نت : خاص .. صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الصواريخ الصينية فرط الصوتية قادرة على تدمير جميع حاملات الطائرات الأمريكية في غضون 20 دقيقة فقط. وقال هيغسيث في مقابلة قبل توليه منصبه : "حتى الآن، تُمثل حاملات الطائرات منصة عرض القوة الرئيسية للولايات المتحدة، وقدرتها على بسط نفوذها استراتيجياً حول العالم". لكن هيغسيث أضاف أن الصواريخ الصينية فرط الصوتية البالغ عددها 15 صاروخاً "قادرة على تدمير 10 حاملات طائرات في أول 20 دقيقة من النزاع" القدرات الفرط صوتية الصينية وقتها هي نفسها القدرات الفرط صوتية اليمنيةوالإيرانية الآن والتي يبدو منها أن العالم سيشهد مفاجآت تغير جذريا موازين القوى الدولية، و ان إيران اليوم قد تكون هي المفتاح الذي ربما يفسر ذلك صمت الصين رغبة منها في تهور ترامب وقضائه بنفسه على النفوذ الأمريكي في البحار. ما يؤكد ذلك هو قدرة اليمن على تهديد النفوذ الامريكي في البحار ففي ابريل / نيسان 2025 أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع، عن استهداف حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان" في شمال البحر الأحمر عبر مجموعة من الصواريخ والطائرات المسيرة، وقد ردت القيادة المركزية الأميركية على ذلك بمنشورٍ عبر صفحتها الرسمية على منصة "إكس" تناول مقطعا مصورا يظهر انطلاق الطائرات من الحاملة "هاري ترومان" بعد تعرضها للهجوم، في إشارة إلى عدم تضررها واستعدادها لمواصلة عملياتها. لكن، رغم نفي البحرية الأميركية فقد أمر البنتاغون بإعادة تموضع حاملة الطائرات بعيدًا عن مرمى نيران اليمنيين. لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تتعرض فيها حاملة طائرات أميركية للتهديد من قبل الصواريخ اليمنية الباليستية المضادة للسفن والتي تتطور بشكلٍ ملحوظ، ففي عام 2024 كاد صاروخ يمني - وفق مصادر امريكية - أن يصطدم بسطح حاملة الطائرات الأميركية "آيزنهاور"، كما تعرضت السفن التجارية والسفن الحربية الأميركية للخطر في مياه البحر الأحمر بعدما واصل اليمنيون إطلاق صواريخهم المضادة للسفن منذ بداية الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تحت عنوان "جبهة إسناد غزة". يقول عن ذلك قائد المدمرة الأميركية "لابون"، إريك بلومبيرغ، إن فترة خدمته ضد اليمنيين كانت من أصعب فترات القتال التي شهدتها البحرية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما دفع بعض الخبراء العسكريين للتصريح بأن الضعف في مواجهة القدرات الصاروخية الناشئة لقوة ناشئة مثل اليمن في خليج عدن؛ يُعد مؤشرًا خطيرًا، خاصةً إذا ما واجهت الولاياتالمتحدة عدوًا أكثر تطورًا مثل إيران أو الصين. وبالفعل هددت طهران مؤخرًا باستهداف القواعد العسكرية الأميركية وألمحت إلى قدرتها على إغراق حاملات الطائرات العملاقة التي تجوب بحار الشرق الأوسط، وذلك بعدما توعّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعواقب وخيمة إذا لم تتوصل ايران الى اتفاق حول برنامجها النووي، ففي الوقت الذي كانت فيه الولاياتالمتحدةالامريكية والجمهورية الاسلامية الايرانية تتفاوضان في العاصمة السويسرية جنيف، أطلق المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تهديدا واضحا بإغراق حاملات الطائرات التي أرسلها الرئيس دونالد ترمب لتضييق الخناق على طهران. وينبع تهديد خامنئي من قدرات طهران العسكرية التي يقول نائب مساعد وزير الدفاع السابق مارك كيميت إنها نجحت في تطويرها فعلا رغم العقوبات المفروضة عليها، والتي يأخذها الأمريكيون على محمل الجد. ولا يمكن التشكيك في حديث الحرس الثوري ولا المرشد الإيراني عن امتلاك أسلحة غير معروفة يمكنها النيل من القوات الأمريكية، فقد كشفت طهران في نهاية حرب ال12 يوما عن صواريخ لم تستخدمها من قبل