انتقد عمدة نيويورك، زهران ممداني، الضربات العسكرية الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران، واصفاً إياها بأنها "تصعيد كارثي في حرب عدوانية غير شرعية"، مؤكداً أن الشعب الأميركي لا يريد حرباً جديدة بل يسعى إلى السلام وحلول لأزماته المعيشية. وقال ممداني إن "قصف المدن وقتل المدنيين وفتح جبهة حرب جديدة" يعكس انفصال الإدارة الأميركية عن أولويات مواطنيها، الذين يواجهون أزمة غلاء معيشة خانقة ويطالبون بإنهاء سياسات الحروب الخارجية. وفي السياق نفسه، شددت كامالا هاريس، مرشحة الرئاسة عن الحزب الديمقراطي، على رفضها لما وصفته ب"حرب تغيير النظام في إيران"، معتبرة أن الرئيس ترامب "يجرّ الولاياتالمتحدة إلى حرب لا يريدها الشعب الأميركي". وأضافت: "دعوني أكون واضحة: أنا أعارض حرب تغيير النظام في إيران، وقواتنا في خطر بسبب حرب ترامب الانتخابي". تزامن تصريحات ممداني وهاريس يعكس اتساع رقعة المعارضة داخل الولاياتالمتحدة لسياسة التصعيد العسكري تجاه إيران، حيث تتقاطع أصوات محلية ومسؤولون بارزون في التحذير من تداعيات الحرب على الداخل الأميركي. ويشير مراقبون إلى أن هذه المواقف قد تتحول إلى ورقة ضغط انتخابية، خصوصاً مع تركيز هاريس على ربط الحرب بالاعتبارات السياسية الداخلية للرئيس ترامب، في وقت يطالب فيه المواطن الأميركي بحلول اقتصادية واجتماعية بدلاً من الانخراط في نزاعات خارجية.