هنأ فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، والأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مخصاً بالتحية قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وأبطال الجيش المرابطين في الجبهات، وأسر الشهداء والجرحى والأسرى. كما أكد الرئيس المشاط في خطابه أن فرحة العيد تظل ناقصة ما لم تترجم إلى نصرة للمظلومين، مشدداً على الالتزام المبدئي والأخلاقي لليمن تجاه القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن العيد يمتزج بروح الوفاء للأشقاء في غزة ولبنان والعراق وإيران الذين يواجهون الصلف الصهيوني. واستنكر الرئيس العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن استهدافها يأتي بسبب مواقفها التاريخية في دعم القدس، داعياً الأمة شعوباً وحكومات للوقوف إلى جانب طهران في مواجهة "معادلة الاستباحة" التي يحاول العدو فرضها. حذر الرئيس المشاط من الأطماع التوسعية للعدو، مشيراً إلى أن: "العدو يحلم بالهيمنة على ثروات المنطقة وتغيير خارطتها ضمن ما يسمى 'الشرق الأوسط الجديد' و'إسرائيل الكبرى'، وهو ما يمثل تهديداً وجودياً للأمة يستوجب وحدة الصف ومواجهة جماعية." أشاد الرئيس بالوعي الشعبي اليمني وحيّا الخروج المليوني في يوم القدس العالمي، معتبراً إياه موقفاً إيمانياً يغيظ الأعداء ويؤكد ثبات الموقف اليمني. ووجه الشكر للهيئة العامة للزكاة وللأيدي البيضاء، مؤكداً أن الهيئة أصبحت "جسر الثقة" الذي لامس أوجاع الفقراء وحول الزكاة إلى منظومة تكافل اجتماعي متكاملة. اختتم الرئيس المشاط كلمته بدعوة الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى مراجعة مواقفها واتخاذ قرارات شجاعة لمنع استخدام أراضي أو مياه الأمة لخدمة أعدائها، والتوجه الجاد لحل الخلافات البينية التي يغذيها العدو الصهيوني لتمزيق وحدة الصف.