نت : في مثل هذا اليوم، 20 من أبريل 2015م، ارتكب طيران العدوان السعودي الأمريكي جريمة مروعة بحق سكان العاصمة اليمنيةصنعاء، باستهداف حي فج عطان السكني بقنبلة حرارية فراغية محرّمة دوليًا، تُصنَّف ضمن أسلحة الدمار الشامل وتُقارَب في تأثيرها القنابل النووية. وفي تفاصيل الحادثة التي مرّ عليها احد عشر سنة في الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين 20 ابريل 2015 ألقت طائرات العدوان قنبلة محرمة دوليا أدت إلى دمار هائل في أحياء العاصمة المحيطة بمنطقة فج عطان. وحصدت القنبلة أرواح أكثر من 120 مدنياً، كما اصيب قرابة 800 شخص، في مساحة امتدت لأكثر من 3 كيلومترات مربعة داخل أحياء المدينة السكنية، ونزوح 80% من ساكني الحي الذي ألقيت فيه القنبلة، التي الحقت أضرار باكثر من 700 منزل ومنشئة خدمية، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 200 سيارة. وادت القنبلة الى اصابة سكان العاصمة صنعاء بحالة من الهلع جراء الجريمة الوحشية حيث تناثرت أشلاء عشرات الجثث في شوارع العاصمة، من المواطنين الذين صودف مرورهم بمنطقة فج عطان اثناء ارتكاب الجريمة وإلقاء القنبلة. وقد اكتظت مستشفيات العاصمة بالشهداء والجرحى الذين تم إخراجهم من تحت أنقاض المنازل والمقار الحكومية والخاصة المدمرة ومن مقار عملهم ومن المحالات التجارية ومن الشوارع. وأعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ القصوى، كما أطلقت نداء استغاثة لكافة سكان العاصمة ومحيطها للتبرع بالدماء لإنقاذ الجرحى. قنبلة فراغية ورجح خبراء ومحللون عسكريون استخدام العدوان في الجريمة على منطقة فج عطان قنبلة فراغية شديدة التدمير حيث كشف غوردون دوف وهو خبير ودبلوماسي أمريكي عن ألقاء العدوان السعودي الأمريكي لقنبلتين من النترون " أحدها على منطقة فج عطان والأخرى على جبل نقم" خلال عدوانها على اليمن الذي بدأته في 26 مارس الماضي. وأوضح دوف، وهو دبلوماسي معتمد ومقبول باعتباره واحدا من كبار خبراء الاستخبارات وخبراء الأسلحة النووية، " تعتبر القنبلة "التي تم ألقائها على نقم" هي النووية الثانية التي تسقطها السعودية على اليمن". وذكر دوف في تقرير نشر منتصف ديسمبر الماضي على موقع Veterans Today مزوداً بالأدلة العلمية حول القنبلة التي سقطت على جبل نقم في 20مايو الماضي، أن القنبلة ليست تقليدية وهي لا تزن 2 كيلو – بل هي أكبر بكثير. وأكد غوردون دوف، إن طائرة اسرائيلية مطلية بألوان سلاح الجو السعودي هي من ألقت بالقنبلة النيوترونية، بحسب قوله. ضلوع الكيان الصهيوني : وقد دلّت التحقيقات بشأن "قنبلة عطان" على أنّ للكيان الصهيوني ضلعاً في الجريمة الكبرى بحق سكان العاصمة اليمنيةصنعاء. وكشف الخبير الأميركي جون سميث وزميله البريطاني غوردون دوف، في مقال مشترك لهما، أنَّ القنبلة غير التقليدية التي وصفاها بالنيوترونية ألقتها طائرة إسرائيلية، لكنها مطلية بألوان سلاح الجو السعودي. وألمحا إلى أنَّ الغارة على جبل عطان قد تكون ناجمة عن تجربة إسرائيلية لسلاح متطور جديد على أهداف واقعية، لمعرفة مدى تأثيرها، وإمكانية استخدام هذا السلاح الفتاك في الحروب القادمة مع لبنان وفلسطين وغيرهما. وبحسب موقع "veterans today"، الذي نشر تحليلاً عن غارة عطان، فإنَّ الانفجار ناتج من قنبلة نووية، و"إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك هذا النوع من الأسلحة. وما أشبه يوم 4 آب/أغسطس 2020 في بيروت بيوم 20 نيسان/أبريل 2015 في صنعاء! فقد تزلزلت العاصمة اليمنية على نحو لم تعرفه من قبل، بفعل انفجار ضخم إثر غارة جوية لتحالف العدوان، الذي تبيَّن أنه ألقى قنبلة محرمة دولياً على جبل عطان المطل على العاصمة صنعاء من جهة الجنوب، إلا أن كل سكان العاصمة المترامية الأطراف سمعوا الانفجار، ورأوا ألسنة اللهب التي تصاعدت بشكل مقارب لآثار القنبلة الأميركية النووية على هيروشيما اليابانية في أربعينيات القرن الماضي، وهي الصورة والحالة المرعبة التي شهدتها العاصمة اللبنانيةبيروت في آب/أغسطس الجاري. وحظيت جريمة تفجير عطان بتغطية دولية كبيرة، ما جعل الحرب على اليمن وجرائم التحالف بحق المدنيين تحت مجهر الرأي العام الدولي. وعليه، أعلنت السعودية، ومعها دول التحالف، في اليوم التالي لمذبحة عطان، أي في 21 نيسان/أبريل 2015، عن انتهاء العمليات العسكرية المسماة ب"عاصفة الحزم"، بعد 27 يوماً على بدئها، بزعم أنها نجحت في تحقيق أهدافها، غير أنها أعلنت في الوقت ذاته عن تدشين مرحلة دموية جديدة تحت مسمى "إعادة الأمل". وقد تبيَّن أن إعلان التحالف كان موجّهاً إلى الخارج، بغية صرف الأنظار عن جريمة هجوم عطان وتداعياتها. حالة صمود وشهدت الحادثة حالة من الصمود والتكاتف المجتمعي في مواجهة التحديات الكبرى، وهذا ما شهدناه حين هرع اليمنيون للمساعدة في أعمال الإسعاف والإنقاذ، وفي إيواء النازحين، ومباشرة أعمال الترميم والإصلاح، من دون انتظار المدد من الخارج، فرسموا على أنقاض الألم والركام لوحة الأمل الدائم والكبير. وكذلك يفعل اليمنيون الصامدون الثابتون في مواجهة العدوان والحصار، وهم يسطّرون ملحمة تاريخية من البطولة والفداء، كما فعل أسلافهم حين جعلوا أرض اليمن مقبرة للغزاة ونهاية لأطماع القوى الاستعمارية على مدار التاريخ. وفي تفاصيل الحادثة التي مرّ عليها احد عشر سنة في الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين 20 ابريل 2015 ألقت طائرات العدوان قنبلة محرمة دوليا أدت إلى دمار هائل في أحياء العاصمة المحيطة بمنطقة فج عطان. وحصدت القنبلة أرواح أكثر من 120 مدنياً، كما اصيب قرابة 800 شخص، في مساحة امتدت لأكثر من 3 كيلومترات مربعة داخل أحياء المدينة السكنية، ونزوح 80% من ساكني الحي الذي ألقيت فيه القنبلة، التي الحقت أضرار باكثر من 700 منزل ومنشئة خدمية، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 200 سيارة. وادت القنبلة الى اصابة سكان العاصمة صنعاء بحالة من الهلع جراء الجريمة الوحشية حيث تناثرت أشلاء عشرات الجثث في شوارع العاصمة، من المواطنين الذين صودف مرورهم بمنطقة فج عطان اثناء ارتكاب الجريمة وإلقاء القنبلة. وقد اكتظت مستشفيات العاصمة بالشهداء والجرحى الذين تم إخراجهم من تحت أنقاض المنازل والمقار الحكومية والخاصة المدمرة ومن مقار عملهم ومن المحالات التجارية ومن الشوارع. وأعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ القصوى، كما أطلقت نداء استغاثة لكافة سكان العاصمة ومحيطها للتبرع بالدماء لإنقاذ الجرحى. قنبلة فراغية ورجح خبراء ومحللون عسكريون استخدام العدوان في الجريمة على منطقة فج عطان قنبلة فراغية شديدة التدمير حيث كشف غوردون دوف وهو خبير ودبلوماسي أمريكي عن ألقاء العدوان السعودي الأمريكي لقنبلتين من النترون " أحدها على منطقة فج عطان والأخرى على جبل نقم" خلال عدوانها على اليمن الذي بدأته في 26 مارس الماضي. وأوضح دوف، وهو دبلوماسي معتمد ومقبول باعتباره واحدا من كبار خبراء الاستخبارات وخبراء الأسلحة النووية، " تعتبر القنبلة "التي تم ألقائها على نقم" هي النووية الثانية التي تسقطها السعودية على اليمن". وذكر دوف في تقرير نشر منتصف ديسمبر الماضي على موقع Veterans Today مزوداً بالأدلة العلمية حول القنبلة التي سقطت على جبل نقم في 20مايو الماضي، أن القنبلة ليست تقليدية وهي لا تزن 2 كيلو – بل هي أكبر بكثير. وأكد غوردون دوف، إن طائرة اسرائيلية مطلية بألوان سلاح الجو السعودي هي من ألقت بالقنبلة النيوترونية، بحسب قوله. ضلوع الكيان الصهيوني : وقد دلّت التحقيقات بشأن "قنبلة عطان" على أنّ للكيان الصهيوني ضلعاً في الجريمة الكبرى بحق سكان العاصمة اليمنيةصنعاء. وكشف الخبير الأميركي جون سميث وزميله البريطاني غوردون دوف، في مقال مشترك لهما، أنَّ القنبلة غير التقليدية التي وصفاها بالنيوترونية ألقتها طائرة إسرائيلية، لكنها مطلية بألوان سلاح الجو السعودي. وألمحا إلى أنَّ الغارة على جبل عطان قد تكون ناجمة عن تجربة إسرائيلية لسلاح متطور جديد على أهداف واقعية، لمعرفة مدى تأثيرها، وإمكانية استخدام هذا السلاح الفتاك في الحروب القادمة مع لبنان وفلسطين وغيرهما. وبحسب موقع "veterans today"، الذي نشر تحليلاً عن غارة عطان، فإنَّ الانفجار ناتج من قنبلة نووية، و"إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك هذا النوع من الأسلحة. وما أشبه يوم 4 آب/أغسطس 2020 في بيروت بيوم 20 نيسان/أبريل 2015 في صنعاء! فقد تزلزلت العاصمة اليمنية على نحو لم تعرفه من قبل، بفعل انفجار ضخم إثر غارة جوية لتحالف العدوان، الذي تبيَّن أنه ألقى قنبلة محرمة دولياً على جبل عطان المطل على العاصمة صنعاء من جهة الجنوب، إلا أن كل سكان العاصمة المترامية الأطراف سمعوا الانفجار، ورأوا ألسنة اللهب التي تصاعدت بشكل مقارب لآثار القنبلة الأميركية النووية على هيروشيما اليابانية في أربعينيات القرن الماضي، وهي الصورة والحالة المرعبة التي شهدتها العاصمة اللبنانيةبيروت في آب/أغسطس الجاري. وحظيت جريمة تفجير عطان بتغطية دولية كبيرة، ما جعل الحرب على اليمن وجرائم التحالف بحق المدنيين تحت مجهر الرأي العام الدولي. وعليه، أعلنت السعودية، ومعها دول التحالف، في اليوم التالي لمذبحة عطان، أي في 21 نيسان/أبريل 2015، عن انتهاء العمليات العسكرية المسماة ب"عاصفة الحزم"، بعد 27 يوماً على بدئها، بزعم أنها نجحت في تحقيق أهدافها، غير أنها أعلنت في الوقت ذاته عن تدشين مرحلة دموية جديدة تحت مسمى "إعادة الأمل". وقد تبيَّن أن إعلان التحالف كان موجّهاً إلى الخارج، بغية صرف الأنظار عن جريمة هجوم عطان وتداعياتها. حالة صمود وشهدت الحادثة حالة من الصمود والتكاتف المجتمعي في مواجهة التحديات الكبرى، وهذا ما شهدناه حين هرع اليمنيون للمساعدة في أعمال الإسعاف والإنقاذ، وفي إيواء النازحين، ومباشرة أعمال الترميم والإصلاح، من دون انتظار المدد من الخارج، فرسموا على أنقاض الألم والركام لوحة الأمل الدائم والكبير. وكذلك يفعل اليمنيون الصامدون الثابتون في مواجهة العدوان والحصار، وهم يسطّرون ملحمة تاريخية من البطولة والفداء، كما فعل أسلافهم حين جعلوا أرض اليمن مقبرة للغزاة ونهاية لأطماع القوى الاستعمارية على مدار التاريخ.