نظم أبناء وقبائل مديريات محافظة البيضاء، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة في مركز المحافظة وجميع المديريات، تحت شعار «إن عدتم عدنا وجاهزون للجولة القادمة»، تأكيدًا للجهوزية في مواجهة الأعداء وإسنادًا للشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون في الوقفات، بحضور رئيس نيابة الاستئناف بالمحافظة القاضي إبراهيم الديلمي، ووكلاء المحافظة، ومدير أمن المحافظة العميد أحمد عبدالله الشرفي، ومدراء عموم المديريات والمكاتب التنفيذية والهيئات والمؤسسات الحكومية، والقيادات المحلية والتنفيذية والأمنية والعسكرية وقيادات التعبئة، شعارات منددة باستمرار جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية. وردد المشاركون هتافات التعبئة والجهاد والنصرة للشعب الفلسطيني، مؤكدين أن العدو الصهيوني لا يزال يواصل جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والداخل المحتل، من قتل للنفوس وسفك للدماء وهدم للمنازل ومنع لدخول المساعدات وتدنيس للمقدسات، في ظل صمت دولي ومواقف سلبية من مجلس الأمن والأمم المتحدة. وجدد المشاركون ثبات موقفهم المساند لغزة العزة، ودعمهم لحزب الله والجمهورية الإسلامية في إيران، ولكل أحرار الأمة، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة الإسلامية. وأوضح البيان الصادر عن الوقفات أن التحركات الدولية تجاه مظلومية غزة تأتي وفق مخططات أمريكية مستهترة بحقوق الشعوب وحريتها واستقلالها، مشيرًا إلى أن الخطر الأمريكي والإسرائيلي بات يهدد حتى الدول الأوروبية في أمنها واقتصادها. وأكد البيان استمرار التعبئة والجاهزية العالية والاستعداد لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله من الأمريكان والصهاينة وعملائهم، محذرًا من الحرب النفسية والإعلامية التي تديرها الولاياتالمتحدة، ومشددًا على أن نشر القوات الأمريكية في المنطقة دليل ضعف وقرب هزيمة، كما حصل في الجولات السابقة. ودعا البيان،شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى رفع شعار العزة والحرية شعار "الموت لأمريكا والموت لإسرائيل" خاصة وقد عرف الجميع أثره الكبير وفاعليته من خلال اعترافات وتصريحات مندوب الكيان الصهيوني في مجلس الأمن. كما دعا البيان،إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وإلى الإطلاع على ثقافة ومنهجية المشروع القرآني العظيم الذي يمثل الحل الوحيد للأمة الإسلامية في هذه المرحلة الحساسة. كما حث البيان الجميع على التهيئة النفسية والروحية لاستقبال شهر رمضان المبارك بالتوبة الصادقة والتعبئة العامة، ورفع الحس الأمني والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.