نشر العقيد شاخوف حضرموت (عبدالله الديني) تصريحاً جديداً على منصة إكس، اطلع عليه محرر شبوة برس، وجّه فيه انتقاداً حاداً للجهات التي تطالب بخروج أبو علي الحضرمي من حضرموت، مؤكداً أن من تسببوا في الأذى لحضرموت هم من يجب أن يرحلوا أولاً. وأوضح العقيد شاخوف في تغريدته أن الأصوات التي تهاجم أبو علي تتجاهل ما ارتكبته من قطعٍ للطرق وشلٍّ لحركة المواطنين، وإغراق مدن ساحل حضرموت في الظلام، متسببين بمعاناة المرضى وكبار السن في مستشفيات المكلا نتيجة انقطاع الكهرباء، بينما كانوا يبحثون لأنفسهم عن مكاسب سياسية ومواد تشغيلية.
وأشار شاخوف إلى أن اللجان المجتمعية سبق أن حذّرت من أن تلك الأفعال تقتل الأبرياء، غير أن ما سماه "زعيمهم" خرج ببرود ليقول إن التضحية ضرورية من أجل حضرموت، متسائلاً عن معنى التضحية حين لا يتعرض القائمون بها لأي خطر بينما يدفع المدنيون الثمن وحدهم.
وأكد العقيد شاخوف أن حضرموت أكبر من "التجارب الصبيانية" التي تمارسها بعض الأطراف، وأن تحويل معاناة المواطنين إلى ورقة مساومة سياسية جريمة لا يمكن تجاهلها، مشيراً إلى أن أبو علي الحضرمي وغيره من القادة ليسوا المشكلة، بل المشكلة الحقيقية تكمن في من جعل حضرموت رهينة مقابل حفنة ديزل أو مقعد سياسي.
واختتم بأن حضرموت لن تنسى من خانها ولن تغفر لمن جعل حياة أهلها ثمناً لطموحات صغيرة وقلوب أصغر.