شهدت مديرية المنيرة بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفة قبلية مسلحة واسعة، عبّر خلالها المشاركون عن مباركتهم للانتصارات التي حققها محور المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة كيان العدو الصهيوني، مؤكدين اعتزازهم بالإنجازات النوعية التي حققتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية. المشاركون رفعوا أسلحتهم مرددين شعارات الحرية والعزة، مشددين على أن الضربات الموجعة في عمق الكيان الصهيوني أعادت للأمة كرامتها، وأسقطت أسطورة "الجيش الذي لا يُقهر"، وأظهرت هشاشة العدو أمام ضربات المقاومين. وفي كلمة له خلال الوقفة، أوضح قائد المحور الشمالي مسؤول التعبئة اللواء فاضل الضياني أن موازين القوى انقلبت لصالح المستضعفين بفضل ثبات محور المقاومة وصموده، معتبراً أن الانتصارات الأخيرة تمثل ثمرة للجهاد والتضحية في سبيل الله. من جانبه، أشاد مدير المديرية عبد الإله الأهدل بالروح الجهادية لأبناء المنيرة، مؤكداً أن الاصطفاف الشعبي خلف القيادة الثورية يشكل الضمانة الأقوى لإفشال المؤامرات التي تستهدف اليمن والقضية الفلسطينية. البيان الصادر عن الوقفة شدد على استمرار النفير العام والتحشيد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، مباركاً النجاحات الأمنية في إحباط مخططات التجسس والتخريب داخل البلاد. كما جددت قبائل المنيرة تفويضها المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات، مؤكدة أن معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" هي معركة الأمة بأسرها حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني.