أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد علي نائيني، أن أغلب الصواريخ التي أنتجتها إيران بعد حرب ال12 يومًا لم تُستخدم حتى الآن، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الصواريخ التي تُطلق حاليًا تعود إلى إنتاجات سابقة منذ أكثر من عقد من الزمن. وأوضح نائيني أن هذا الواقع يعكس حجم المخزون الاستراتيجي الذي تمتلكه إيران، ويؤكد أن قدراتها الصاروخية لم تُستنزف رغم العمليات المتواصلة، مشددًا على أن ما تم استخدامه حتى الآن لا يمثل سوى جزء محدود من الإمكانات المتاحة. وأضاف أن إيران تحتفظ بترسانة متطورة ومتنوعة، وأن استمرار العمليات العسكرية يثبت أن الحرس الثوري قادر على إدارة المواجهة طويلة الأمد دون أن يتأثر بمستوى الضغوط أو حجم الاستهداف. في سياق متصل، كان حرس الثورة الإسلامية قد أعلن مساء الأحد عن تنفيذ ضربات متزامنة استهدفت أربع قواعد جوية أمريكية في المنطقة، مؤكّدًا أن العملية شملت مواقع قيادة وسيطرة، أبراج مراقبة الحركة الجوية، حظائر الدفاع الجوي، ومستودعات الدعم والمعدات. ووفق البيان، فقد طالت الهجمات قاعدة الظفرة الجوية، قاعدة العديد للمروحيات، قاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأسفرت عن تدمير ما نسبته 80% من الرادارات الاستراتيجية والنقاط الحيوية في تلك القواعد خلال الأيام الماضية. العملية، التي وُصفت بأنها "قوية ومتزامنة"، جاءت في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث شدد الحرس الثوري على أن استهداف هذه المواقع يهدف إلى تقويض القدرات الأمريكية في المنطقة وإرسال رسالة واضحة بشأن استمرار المواجهة.