي ترأسها القاضي جابر مغلس، وبحضور ممثلي النيابة العامة، شهدت مواجهة المتهمين بقرار الاتهام الذي تضمن تفاصيل التخطيط والتنفيذ، حيث أقدموا على تتبع الضحيتين وإطلاق النار عليهما أمام طفليهما، ما أدى إلى وفاتهما وإصابة أحد الأطفال، فيما تولى أحد المتهمين تهريب شركائه بعد ارتكاب الجريمة. النيابة العامة عرضت مذكرة الاتهام مؤكدة أن الجريمة ارتكبت عمدًا وبترصد، وأن الأدلة الموثقة من اعترافات وشهادات وتقارير فنية تثبت تورط المتهمين وتوافر أركان الجريمة، مطالبة بإنزال العقوبة القصوى وفق القانون. محامو أولياء الدم شددوا على أن القضية تمثل جريمة مكتملة الأركان نفذت بأسلحة آلية وباتفاق جماعي، مطالبين بالقصاص العادل وتنفيذ الحكم علنًا ليكون رادعًا لمرتكبي الجرائم المشابهة. في المقابل، طلب فريق الدفاع تمكينه من نسخة من ملف القضية لتقديم دفوعه، فيما قررت المحكمة الاستمرار في نظر القضية بجلسات متتابعة، مع الإعلان عن أحد المتهمين الفارين عبر الصحف الرسمية، وإتاحة الفرصة للنيابة والادعاء الخاص لتقديم أدلة إضافية في الجلسة القادمة.