دخلت إيران مرحلة سياسية جديدة بعد إعلانها رسميا استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي في العدوان اللصهيوني الأمريكي التي استهدفتها أمس السبت. وسيقود البلاد مؤقتا الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية وأحد خبراء مجلس صيانة الدستور، حسب ما أُعلن عنه رسميا في وقت مبكر اليوم الأحد. وجرى تشكيل هذه اللجة إعمالا لنص الدستور، ومن المقرر أن يجري اختيار خليفة للمرشد الراحل خلال أيام قليلة. وتوقعت مصادر اعلامية أن يتم اختيار المرشد الأعلى الجديد بسلاسة، كما جرت الحال عندما استشهد الرئيس السابق إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحيته العام الماضي. وأضافت المصادر أن "إيران دولة مؤسسات ولن يتأثر اختيار المرشد الجديد حتى بحالة الحرب الحالية"، مشيرة إلى أن جاهزية طهران لم تتأثر بمقتل قادتها الكبار. وتابعت المصادر لن تتأثر المؤسسات العسكرية التي كانت تحت رئاسة المرشد الأعلى، بل إنها ستضرب ضربات أقسى انتقاما لمن سقطوا. وأكد التلفزيون الإيراني استشهاد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت إيران السبت، وأعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوما وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام. وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن "شهادة المرشد علي خامنئي ستكون منطلقا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم"، وفق تعبيره، في حين تعهد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام لمقتل المرشد الأعلى، الذي قالت وكالة فارس إنه قُتل في مكتبه وهو على رأس عمله صباح السبت.