أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، جريمة اغتيال الصحافيين فاطمة فتوني مراسلة شبكة الميادين، وعلي شعيب مراسل قناة المنار، إثر استهدافهم بغارة إسرائيلية جنوبلبنان، معتبرة أن هذه الجريمة تمثل محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة وحجب الحقيقة. حركة حماس أكدت في بيانها أن استهداف الصحافيين يعكس استمرار السياسة الإجرامية التي ينتهجها الاحتلال ضد الإعلاميين، ويُعد انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والقوانين الدولية، مشيرة إلى أن تبنّي الاحتلال لهذه الجريمة يعكس استهتاره بالمجتمع الدولي وضمانه الإفلات من العقاب. ودعت الحركة المؤسسات الحقوقية والإعلامية حول العالم إلى إدانة هذه الجرائم وفرض عقوبات رادعة على الاحتلال ومحاسبة قادته. من جانبها، شددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن اغتيال الإعلاميين محاولة لمنع نقل الصورة الصادقة، مؤكدة أن الاحتلال يسعى إلى طمس الحقيقة عبر استهداف الصحافة الحرة. أما حركة المجاهدين، فأوضحت أن العدوان على الأطقم الصحافية يعكس حجم الإفلاس والفشل الذي يعيشه الكيان الإسرائيلي، خاصة بعد تلقيه ضربات موجعة في الميدان، مؤكدة أن الاحتلال لن ينجح في إسكات صوت المقاومة الذي تمثله الميادين والمنار. وفي السياق ذاته، اعتبرت حركة فتح الانتفاضة أن هذه الجريمة المروعة دليل إضافي على عقلية الإجرام التي ينتهجها الاحتلال بحق كل من يحاول إيصال الحقيقة، مؤكدة أن استهداف الصحافيين يمثل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية. أما حركة الجهاد الإسلامي، فقد أدانت بأشد العبارات استهداف الصحافيين في لبنان، مؤكدة أن هذا العدوان ليس صدفة بل سياسة ممنهجة لطمس الرواية وكسر المرآة التي تعكس الحقيقة، مشيرة إلى أن استهداف الكاميرا وملاحقة الإعلاميين وقصف المؤسسات الإعلامية يشكل خرقًا فاضحًا لكل الأعراف الدولية، داعية الجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والخروج من دائرة الصمت.