أكد الدكتور أحمد الشاعر باسردة، رئيس تجمع اتحاد الجنوب العربي South Arabian Federation Gathering، أن محافظة شبوة لم تكن يومًا أرضًا للدماء، بل ظلت أرضًا للحياة والكرامة والنخوة. وشدد باسردة، في تصريح رصده محرر شبوة برس، على أن ما شهدته المحافظة من قتل وسفك دماء لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية، وأن الدم الجنوبي لا يجب أن يتحول إلى أداة نفوذ أو وسيلة تفاوض. وأشار باسردة إلى أن كل روح أُزهقت ظلمًا تمثل جريمة أخلاقية وقانونية تستوجب التحقيق الشفاف والمحاسبة العادلة، محذرًا من أن الصمت أو التغاضي عنها يمهد لتكرارها. ويؤكد محرر شبوة برس أن شبوة اليوم أمام مفترق طرق حاسم، فإما أن تنزلق إلى دوامة عنف مستمرة تستنزف الأرواح والثروات، أو أن تقدم نموذجًا لتغليب صوت العقل وسيادة القانون وإقامة العدل على منطق السلاح.
وأضاف باسردة أن حماية شبوة مسؤولية جماعية تقع على الدولة بمؤسساتها، وعلى القيادات السياسية والعسكرية، وعلى النخب الاجتماعية والقبلية، مؤكّدًا ضرورة ترسيخ سلطة القانون وتجنيب المحافظة صراعات مراكز القوى وحسابات الهيمنة، وضمان أن تكون ثرواتها مصدر تنمية وعدالة لأبنائها لا سببًا للتنازع.
وختم باسردة حديثه بالقول إن شبوة تستحق أن تُزرع بالورد الأحمر لا أن تُروى بالدم الأحمر، وأن تُصان كرامة أبنائها في ظل دولة عادلة تحمي الجميع دون تمييز. ورصد محرر شبوة برس هذا الموقف ضمن متابعته الحثيثة للأحداث، مشيرًا إلى أن المستقبل لا يُبنى على المقابر، بل على المصالحة والإنصاف وسيادة القانون.