نفّذت وحدات أمنية رمزية من مختلف التشكيلات بمحافظة ذمار مناورة تكتيكية ميدانية، جسّدت مستوى الجاهزية والقدرة على مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية تحت شعار "خذوا حذركم". المناورة، التي حضرها نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى وعدد من القيادات الأمنية والتعبوية، تضمنت تدريبات قتالية تحاكي مواجهة أهداف افتراضية للعدو، باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، إلى جانب تطبيقات في الاستطلاع والدفاع والهجوم ومكافحة الإرهاب. كما شملت عروضاً لفرق الدفاع المدني في عمليات الإنقاذ والإطفاء السريع. اللواء المرتضى أكد أن هذه التدريبات تأتي في إطار رفع مستوى الجاهزية القتالية والأمنية، انسجاماً مع توجيهات القيادة، مشدداً على أهمية الاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل. وأشار إلى أن المناورة تعكس ما يمتلكه رجال الأمن من خبرات ومهارات، وتؤكد جاهزيتهم لدعم القوات المسلحة في مختلف الجبهات. من جانبه، أوضح مدير أمن المحافظة العميد محمد المهدي أن المناورة تمثل رسالة واضحة على قدرة الأجهزة الأمنية في ذمار على حماية الداخل، ودعم القضايا الوطنية والإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. المشاركون جددوا العهد بالثبات على مبادئ المسيرة القرآنية، مؤكدين استعدادهم لتنفيذ أي مهام تُطلب منهم في الجانب الأمني أو ضمن معركة التحرير، ومعلنين تفويضهم الكامل للقيادة في اتخاذ ما يلزم لمواجهة التحديات.