في تغريدة رصدها محرر شبوة برس، وجّه الكاتب فهد الصالح العوذلي رسالة تحدٍ مباشرة، مؤكدًا أن سياسة التهديد ومذكرات الاعتقال لم تكن يومًا وسيلة لكسر إرادة الشعوب، بل دليل واضح على عجز من يلجأ إليها. وأشار إلى أن انشغال ما وصفها بالشرعية الفاشلة بإصدار أوامر قبض بحق قيادات في المجلس الانتقالي، وفي مقدمتهم وضاح الحالمي، يأتي في وقت تتساقط فيه الجبهات وتُفقد المحافظات، في مفارقة تعكس اختلال الأولويات وغياب المسؤولية.
وأضاف أن زمن الترهيب واستعراض القوة قد انتهى، ولم يعد يجدي نفعًا، مستحضرًا تجارب سابقة أثبتت أن القمع لا يصنع استقرارًا، ولا يكسر إرادة الشعوب، مهما بلغت أدواته.
وأكد العوذلي أن هذه الأساليب لن تُخيف أبناء الجنوب، ولن تثنيهم عن المضي في طريقهم، مشددًا على أن ثورة شعب الجنوب مستمرة، وأن التمسك بهدف استعادة الدولة لن يتزحزح مهما تصاعدت الضغوط.
ويختتم الطرح برسالة واضحة: الجنوب لا يُدار بمذكرات اعتقال، ولا يُخضع بالتهديد، ومن يراهن على ذلك يعيد إنتاج فشل سبق أن أسقط غيره.