أفادت صحيفة "فاينانشال تايمز" بأن العدو الصهيوني يعمل على التوصل إلى اتفاقية أمنية جديدة مع إدارة الرئيس الأمريكي المجرم ترامب، تمتد لمدة 10 سنوات، بهدف ضمان استمرار وتوسيع الدعم العسكري الأمريكي خلال المرحلة المقبلة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الاتفاقية المقترحة تهدف إلى تثبيت مستوى المساعدات العسكرية الأمريكية وتوسيع نطاقها، بما يشمل التمويل والتسليح والتعاون الدفاعي، في إطار سعي العدو الصهيوني لتعزيز تفوقه العسكري في المنطقة. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، ورغبة قيادة العدو الصهيوني في تحصين التزامات واشنطن الأمنية على المدى الطويل، بعيداً عن تقلبات المواقف السياسية داخل الولاياتالمتحدة. وبيّنت أن الاتفاقية الجديدة، في حال إقرارها، ستشكّل امتداداً لاتفاقيات سابقة وقّعتها واشنطن مع العدو الصهيوني، وتُعد من أطول التفاهمات الأمنية من حيث المدة والقيمة، بما يعكس حجم الرهان الأمريكي على دعم هذا الكيان عسكرياً. ولفتت "فاينانشال تايمز" إلى أن هذه المساعي تتزامن مع تصاعد الانتقادات الدولية للدعم الأمريكي غير المشروط للعدو الصهيوني، في ظل الجرائم والانتهاكات المستمرة في المنطقة، وما يترتب عليها من تداعيات سياسية وإنسانية متزايدة.