رحب مصدر مسئول بوزارة الخارجية بنتائج لقاء المجلس الأعلى السوري واللبناني الذي أنعقد اليوم في دمشق برئاسة فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وفخامة الرئيس العماد إميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية وما أسفر عنه من اتخاذ الخطوات العملية لتنفيذ قرار سوريا بسحب قواتها من لبنان .. وقال إن القرار السوري بالانسحاب يمثل خطوة إيجابية متقدمة في إطار تنفيذ اتفاقية الطائف والقرار الدولي 1559 ويصب لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين في سوريا ولبنان والعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بينهما‘ كما يفوت الفرصة على من يريدون استهداف سوريا والإضرار بها ويخدم المصالح القومية العليا لأمتنا العربية .. وأضاف المصدر أن المصلحة العربية القومية تقتضي إبقاء كل الدول العربية قوية ومنيعة وأن يعمل كل أبناء الأمة من أجل تعزيز الوحدة والتضامن فيما بينهم وبما يكفل مجابهة التحديات التي تواجه الأمة وبخاصة في ظل الظروف الراهنة .