في منشور رصده محرر شبوة برس، وجّه عبدالسلام بن بدر انتقادات لاذعة لما وصفه بازدواجية مواقف المدعو عمار طامش، الذي يقف متفرجًا على ما يجري في الجوف، مسقط رأسه، في الوقت الذي يتموضع فيه عسكريًا في سيئون، ويُلوّح بالتحرك نحو عدن. وأشار الطرح إلى أن هذا السلوك يكشف خللًا عميقًا في الأولويات، حيث تُترك الجبهات الحقيقية مفتوحة أمام الحوثيين، بينما تُوجّه القوات نحو محافظات الجنوب، في مشهد يطرح تساؤلات حول طبيعة المهام والجهات التي تُحرّكها.
وأضاف أن الخطاب الذي رافق دخول تلك القوات إلى حضرموت، والذي صُوّر حينها ك"عملية إنقاذ"، لم يعد يقنع أحدًا، خاصة في ظل ما يراه كثيرون عسكرة للمنطقة وفرض واقع لا يعكس إرادة أبنائها.
ويرى متابعون أن استمرار هذا النهج يعزز الانطباع بأن وادي حضرموت بات ساحة نفوذ لقوى لا تعكس أولويات أهله، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسيع هذا الحضور باتجاه محافظات جنوبية أخرى.
شبوة برس تؤكد أن تجاهل الجبهات الأصلية، والانشغال بإعادة تموضع داخل الجنوب، يكشف عن مسار يبتعد عن مواجهة التحديات الحقيقية، ويضع علامات استفهام كبيرة حول الأهداف النهائية لهذه التحركات.