شهدت محافظة المحويت، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية، في ذكرى خروج المارينز الأمريكي من صنعاء، واعتزازًا بما تحقق من انتصارات تاريخية للشعب اليمني، تجسيدًا لقوله تعالى: "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين". وأكد المشاركون في الوقفات، الثقة بوعد الله ونصره لعباده المؤمنين، والثبات على الموقف المساند للقضية الفلسطينية. واستنكروا في الوقفات التي شهدتها مديريات شبام كوكبان، الطويلة، الرجم، مدينة المحويت، الخبت، بني سعد، حفاش، جبل المحويت، وملحان استمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يرافقها من صمت دولي مخز. وبارك المشاركون للشعب اليمني ذكرى الانتصار التاريخي في الحادي عشر من فبراير 2015م، والمتمثل بخروج القوات الأمريكية من العاصمة صنعاء، وانتهاء مرحلة الهيمنة المباشرة والتدخل في القرار السيادي والسياسي للبلاد، مؤكدين أن ذلك الانتصار جاء ثمرة لنهضة شعبية واعية، وتمسّك بالهوية الإيمانية، ورفض قاطع للوصاية الخارجية. وأوضحوا أن الانتصارات التي حققها الشعب اليمني تمثل رسالة أمل ودروساً مهمة لشعوب الأمة الإسلامية، وتجسيداً عملياً لصدق الوعد الإلهي.. لافتين إلى انكشاف الحقائق على الساحة الدولية، ووضوح حجم الظلم والعدوان الذي تتعرض له الشعوب المستضعفة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني. وأشاروا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من الوعي والمسؤولية، وتعزيز التلاحم الشعبي، وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات، باعتبار ذلك أحد أهم عوامل الصمود في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الأمة في هويتها وقيمها وثرواتها. وعبر بيان الوقفات عن التهاني والتبريك للشعب اليمني بذكرى الانتصار التاريخي الذي من الله به على شعبنا العزيز في الحادي عشر من شهر فبراير 2015م بجلاء المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء في نهاية لسيطرتهم المباشرة على مركز البلاد السياسي والإداري التي استغلوها لفرض سياساتهم وتنفيذ مؤامراتهم ضد الشعب اليمني من وسط عاصمته وبإخضاع كبار المسؤولين في السلطة. وأوضح أن السفير الأمريكي في صنعاء كان صاحب الكلمة والقرار الأول على كل مسؤولي البلاد ولهذا فهروب المارينز الأمريكي وخروج زمرة الشر الأمريكية من صنعاء كان بحق نصرا عظيما من الله ولم يكن بمفاوضات وتنازلات ولا بمساومات على حرية وكرامة واستقلال الشعب اليمني، بل كان لنهضة شعبنا انطلاقا من هويته الإيمانية وثورته المباركة وإنجاز الحادي والعشرين من سبتمبر وفشل مؤامرات الأعداء بعد ذلك ويأس العدو الأمريكي من إخضاع الشعب اليمني من داخل العاصمة الأثر المهم بتوفيق الله ونصره لتحقيق هذه النتيجة المهمة. وأكد البيان "إن الانتصارات التاريخية للشعب اليمني المسلم هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية تعزز الأمل وترسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدا تجلت فيها الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين". وأشار إلى ما انتشر من خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني جيفري إبستين من طقوس شيطانية يتم فيها اغتصاب الأطفال والقاصرات وتعذيبهم وقتل البعض منهم بطريقة وحشية في تلك الطقوس والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشر، واستخراج مواد من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم وممارسة أبشع الجرائم وأفظع الانتهاكات إلى غير ذلك من التفاصيل. وأضاف "اتضحت لكل الشعوب محاضن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليب الصهيونية في إخضاع النخب السياسية لها وباتت الأمور جلية إلى أعلى المستويات فما الذي يريده الناس بعد ذلك"..مؤكدا على الاستمرار وبزخم أقوى ووعي أعلى في التعبئة العامة على كل المستويات استعدادا لجولة الصراع القادمة مع شر أعداء الله أمريكا وإسرائيل. وشدد البيان على أهمية أن تتحمل الأمة الإسلامية المسؤولية العظيمة في قيادة المجتمع البشري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني.. محذرا الأمة بأن الخطر عليها أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها. كما أكد أن واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيا وأكثر اهتماما بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي.. حاثا الجميع على الاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك والمشاركة في البرنامج الرمضاني والاستماع إلى محاضرات السيد القائد في ليالي الشهر الكريم. ودعا بيان وقفات المحويت إلى المساهمة في أعمال الإحسان للفقراء والمساكين كلا بما يستطيع وتجسيد قيم التكافل والتراحم المجتمعي. وأكد المشاركون في الوقفات، الثقة بوعد الله ونصره لعباده المؤمنين، والثبات على الموقف المساند للقضية الفلسطينية. واستنكروا في الوقفات التي شهدتها مديريات شبام كوكبان، الطويلة، الرجم، مدينة المحويت، الخبت، بني سعد، حفاش، جبل المحويت، وملحان استمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يرافقها من صمت دولي مخز. وبارك المشاركون للشعب اليمني ذكرى الانتصار التاريخي في الحادي عشر من فبراير 2015م، والمتمثل بخروج القوات الأمريكية من العاصمة صنعاء، وانتهاء مرحلة الهيمنة المباشرة والتدخل في القرار السيادي والسياسي للبلاد، مؤكدين أن ذلك الانتصار جاء ثمرة لنهضة شعبية واعية، وتمسّك بالهوية الإيمانية، ورفض قاطع للوصاية الخارجية. وأوضحوا أن الانتصارات التي حققها الشعب اليمني تمثل رسالة أمل ودروساً مهمة لشعوب الأمة الإسلامية، وتجسيداً عملياً لصدق الوعد الإلهي.. لافتين إلى انكشاف الحقائق على الساحة الدولية، ووضوح حجم الظلم والعدوان الذي تتعرض له الشعوب المستضعفة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني. وأشاروا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من الوعي والمسؤولية، وتعزيز التلاحم الشعبي، وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات، باعتبار ذلك أحد أهم عوامل الصمود في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الأمة في هويتها وقيمها وثرواتها. وعبر بيان الوقفات عن التهاني والتبريك للشعب اليمني بذكرى الانتصار التاريخي الذي من الله به على شعبنا العزيز في الحادي عشر من شهر فبراير 2015م بجلاء المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء في نهاية لسيطرتهم المباشرة على مركز البلاد السياسي والإداري التي استغلوها لفرض سياساتهم وتنفيذ مؤامراتهم ضد الشعب اليمني من وسط عاصمته وبإخضاع كبار المسؤولين في السلطة. وأوضح أن السفير الأمريكي في صنعاء كان صاحب الكلمة والقرار الأول على كل مسؤولي البلاد ولهذا فهروب المارينز الأمريكي وخروج زمرة الشر الأمريكية من صنعاء كان بحق نصرا عظيما من الله ولم يكن بمفاوضات وتنازلات ولا بمساومات على حرية وكرامة واستقلال الشعب اليمني، بل كان لنهضة شعبنا انطلاقا من هويته الإيمانية وثورته المباركة وإنجاز الحادي والعشرين من سبتمبر وفشل مؤامرات الأعداء بعد ذلك ويأس العدو الأمريكي من إخضاع الشعب اليمني من داخل العاصمة الأثر المهم بتوفيق الله ونصره لتحقيق هذه النتيجة المهمة. وأكد البيان "إن الانتصارات التاريخية للشعب اليمني المسلم هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية تعزز الأمل وترسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدا تجلت فيها الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين". وأشار إلى ما انتشر من خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية بانتشار وثائق اليهودي الصهيوني جيفري إبستين من طقوس شيطانية يتم فيها اغتصاب الأطفال والقاصرات وتعذيبهم وقتل البعض منهم بطريقة وحشية في تلك الطقوس والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشر، واستخراج مواد من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم وممارسة أبشع الجرائم وأفظع الانتهاكات إلى غير ذلك من التفاصيل. وأضاف "اتضحت لكل الشعوب محاضن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليب الصهيونية في إخضاع النخب السياسية لها وباتت الأمور جلية إلى أعلى المستويات فما الذي يريده الناس بعد ذلك"..مؤكدا على الاستمرار وبزخم أقوى ووعي أعلى في التعبئة العامة على كل المستويات استعدادا لجولة الصراع القادمة مع شر أعداء الله أمريكا وإسرائيل. وشدد البيان على أهمية أن تتحمل الأمة الإسلامية المسؤولية العظيمة في قيادة المجتمع البشري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني.. محذرا الأمة بأن الخطر عليها أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها. كما أكد أن واجب الأمة الإسلامية أن تكون أكثر وعيا وأكثر اهتماما بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي.. حاثا الجميع على الاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك والمشاركة في البرنامج الرمضاني والاستماع إلى محاضرات السيد القائد في ليالي الشهر الكريم. ودعا بيان وقفات المحويت إلى المساهمة في أعمال الإحسان للفقراء والمساكين كلا بما يستطيع وتجسيد قيم التكافل والتراحم المجتمعي.