اكد قائد قوات خفر السواحل اليمنية اللواء أ/ح محمد علي القادري ان القوات البحرية اليمن جاهزة وبقوة للمواجهة مع قوى الاستكبار العالمي أمريكا والكيان الصهيوني والتجارب السابقة خير شاهد على قدراتنا في استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة في البحر الأحمر وباب المندب، بمختلف وسائل الردع من طائرات مسيرة وصواريخ بحرية واثبتنا للعالم أجمع ان اليمن اصبح قوة اقليمية لا يستهان بها وقادرة على حماية موقعها الجغرافي . واضاف اللواء محمد القادري نحن في القوات البحرية والدفاع الساحلي جاهزين ومستعدين على ارقى المستويات ونترقب ونرصد تحركات العدو الامريكي الإسرائيلي سواء في البحر الاحمر او المياه الاقليمية اليمنية وسنواجه بالرد القوي ضد هؤلاء الطغاة و أي مغامرة عدوانية ستواجه برد مزلزل بالصواريخ والاسلحة الحديثة المجنحة والبالستية. وتابع اللواء محمد القادري ان اليمن اليوم يثبّت حضوره في معادلة الردع الإقليمية بشكل فاعل يوازي مقتضيات المرحلة، وقدرات أطراف المحور ذات التاريخ الطويل من البناء، رغم ظروف الجغرافيا وآثار العدوان والحصار الممتد طيلة 11 عاماً والعمليات اليمنية اليوم في عمق الكيان تضيف ضغطاً جديداً على العدو الصهيوني، إلى جانب الضغط الذي تفرضه صواريخ الجمهورية الإسلامية في إيران، والمقاومة الإسلامية في لبنان. وقال اللواء محمد القادري على أعتاب العام 12، تمضي مسيرة الصمود اليمانية بخطى ثابتة نحو استكمال معركة التحرر الوطني وتطهير كل شبر من دنس الغزاة والمحتلين، مستندة إلى إيمان راسخ بعدالة القضية، وإلى شعب صاغ من الجراح قوة، ومن الحصار إرادة، ومن التضحيات طريقاً للنصر، ليظل 26 مارس علامة فارقة في ذاكرة اليمنيين، وشاهداً أبدياً على سقوط رهانات العدوان، وعلى ميلاد يمن جديد يمتلك قراره، ويحمي سيادته، ويرسم بدمائه وتضحياته ملامح النصر المؤزر. واضاف خلال مسيرة الصمود تمكنت اليمن اعادة بناء الجيش واصبحت القوات البحرية على اعلى مستوى من الجاهزية والتسليح المتطور القادر على حماية السيادة البحرية بكل اقتدار. وحذر اللواء محمد القادري المرتزقة من أي تعاون او تواطئ مع العدو الامريكي الصهيوني في المياه الاقليمية او البحر الاحمر او في باب المندب و سيكون الرد عليهم مرعب . واشار اللواء محمد القادري الى ان الشعب اليمني بفضل صموده وحكمة قيادته، سطر أعظم ملحمة أسطورية في وجه أكبر تحالف عالمي بقيادة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وكل قوى الشر وممالك النفط واستطاع هذا الشعب الأصيل أن يلملم جراحه ويقف على قدميه مجددا، معلنا بدء مرحلة جديدة من الحرية والاستقلال والاعتماد على الذات والشروع في مسار تحقيق الاكتفاء الذاتي من الصناعات العسكرية وإذ يطوي اليمن عامه الحادي عشر من الصمود، تبرز المفارقة التاريخية الكبرى بين أوهام المعتدين في ليلة ال 26 من مارس وحقائق الميدان اليوم؛ فبينما راهن العدو على ترسانته الذكية لتركيع شعب أنهكته الجراح وافتقر للسلاح حينها، أسقط اليمانيون كل الرهانات المادية بامتلاكهم سلاح التوكل المطلق، وحولوا لحظة الانكسار المتوقعة إلى انطلاقة كبرى نحو بناء جيش لا تقهره سطوة التكنولوجيا ولا صلف العدوان.