أعلن الكرملين، اليوم الإثنين، أن الوفد الروسي المتجه إلى جنيف سيبحث طيفًا واسعًا من الملفات خلال جولة المفاوضات المقبلة حول الأزمة الأوكرانية، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالأراضي. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن الرئيس فلاديمير بوتين قدّم تعليمات مفصلة للوفد قبل مغادرته، مشددًا على أن أجندة المحادثات هذه المرة ستكون أكثر شمولًا وتشمل القضايا الجوهرية المرتبطة بمطالب موسكو. وبيّن بيسكوف أن الوفد الروسي يضم شخصيات بارزة من بينها مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، إلى جانب مسؤولين آخرين، مؤكدًا أن المباحثات ستعقد يومي 17 و18 فبراير/شباط في جنيف. وفي سياق متصل، أشار بيسكوف إلى أن الهجمات الكلامية التي شنها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، تعكس موقف المجر الرافض لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن النفط أصبح أداة ابتزاز سياسي في ظل الخلافات الأوروبية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والدولية، فيما يُنظر إلى محادثات جنيف على أنها اختبار جديد لفرص التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية.