وجّه السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة الإسلامية في إيران، رسالة بمناسبة مرور أربعين يومًا على استشهاد القائد السيد علي خامنئي، مؤكدًا أن الأمة الإيرانية استطاعت تحويل الفقد الكبير إلى ملحمة عزّة وصمود. وأشار في كلمته إلى أن هذه الفترة كشفت حقيقة المستكبرين الذين أظهروا وجوههم القبيحة عبر القتل والظلم ونهب الثروات، معتبرًا أن يوم 20 فبراير شكّل بداية فصل جديد لترسيخ قوة إيران ورفعة اسم الثورة الإسلامية. وشدد السيد مجتبى على ضرورة استمرار حضور الشعب في الميدان كما كان خلال الأربعين يومًا الماضية، موضحًا أن غباء المستكبرين جعل من المواجهة محطة لتعزيز الانتصار رغم الأضرار والخسائر التي حاول العدو إلحاقها. وأكد أن القوات المسلحة حولت الحرب إلى إنجاز كبير، وأن إدارة مضيق هرمز ستدخل مرحلة جديدة تعكس ثبات الموقف الإيراني. كما جدّد التأكيد على أن إيران لن تتنازل عن حقوقها، واضعة في اعتبارها جبهات المقاومة بأكملها باعتبارها كيانًا موحدًا، مشيرًا إلى أن إعلان المفاوضات مع العدو لا يعني الاستغناء عن حضور الشعب في الساحات. وأضاف أن الشعب الإيراني خرج منتصرًا في الميدان، وبات واضحًا أن إيران قوة عظيمة فيما الاستكبار العالمي يتجه نحو الأفول. وفي رسالته إلى دول الجوار، دعاها إلى اتخاذ الموقع الصحيح والحذر من وعود الأعداء الكاذبة، مؤكدًا أن إيران تنتظر رد الفعل المناسب من جيرانها في الخليج. وختم السيد مجتبى بالتأكيد أن المعتدين الذين هاجموا إيران لن يفلتوا من المحاسبة، وأن بلاده ستطالب حتمًا بتعويض الأضرار ودماء الشهداء ودية الجرحى، في إطار موقف ثابت لا يقبل المساومة.