السعودية هي من تقرر بقاء بن عديو ولعكب في السلطة أو ابعادهم    طيران التحالف يدمر مخازن أسلحة للمليشيات الحوثية ويحذر من عسكرة مطار صنعاء    تدشين المرحلة الثانية من الإعفاءات الضريبية لصغار المكلفين بمحافظة إب    وزير الثروة السمكية يطلع على أوضاع ميناء الاصطياد بالحديدة    وصول الدفعة الخامسة من منحة الوقود السعودية في ميناء المكلا    صفعة مدوية للحوثيين في مناطق سيطرتهم.. طرد قيادي ومجاميع حوثية والمليشيات ترد بطريقة وحشية (أسماء)    شيخ قبلي بارز كان يعمل مستشاراً لمحافظ أهم محافظة يخون الشرعية ويرتمي بأحضان الحوثي .. الإسم والصورة    قرار حوثي صارم بشأن مدرسي ''القرآن والتربية الإسلامية'' وتهديد صريح لمديري المدارس    الشبكة المدنية للإعلام وحقوق الانسان تدين اعتقال الدويل والزبيدي وخبازي بشبوة وتحمل سلطات الاخوان المسؤولية    حل أكبر ستة ألغاز في مصر عن توت عنخ آمون!    رعى الله الجمايل و أهلها    نجمة سينمائية تزوجت أقوى رجال الرئيس مبارك ووالدتها ماتت وهي غاضبة منها .. والمفاجأة بوصيتها التي أدهشت الجميع!    أول دولة في العالم تحظر دخول الأجانب بسبب أوميكرون وتغلق حدودها بشكل كامل    أطعمة شتوية تسبب زيادة سريعة في الوزن    القوات المشتركة تسيطر على أطراف «وادي سقم» و تباب استراتيجية في «مقبنة» بتعز    وزير الإعلام يطلع على المشاريع الإنسانية والإغاثية لمركز الملك سلمان في مأرب    نيران الجيش اليمني تواصل حصد الحوثيين في جبهات مأرب    قوات الحوثي تعلن "اخر مستجدات" معارك مأرب    من يحصد لقب كأس العرب 2021؟    ليفربول يواصل عروضه القوية ويحقق الفوز على ضيفه ساوثهامبتون بأربعة أهداف دون رد    أسوأ القرارات التي اتخذتها الشرعية عقب نقل البنك المركزي إلى عدن    فتاة من بين كل ثلاث تتعرض للايذاء الجنسي.. الحرب في اليمن تتسبب بمقتل أكثر من ألف إمرأة    مخابز عدن تغلق أبوابها وتضرب عن العمل بسبب ارتفاع أسعار الدقيق وانعدام الغاز    مستشار الرئيس :من يمارسون الضغوط يتناسون «العدوان والإرهاب الحوثي على مأرب والحديدة وعموم اليمن    تعز... ما بين مطرقة الحرب وسندان الفقر والفاقة.    بينهم أفارقة.. "الحوثيون" يعلنون عن أكبر عرس جماعي لمقاتليهم بصنعاء    فضيحة مدوية لوزير المالية بحكومة الحوثيين    أتبع هذه النصائح الهامة للوقاية من 6 أمراض خطيرة .. منها الشريان التاجى وهشاشة العظام !    قبائل خولان ترد بقوة بعد تحذير الحوثي لهم من بقاء أبنائهم في جبهات الجيش الوطني    أول إهانة يتلقاها الحوثيين في هذه المحافظة والمليشيا تنفذ حملات اعتقالات لعدد من الشخصيات .. الأسماء    الشدادي يشارك في إجتماعي المجموعة الإسلامية والأسيوية في مدريد    راموس يقر باعتراف جديد في باريس سان جيرمان    الرواية الكاملة: تفاصيل شراء الكريمي العملة الأجنبية من البنك المركزي بعدن    هذا ما قاله الرئيس هادي لمحافظ شبوة خلال اتصال هاتفي - تفاصيل    لا مساحة آمنة للركض!    مليشيا الحوثي تعلن "جديد" معارك مأرب    وزير الكهرباء يؤكد حرص وزارته ودعمها لمحطة الحسوة بعدن    الأمير مقرن بن عبدالعزيز يعود الى السعودية .. شاهد لحظة استقباله و وصوله إلى الرياض    إيران تطلق حملة واسعة لجمع التبرعات لحربها في اليمن (وثيقة)    مصادر خاصة تكشف ل«مأرب برس»أبرز الأنشطة السرية ل«عبد الملك الحوثي» ومهام ونقاط ارتباط مكتبه الإشرافي    اعرف هذه الحقائق حول "المتحور الجديد" ..    باهرب يتوج بطلا لبطولة 30 نوفمبر للسباحة بالمكلا    بايرن ميونيخ ينجز المهمّة بنجاح أمام منافسه ارمينيا بهدف نظيف    عدن.. الصالة المغلقة تستضيف المربع الذهبي لكرة السلة بين أندية عدن وصنعاء وحضرموت    ليفركوزن ينوي الاحتفاظ بفيرتس المطارد من الكبار    سيئون يكتسح التعاون بسداسية ويتأهل لنهائي كأس ابطال اندية الوادي    الاتحاد الأوروبي يحذر من متحور كورونا الجديد    مؤشر بورصة مسقط يُسجّل الأسبوع الماضي أفضل مستوى له في 4 أشهر    توقيع وثيقة تيسير الزواج في مدينة رداع بالبيضاء    يجهلها الكثير ..عادة تمارسها بعض الزوجات مع أزواجهن و الإفتاء : تثير غضب الله    أحداث وقعت في سنة 112 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامي    جوخة الحارثي تفوز بجائزة معهد العالم العربي في فرنسا    بيع لوحة لسيف وانلى في مزاد بونهامز.. تعرف على السعر    روايات الجوائز.. ربعي المدهون يكتب لفلسطين في مصائر كونشرتو الهولوكوست    لا أحدا يقرأ لأحد    طارق رمزية اليمن الكبير غصباً وفعلاً    ثم أما قبل    بعد زواج "بيغ رامي" الثاني".. أستاذ فقه بالأزهر: من قال إن تعدد الزوجات سنّة فهو كاذب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فيما يتوقع سقوط عتق بأي لحظة.. أين اختفى محور بيحان؟
نشر في شبوه برس يوم 16 - 10 - 2021

مر ما يقارب الشهر على سقوط بيحان عين والعليا وعسيلان في محافظة شبوة وأصبحت المليشيات تهدد العاصمة عتق في أية لحظة بعد السقوط المفاجئ لهذه المناطق، لكن المحير في الأمر هو الصمت الكبير للقوات هناك وعدم تحركها ومحاولاتها لاستعادة المديريات التي سيطرت عليها المليشيات.

المخيف للمواطنين في محافظة شبوة هو عدم الجدية لدى القوات الإخوانية حتى للدفاع عن العاصمة عتق بحيث تتواجد قوات محدودة في مقدمة الجبهة في النقوب ومثلث السعدي الواقعين تحت سيطرة المليشيات الحوثية.

ووفقا لمصادر عسكرية في شبوة، فإن مسألة سقوط العاصمة عتق والمناطق الأخرى واردة جدا في ظل اللا مبالاة والإهمال وربما الخيانة كما وصفوها، للقوات الإخوانية في الجبهات التي يفترض أنها تدافع عن عتق، مشيرين إلى أن المليشيات الإيرانية إذا أرادت التقدم نحو عتق ستفعل وستدخل المدينة خلال ساعات بسبب عدم وجود قوة حقيقية تستطيع إيقافها.

لكن قبل ذلك يبقى السؤال كيف سقطت بيحان وعسيلان رغم تواجد محور بيحان المكون من 7 ألوية ولماذا لم تكن هناك معركة ولو محدودة عند دخول المليشيات؟.

تقول المصادر في بيحان، إن قوات المحور كانت مجرد كشوفات والحاضرين بأعداد قليلة جدا وهناك محسوبية وفساد كبير، بالإضافة إلى أن من يقود الألوية هناك شخصيات إخوانية ما بين معلمين وأئمة مساجد ليس لهم في العمل العسكري شيء وهو أهم أسباب الفشل.

وقبل سقوط بيحان بأشهر صدر قرار بتغيير قائد اللواء 19 مشاة، وهو أهم لواء في المحور وكان يقوده العميد صالح الكليبي وهو شخصية مشهود لها وكان من أبرز القيادات التي قادت تحرير المديرية من المليشيات في نهاية العام 2017، وتعيين عبدالله الفرجي وهو شيخ قبلي لا يملك خبرة عسكرية وتسبب بتدهور قوات اللواء وخلوه من القوات عقب فشله في قيادته.

وأدت التغييرات وتعيين الشخصيات المدنية الحزبية إلى انهيار القوات، بالإضافة إلى التضييق على الجنود والخصميات الكبيرة التي تقوم بها القيادات إلى خلو الألوية من الأفراد، هو ما تسبب بسقوطها بتلك الطريقة المفاجئة.

ليست هذه الأشياء وحدها سبب السقوط، لكن السبب الأول هي الخيانة والتعمد بالتسليم للمليشيات الذي اتضح للجميع، خصوصا وأن المليشيات ظلت لشهرين على مشارف بيحان عقب وصولها إلى عقبة القنذع وبإمكانها أن تحشد القوات من كافة المحاور للدفاع عنها، لكنها لم تقم بذلك وكانت ترتب لتنفيذ مخططها، وقد سحبت قواتها الخاصة والسجناء وفرت قيادتها قبل أيام من دخول المليشيات إلى المديرية وتوسعها في المحافظة.

ويقول الصحافي "باسم الشعيبي" لنيوزيمن: يقدر قوام ألوية محور بيحان من 12 إلى 14 ألف مقاتل وطوال سنوات استنزفوا مليارات الريالات من موازنة الدولة، ولكن للأسف بمجرد أن وضع الحوثي قدمه في بيحان تبخروا جميعا، كأن محورا لم يكن، وكأنه لم تكن هناك قوات مسيطرة ومنتشرة في هذه المديريات.

وأشار الشعيبي، "الأسوأ أن سيطرة الحوثي على بيحان وتبخر محورها العسكري التابع للإخوان لم تكن نتيجة عملية عسكرية مباغتة للحوثيين، بل إن الحوثي ظل شهرا كاملا متمركزا في عقبة القنذع القريبة من بيحان وبالتالي لو كان لدى المحور نية القتال كان رتب قواته، ولكن للأسف ظل متفرجا طوال تلك الأسابيع، وهذا ما جعل الكثير يتحدث عن خيانة وتسليم واستلام.

وبين الصحافي الشعيبي، أن اتهامات الخيانة للمحور تؤكدها الأحداث التي تلت السقوط، فرغم مرور قرابة الشهر على سقوط بيحان لم تحرك قوات عتق الإخوانية أي قوة أو تفتح أي جبهة.

واختتم، إن التخوف اليوم هو من تسليم بقية شبوة للحوثيين، أما تحرير بيحان فيبدو أنه خارج حسابات الإخوان.

وعقد ابن عديو الأسبوع الماضي اجتماعا قال إنه مع القبائل رغم إعلان قبائل عدة مقاطعتها للاجتماع لتدارس الخطر الحوثي.

ويؤكد لجوء ابن عديو إلى القبائل بأنه لا يملك قوات تستطيع الدفاع عن العاصمة عتق بعد تبخر القوات وانهيارها.

لكن آخرين يرون أن اجتماع ابن عديو مع من قال إنهم القبائل وإعلانه عن ذلك ونشره بكافة وسائل الإعلام هو لتبرير أي سقوط قادم بأن القبائل شاركت في الاجتماع الذي خصص للدفاع عن المحافظة من الخطر الحوثي.

وقال الكاتب السياسي "محمد حبتور"، إنه لا يحق ولا يجوز لسُلطة شبوة، وكل من كان يطبل ويزمر لها، التنصل من مسؤولية الأحداث الجارية على أطراف المحافظة الشمالية.

وأشار حبتور في منشور له على "فيس بوك": التقدم الحوثي ليس إلا نتيجة حتمية للعبث والعربدة التي مارستها السلطة الإخوانية خلال عامين ضد أبناء المحافظة، ولا أعتقد أن هناك صفقات أو اتفاقيات بين الحوثي والإخوان لتسليم المحافظة، فهؤلاء أصغر وأتفه من أن يديروا أو يحافظوا على أي اتفاقيات، ولكنه الفشل نفسه الذي تسبب بكل هذه المآسي منذ تسلمهم البلاد في 2012.

وبين حبتور، أن الكثير من أبناء شبوة حذر من هكذا حال ومآل، والكثير كتب عن الانعكاسات الكارثية للقمع والإرهاب الذي كانت سُلطة المحافظة تتبناه وتنتهجه، فقد قصفوا المنازل، وحاصروا القُرى، ولاحقوا وسجنوا وعذبوا وقتلوا أبناء القبائل، وأهانوا الأطباء والقضاة والتربويين، بل إنهم سجنوا بعض شيوخ القبائل ولم تشفع لهم أعمارهم ولا مكانتهم الاجتماعية عند أبناء قبائلهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.