أدان المكتب السياسي لأنصار الله، بأشد العبارات، المذبحة الدموية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الآمنين في منطقة البقاع اللبنانية، والتي أدّت إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في انتهاك سافر لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.. وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له، أن هذه الجريمة النكراء لا تتوقف عند حدود انتهاك سيادة لبنان واستباحة دماء شعبه المتواصلة على مرأى ومسمع من الدولة اللبنانية، بل تمتد إلى تكريس معادلات جديدة ذات صلة بمشروع ما يسمى "إسرائيل الكبرى" وما يسمى "الشرق الأوسط الجديد".. وتقدّم المكتب بخالص العزاء والمواساة إلى أسر وأهالي الشهداء، مبتهلًا إلى الله عز وجل أن يمنّ بالشفاء العاجل على الجرحى، وجدد التضامن مع الشعب اللبناني في مواجهة العربدة الصهيونية وما يصاحبها من تهديدات أمريكية وغربية.. وأكد البيان على حق الدولة اللبنانية المشروع في الرد على العدوان والتصدي الحازم لهذه الانتهاكات، والتخلي عن سياسة الخضوع والاستسلام. كما جدد المكتب السياسي لأنصار الله الوقوف إلى جانب المقاومة الإسلامية وحقها المشروع في الدفاع عن سيادة لبنان وصون حياة ودماء الشعب اللبناني. وفي السياق نفسه، أدان المكتب السياسي لأنصار الله العدوان الصهيوني على مخيم عين الحلوة في لبنان واستهداف المقاومة الفلسطينية، وخلق الذرائع الواهية باتجاه مشاريع التهجير القسري، التي لا تنفصل عن مخطط ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، والذي أعلن السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني دعمه له بكل وقاحة.