نشر الأكاديمي حسين لقور بن عيدان تغريدة على منصة إكس، اطلع عليها محرر شبوة برس، تناول فيها وضع ما يُعرف ب"الشرعية" في ظل التحولات السياسية والعسكرية التي يشهدها المشهد. وتساءل بن عيدان في طرحه عما إذا كانت الشرعية قد غابت من تلقاء نفسها أم تم تغييبها، مشيرًا إلى أنها في وضعها الحالي تبدو أقرب إلى عبء سياسي منها إلى أداة فاعلة لتحقيق مشروع وطني، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول الجهة التي قد تملأ هذا الفراغ، وكيف سيتم ذلك، ولصالح من.
وأوضح في تغريدته التي رصدها محرر شبوة برس أن الشرعية تأسست عقب أحداث عام 2014 على هدف استعادة الدولة وتحرير صنعاء، إلا أنها – بعد مرور سنوات – لم تحقق هذا الهدف، الأمر الذي يطرح إشكالية حقيقية حول استمرارها بوصفها إطارًا وظيفيًا أكثر من كونها مشروعًا سياسيًا متكاملًا.
وأشار إلى أن التحول من هدف التحرير إلى إدارة الصراع، وما يرتبط بذلك من مصالح، يمثل – بحسب مراقبين – أحد أبرز مؤشرات تآكل هذا الكيان من الداخل، في ظل غياب نتائج ملموسة على الأرض.
وتعكس هذه القراءة، التي رصدتها شبوة برس، حالة من الجدل المتصاعد حول مستقبل الترتيبات السياسية، وإمكانية بروز بدائل جديدة في ظل فراغ متزايد، يعيد تشكيل ملامح المرحلة القادمة.