قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإبقاء على العقوبات المفروضة على روسيا لعام إضافي، في خطوة تعكس استمرار التوتر بين البلدين على خلفية الأزمة الأوكرانية. وجاء في أمر تنفيذي وقّعه ترامب أن "الأفعال والسياسات الروسية ما زالت تمثل تهديدًا غير عادي للأمن القومي والمصالح الخارجية للولايات المتحدة"، مؤكّدًا تمديد حالة الطوارئ الوطنية المرتبطة بالعقوبات التي أُقرت لأول مرة عام 2014. وفي المقابل، كشفت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية أن واشنطن أنجزت مؤخرًا أعمالًا تمهيدية لدراسة خيارات تخفيف العقوبات، مشيرة إلى أن محامين أمريكيين عملوا خلال الصيف الماضي على مراجعة سيناريوهات محتملة بعد دعوة ترامب أوكرانيا لإطلاق محادثات جديدة. وبحسب مصادر دبلوماسية واستخباراتية، فإن أوروبا تبدي تحفظًا شديدًا تجاه أي خطوة لرفع العقوبات، فيما يسعى ترامب إلى إقناع شركاء دوليين بالانفتاح على هذا الخيار. من جانبه، شدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن بلاده قادرة على التكيّف مع الضغوط الغربية، معتبرًا أن سياسة العقوبات أضرت بالاقتصاد العالمي بأسره، وأن الحوار الجاد بين موسكووواشنطن يتطلب التخلي عن نهج الضغط المتبادل.