:كشفت مصادر أن المناطق النفطية في ساحل حضرموت تعيش على وقع أزمة إنسانية متفاقمة بسبب اختفاء مادة الغاز المنزلي بالكامل منذ الأسبوع الماضي، في وقت تواصل فيه سلطات المرتزقة المدعومة سعودياً، صمتها تجاه الكارثة. وبحسب المصادر، فإن التقطعات المسلحة التي تشهدها طريق مأرب، الخاضعة لنفوذ فصائل الإصلاح، تسببت في شل حركة ناقلات الغاز المتجهة إلى حضرموت، ما ضاعف من معاناة المواطنين الذين باتوا عاجزين عن تأمين احتياجاتهم الأساسية. وأضاف المصادر أن هذه الأزمة تأتي لتثقل كاهل الأهالي الذين يعانون أصلاً من ظروف معيشية صعبة، بالتزامن مع أزمة اقتصادية طاحنة وارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية. وفي استغاثة عاجلة، طالب أبناء حضرموت الجهات المعنية بالتدخل الفوري إما بفتح ممرات آمنة لنقل الغاز، أو توفير بدائل عاجلة، محذرين من أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي إلى كارثة إنسانية وشيكة. إلى ذلك، وصف الإعلامي "فتحي بن لزرق" القوات العسكرية المدعومة سعودياً والمتمركزة في مأرب ب"جيش الدجاج"، منتقداً عجزها الفاضح عن تأمين ناقلات الغاز القادمة من صافر باتجاه عدن وبقية المحافظات الجنوبية والشرقية.