استبعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الإثنين، الاستقالة من منصبه، في وقت تواجه فيه حكومته أزمة سياسية متفاقمة على خلفية تداعيات فضيحة جيفري إبستين، وما كُشف عن صلات بينه وبين السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون. واشارت وكالة الصحافة الفرنسية. إلى تعرض ستارمر زعيم حزب العمال، الذي تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ، لضغوط متزايدة داخل الحزب ، بعد تعيينه ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في الولاياتالمتحدة عام 2024، رغم علمه باستمرار علاقة الأخير بالمموّل الأميركي المدان بجرائم جنسية حتى بعد إدانته عام 2008. وأكد المتحدث الرسمي باسم ستارمر أن رئيس الوزراء يواصل أداء مهامه ويركز على عمله الحكومي، مشيراً إلى أنه لا يزال متفائلاً رغم تصاعد الدعوات البرلمانية المطالبة باستقالته. وجاء ذلك بالتزامن مع سلسلة استقالات في مكتبه، كان آخرها استقالة المسؤول الإعلامي تيم آلن، عقب استقالة مدير مكتبه مورغان ماكسويني، الذي أقرّ بمسؤوليته عن التوصية بتعيين ماندلسون. وتواجه حكومة ستارمر أخطر أزمة منذ توليها السلطة، مع فتح الشرطة البريطانية تحقيقاً في القضية، ونشر وثائق أميركية جديدة تحدثت عن قيام ماندلسون بتسريب معلومات لإبستين قد تؤثر في الأسواق، فيما تستعد الحكومة لنشر آلاف الوثائق والرسائل المتعلقة بالتعيين، ما ينذر بمزيد من الضغوط السياسية على رئيس الوزراء وحزب العمال. واشارت وكالة الصحافة الفرنسية. إلى تعرض ستارمر زعيم حزب العمال، الذي تراجعت شعبيته بشكل ملحوظ، لضغوط متزايدة داخل الحزب ، بعد تعيينه ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة في الولاياتالمتحدة عام 2024، رغم علمه باستمرار علاقة الأخير بالمموّل الأميركي المدان بجرائم جنسية حتى بعد إدانته عام 2008. وأكد المتحدث الرسمي باسم ستارمر أن رئيس الوزراء يواصل أداء مهامه ويركز على عمله الحكومي، مشيراً إلى أنه لا يزال متفائلاً رغم تصاعد الدعوات البرلمانية المطالبة باستقالته. وجاء ذلك بالتزامن مع سلسلة استقالات في مكتبه، كان آخرها استقالة المسؤول الإعلامي تيم آلن، عقب استقالة مدير مكتبه مورغان ماكسويني، الذي أقرّ بمسؤوليته عن التوصية بتعيين ماندلسون. وتواجه حكومة ستارمر أخطر أزمة منذ توليها السلطة، مع فتح الشرطة البريطانية تحقيقاً في القضية، ونشر وثائق أميركية جديدة تحدثت عن قيام ماندلسون بتسريب معلومات لإبستين قد تؤثر في الأسواق، فيما تستعد الحكومة لنشر آلاف الوثائق والرسائل المتعلقة بالتعيين، ما ينذر بمزيد من الضغوط السياسية على رئيس الوزراء وحزب العمال.