جددت إيران تأكيدها على التمسك بثوابتها النووية واستمرار حالة الجاهزية القتالية، مشددة على أن مضيق هرمز يبقى تحت السيطرة الكاملة للقوات الإيرانية. وأوضح عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن بلاده "لن تقدم أي تنازلات في الملف النووي"، مؤكداً أن "العدو لن يحصل عبر التفاوض على ما عجز عن تحقيقه في الميدان العسكري". وكشف عن وجود "مفاجآت عديدة" أعدتها إيران لمواجهة أي تهديد، مشيراً إلى أن قادة القوة البحرية في الحرس الثوري أكدوا أن السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز لا يمكن لأي قوة دولية كسرها. كما بيّن رضائي أن جولات وزير الخارجية عباس عراقتشي الأخيرة لم تكن مرتبطة بملف التفاوض النووي، بل جاءت في إطار مناقشة التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية. وأضاف أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اتخذ قراراً جماعياً بعدم الدخول في أي مفاوضات مع الولاياتالمتحدة قبل إنهاء الحرب وسحب القوات الأميركية من المنطقة وتقديم ضمانات بعدم تجديد العدوان على إيران ولبنان. من جانبه، شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا على أن "الظروف لا تزال حربية"، موضحاً أن القوات المسلحة قامت بتحديث بنك الأهداف ومعداتها العسكرية بما يتناسب مع التحديات الراهنة. وأكد أن "العدو لم يجرؤ على تنفيذ هجوم بري ضد إيران"، مشيراً إلى أن الاستعداد القتالي شكل عامل ردع حاسم أمام التهديدات. وفي السياق ذاته، أكد مساعد وزير الدفاع لشؤون التخطيط الاستراتيجي العميد رضا طلايي، أن إيران ماضية في تعزيز قدراتها الدفاعية، معرباً عن استعدادها لتقاسم خبراتها العسكرية مع الدول المستقلة، بما يعكس توجهها نحو بناء شراكات قائمة على القوة والسيادة.