في موقف يعكس القلق الأوروبي من تداعيات الحرب على إيران، صرّح المستشار الألماني بأن الاستراتيجية الأميركية للخروج من هذه الحرب غير مفهومة، مؤكداً أن الإيرانيين أثبتوا أنهم أقوى بكثير مما كان يُعتقد ويتفاوضون بمهارة فائقة. وفي السياق ذاته، شدّد وزير الخارجية الألماني على أن حصار إيران لمضيق هرمز كشف مدى هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، محذراً من أن تعطل إمدادات الطاقة والأسمدة يهدد الأمن الغذائي الدولي. وأضاف أن هذه التطورات تضع أوروبا أمام تحديات اقتصادية وإنسانية متصاعدة، خصوصاً مع اعتماد الأسواق العالمية على استقرار تدفق الطاقة والمواد الأساسية. التصريحات الألمانية تعكس إدراكاً متزايداً بأن الحرب لم تحقق أهداف واشنطن، بل أظهرت قدرة إيران على الصمود والمناورة السياسية والعسكرية، في وقت تتزايد فيه المخاطر على التجارة العالمية والأمن الغذائي. ويبرز من خلال هذه المواقف أن أوروبا باتت أكثر انخراطاً في تقييم تداعيات الحرب، وسط مخاوف من انعكاساتها المباشرة على الداخل الأوروبي.