الرأسمالية ولوبياتها الصهيونية المنحطة والمنحلة أخلاقيًا لها كل أشكال ووجوه القذارة والابتزاز والاستغلال، والتي تسعى من خلالها للسطو والهيمنة على العالم، ومن تلك الأشكال ما نشرته وتناولته مؤخرًا وثائق إبستين التي تفضح واحدة من مليار من فضائحهم في كل المجالات والاتجاهات.. فالرأسمالية المنحطة، وعلى رأسها أمريكا، تجر خلفها ملايين من الشواذ والمتحولين والمثليين والقتلة وعبدة الشيطان ومصاصي دماء الشعوب الفقيرة، هذه الملايين من البشر وربما المليارات تمثل دولًا ومجتمعات وأفرادًا من مختلف الأديان والعرقيات والاتجاهات. كل هذه العصابات في العالم تستعدي اليوم الأحرار وشرفاء الأمة الإسلامية والعربية، وعلى رأسهم بقية الطهر المتبقي في هذا العالم، التي تحاول جاهدة إسكات بل واغتيال السيدين العَلَمين المتبقيين في هذا العالم: سيد قم المقدسة وسيد مران المحروسة. هذه المليارات القبيحة كل يوم تصحو على حلم وأمل أن سيدها الأكبر سلطان الشيطان الأكبر ترامب الكافر ونتنياهو الفاجر ومن يلف لفهم ويدور في فلكهم من العملاء والخونة، قد قرروا اغتيال أحد الطاهرين وسوف يفعلون. (أتهددوننا بالموت يا أبناء الطلقاء، أما عرفتم أن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة)، وأن خط المقاومة لن ينتهي، بل سوف يزداد نوره وبهاؤه حتى يشمل الكون كله، قال تعالى: (ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).