عنوان: إقصاء ممنهج في عدن... قرارات شيخ تُطيح بإرث لملس وتفتح باب الفوضى شبوة برس – خاص
في مشهد يعكس تصاعد صراع النفوذ داخل مؤسسات العاصمة عدن، فجّر محافظ عدن عبدالرحمن شيخ موجة جدل واسعة عقب إصداره حزمة قرارات إدارية طالت عددًا من القيادات في قطاعات حيوية، في خطوة اعتبرها مراقبون استهدافًا مباشرًا لإرث المحافظ السابق أحمد حامد لملس، الذي ارتبط اسمه بمرحلة استقرار نسبي وتحسين ملموس في الأداء المؤسسي.
وبحسب ما رصده محرر شبوة برس من طرح الصحفي غازي العلوي، فإن هذه التغييرات لم تأتِ في سياق إصلاحي واضح، بل بدت كعملية إعادة ترتيب قسرية لمفاصل العمل الإداري، تقوم على إقصاء الكفاءات المرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، واستبدالها بعناصر تدين بالولاء لمراكز نفوذ جديدة.
ويرى متابعون أن ما يجري يتجاوز حدود التغيير الإداري الطبيعي، ليأخذ طابعًا انتقاميًا يهدد بتفكيك ما تحقق خلال الفترة السابقة، ويعيد المؤسسات إلى مربع الارتباك، في وقت تحتاج فيه عدن إلى الاستقرار والبناء لا إلى تصفية الحسابات.
ويؤكد هؤلاء أن فترة لملس، رغم التحديات، شهدت حضورًا إداريًا أكثر تماسكًا، ما يجعل استهداف كوادرها اليوم مؤشرًا مقلقًا على توجهات قد تقود إلى إضعاف الأداء الخدمي وزيادة معاناة المواطنين.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات جوهرية حول دوافع هذه القرارات، وما إذا كانت تهدف فعلًا إلى تحسين الأداء، أم أنها تأتي ضمن صراع نفوذ لا يضع مصلحة المواطن في أولوياته.