أصدرت حكومة التغيير والبناء، بياناً رسمياً باركت فيه الانتصار الكبير والتاريخي الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران ومعها الأحرار في محور المقاومة على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الإجرامي الذي استهدف الشعب الإيراني الشقيق ومقدراته الحيوية. وأكد البيان أن هذا الانتصار الذي أفضى إلى رضوخ مجرم الحرب "ترامب" لشروط الأشقاء في إيران، يُعد انتصاراً لكل أحرار الأمة الإسلامية ولكافة الشعوب المقهورة حول العالم جراء سياسات التكبر والطغيان الصهيوني. وأعربت الحكومة عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز الذي حفظ للأمة كرامتها، مشيرة إلى النتائج الحيوية المتوقعة كنتاج لهذا الإنجاز الاستراتيجي في مسار الصراع الوجودي للأمة العربية والإسلامية مع العدو الصهيوني، وفي المقدمة القضية المركزية فلسطين. وشددت الحكومة على أن هذه المعركة أثبتت أن إرادة الشعوب الحرة لا تقهر مهما بلغ حجم الطغيان والإجرام، لافتة إلى أن حرب الدعاية والتضليل التي اعتمدها الصهاينة سقطت في إيران كما سقطت في اليمن العزيز، بفضل الله أولاً ثم بوعي وثبات وصمود الشعبين والقيادة المؤمنة الصابرة والحكيمة والشجاعة. وحيت الحكومة الصمود الكبير والبطولات التي سطرها الشعب الإيراني وقواته المسلحة الضاربة، والتضحيات التي قدمت في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي. كما أدانت استمرار العدوان الصهيوني على الجمهورية اللبنانية وعاصمتها بيروت وجنوبها الحر الشجاع، مجددة موقف اليمن قيادة وحكومة وشعباً في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني ومقاومته الإسلامية الباسلة وحقه المشروع في مواجهة الإجرام الصهيوني. وأكد البيان أن مواجهة المعتدين الذين عاثوا فساداً في الأرض والدفاع عن الأوطان واجب مقدس وحق كفلته القوانين السماوية والوضعية، داعياً شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الصمت غير المبرر والقيام بأدوارهم الحيوية في مواجهة أعداء الأمة والطامعين بها من الصهاينة والأمريكان بمختلف الوسائل والإمكانات المتاحة. واختتمت الحكومة بيانها بالتأكيد على أن معركة الأمة، وفي المقدمة محور المقاومة، ستظل مستمرة ضد الصهاينة والأمريكان ومن يتحالف معهم حتى تحرير الأرض العربية المحتلة وإنهاء وجودهم العدواني في المنطقة.