المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    الفريق السامعي يبعث تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان    اربيلوا يحظى بثقة ادارة النادي الملكي    الصبيحي: المزايدة والفوضى لن تعيد الجنوب    دوري ابطال اوروبا: فينيسيوس يقود ريال مدريد لفوز مهم على بنفيكا    بيان إشهار المجلس العام والمكتب السياسي للتكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بحلول رمضان    نائب وزير العدل يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بحلول شهر رمضان المبارك    بزشكيان يؤكد عدم تخلي ايران أبداً عن برنامجها النووي السلمي    وزير الدفاع ورئيس الأركان: نرصد تحركات الأعداء وايدينا على الزناد    تدشين برنامج استبدال أسطوانات الغاز التالفة بمحافظة البيضاء    المبعوث الأممي يدعو إلى إحراز تقدم في ملف الأسرى باليمن    (فريمكس) التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تستحوذ على 60% من أسهم (جلف نيو كير) في السعودية    قائد الثورة يهنئ الشعب اليمني والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك    عدن.. وزارة الاوقاف تحدد موعد أول أيام رمضان    آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات    فلكي يمني: الأربعاء غرة رمضان وفق الحسابات الفلكية    أفق لا يخص أحداً    قائد لواء يمني يستولي على ثمانين مليون ريال سعودي في مأرب ويهربها الى صنعاء    تعز تختنق عطشًا قبيل رمضان.. أسعار صهاريج المياه تقفز إلى 100 ألف ريال    الارصاد يحذر المزارعين من اثار الصقيع ويتوقع اجواء شديدة البرودة على المرتفعات    النعمان: انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي"أمر طبيعي" لكنه مرهون بتسوية شاملة    الذهب يتراجع 2% والفضة تخسر 3% مع ارتفاع الدولار    حملة إلكترونية واسعة حول تجويع السعودية لليمنيين    حكم جائر بالمليارات على موظف صغير في مطار عدن مقارنة بإهداء العليمي للحوثيين أربع طائرات    تحذيرات أوروبية: "أرض الصومال" سيتحول لقاعدة صهيونية    بسيناريو مجنون" جيرونا يقتل أحلام برشلونة.. ويبقي ريال مدريد في الصدارة    تكريم مدربي الدورة التنشيطية لكمال الاجسام    مباريات الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    شرطة المرور توجّه بضبط المتسببين بإغلاق الشوارع أثناء افتتاح المحلات    59 قتيلاً وأكثر من 16 ألف نازح جراء الإعصار "جيزاني" في مدغشقر    احتجاجات الضالع في الميزان الأوروبي.. اختبار لمصداقية النظام الدولي    تلاحم الجبل والساحل.. حشود الضالع تؤكد استحالة كسر إرادة الجنوب    بدأ إجراءات التسجيل بمركز اللغات بجامعة 21 سبتمبر    أمن محافظة إب يضبط متهماً بقتل طفل في مديرية السبرة    هلال رمضان بين الحساب الفلكي والرؤية الشرعية: قراءة في معطيات "الثلاثاء"    اليمنية توضح حول أسباب تأخير الرحلات وتعديل المواعيد    ذلك المساء... حين أعاد الله تعريفي لنفسي..!!    دمعة الرئيس المشاط    حريق مفاجئ يضرب سفينة شحن في ميناء سقطرى    "عمر" يفقد ساقيه ويقاتل من أجل حياة طبيعية في غزة    "بهدفين نظيفين.. فريق الاتصالات يقص شريط افتتاح بطولة 'الصماد' بملعب الظرافي    تفاصيل إحباط تهريب أكبر شحنات الكبتاجون في سواحل الصبيحة    الارصاد يتوقع صقيعاً على مناطق محدودة من المرتفعات وعوالق ترابية على الصحارى والسواحل    السيد خواجه الربّان    مرض الفشل الكلوي (41)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين    رمضان يا خير الشهور    تعز.. معلمون يشكون من استمرار الاستقطاعات من مرتباتهم رغم إحالتهم إلى التقاعد دون صرف مستحقاتهم    كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيان علماء علي صالح:يرفض المناصفة بين الجنوب والشمال ويكفر من يعتمد ذلك|(نص البيان)
نشر في شبوة الحدث يوم 24 - 11 - 2012


بسم الله الرحمن الرحيم
بيان اتحاد علماء اليمن حول تطورات لجنة الحوار والخطر على الوحدة اليمنية
الحمدلله القائل: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء

فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا".

والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين، والمبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين..
وبعد:
فقد تابع علماء اليمن باهتمام شديد إعدادات ما يسمى بمؤتمر الحوار الوطني الشامل ، وما صحبها من

مؤشرات خطيرة منذ إصدار القرار الرئاسي بتشكيلها ، وقد تأكد ما يلي:

أولاً. إن الحوار قيمة عظيمة ومشروعة بين المسلمين، وهو الحوار البناء من أجل المصلحة العامة، وإنما


هذه اللجنة التي تسمى بأنها لجنة الحوار ليست إلا هيئة بديلة عن مجلسي النواب والشورى ويراد منها أن تحارب


الشريعة الإسلامية ضاربة بالمجتمع اليمني وقيمه الأصيلة عرض الحائط وتتلقى أوامرها من السفراء الغربيين

في العاصمة ومن المغربي الشيوعي جمال بن عمر، الذي جاء ليحقق للشيوعيين في اليمن ما فشلوا فيه في السابق

ويجدد المجازر التي لم يزل قادتها أحياء يرزقون ويخططون لمجازر جديدة.

ثانيا. إن ما يسمى بلجنة الحوار هي لجنة لتقسيم اليمن وقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أنها تبنت ذلك في اجتماعها

الأربعاء في السابع من محرم 1434 للهجرة. حيث أعلنت إلغاء الكيان اليمني الواحد الذي اتفق عليه اليمنيون وهو


الجمهورية اليمنية وأعلنت تقسيم اليمنيين إلى شمال وجنوب، ما يدعي وقفة حازمة من كل علماء الأمة ورجالها المخلصين.


وإن المظالم لا تبت فيها إلا الدولة والقضاء وليس لأحد الحق في الحكم على أحد بأنه مظلوم ولا بأنه ظالم.

ثالثا. إن مسؤولية الحفاظ على وحدة المجتمع اليمني ليست حفاظاً على كيان سياسي ولا على نظام جهوي،

بل هي حفاظ على أمن واستقرار المجتمع اليمني ومنعاً للقتل والدماء والدمار. وإن ما قامت به لجنة الحوار ليس إلا خطوة

هادئة نحو الفتنة الكبرى التي يوقد لها الحاقدون على المسلمين وعلى اليمنيين بوجه أخص. حيث يسعى أصحاب أحقاد التاريخية

لتفتيت المسلمين في الجزيرة العربية إلى عشرات الدول ويبدأون بالفتنة بين أبناء اليمن، حتى لا تقوم شوكة

للإسلام ولا للمسلمين وحتى يتمزق اليمنيون كل ممزق ويتحولون إلى أحاديث.

وعليه، وانطلاقاً من المسؤولية التاريخية أمام الله والناس، وأمام الشعب اليمني الكريم الذي ضحى قوافل من الشهداء

في مسرته ضد الاستبداد والاستعمار ومن أجل استعادة وحدته الوطنية ومن ثم الثورة على من حاولوا مصادرتها

وإفساد قيمها الإنسانية والإسلامية العظيمة. فإن علماء اليمن يؤكدون على ما يلي:

1- إن كل دعوة إلى تمزيق وحدة شعبٍ مسلم كفرٌ لا خلاف عليه، وخصوصاً في يمننا الغالي باعتبار الدعوة إليها ليست

وليدة اليوم بل قديمة ومنصوصة في كتاب الله العظيم، والأدلة كثيرة ونذكر منها قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ

عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ، فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ

وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ، ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ".. "


فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ".. (سورة سبأ).

ويتضح جلياً من الآيات السابقة أن لعنة تاريخية وقعت على اليمنيين عندما صدقوا الشيطان وكفروا بأنعم الله ودعوا الله بتمزيق بلادهم،


ما يعني أن لعنة تنتظر اليمنيين إن استمعوا إلى الشيطان مرةً أخرى، ومن المؤسف أن تقوم لجنة الحوار بدور الشيطان وتزرع الفتنة.

وكل من دعا إلى تمزيق اليمن أو أقر خطوة في اتجاه تمزيق المجتمع اليمني المسلم يعتبر من أعداء الإسلام وجنود الشيطان.
2- يذكر علماء اليمن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بالقسم الذي أداه أمام الشعب بالحفاظ على أمن الوطن

واستقراره ووحدته، وإنها العهد الذي بين الأمة وبينه وإن الموافقة على ما يخالفها يعتبر إخلالاً بالعهد والأمة في حل من طاعته،


بل وجب عليها قتاله لخيانة الأمانة التي أؤتمن عليها.
3- إن أعضاء ما يسمى بلجنة الحوار والسفراء المشرفين على لجنة الانفصال هم أعداء للأمة الإسلامية وأعداء للشعب اليمني،


وعليه فإن دماءهم مباحة لكل ذي غيرة على وطنه وأمته ما لم يعلنوا براءتهم من البيان الذي اذيع يوم الأربعاء السابع

من محرم بتقسيم اليمن إلى شمال وجنوب. ذلك لدعوتهم إلى الكفر والتمزيق وسعيهم لإشعال فتنة عمياء بين أبناء الشعب اليمني الواحد،

وما سيرتب على دعوتهم من تدمير وإهلاك للحرث والنسل.
4- ندعو جميع أبناء الشعب اليمني إلى أن يكونوا في أعلى درجات الاستعداد واليقظة لمواجهة المؤامرة الكبرى على الثورة اليمنية

وعلى اليمن الواحد تحت مسمى الحوار والتي بدا واضحاً أنها تسعى إلى تمزيق وحدة الأمة اليمنية تحت شعارات براقة. وإنه لواجبٌ

على كل يمني أن يقف ضد ما يسمى ب"الحوار"، ويعلنون موقفهم الرافض له.
5- إن الوحدة اليمنية ملك الأجيال السابقة واللاحقة ولا يحق لأي التصرف بها أو اتخاذ قرارات من شأنها أن تؤدي إلى


إعادة المصطلحات الجهوية والنعرات الجاهلية المنبذوة التي نبذها ديننا الإسلامي الحنيف سواء أكانوا جماعات أم فرادى.
6- ندعو كل المثقفين وأرباب الإعلام والصحافة أن اتقوا الله في هذا الوطن ولا تنجروا وراء السياسيين الذين تعرضوا

لغسيل من قبل أعداء الله والوطن وخانوا عهودهم وإن عليكم تبيين الحقائق للناس ولا تخافوا.
7- ندعو جميع الخطباء والعلماء إلى التحذير من الفتنة تحت مسمى الحوار وندعوهم لحث الناس على رفض هذه

المؤامرات التاريخية التي يعتبر مرورها نهاية لأحلام الأجيال اليمنية بإقامة دولة عدلٍ ورخاء على هذه الأرض.


وواجب على كل ذي بصيرة أن يفعل ما بوسعه قبل أن يصحو الناس "ولات حين مناص".
8- نؤكد على عناصر الأحزاب في جميع المكونات السياسية من الاستماع لأحزابها فيما يضر بالمصلحة العامة للأمة اليمنية،


ونؤكد أنهم في حل من جميع التزامات قياداتهم عندما يكون الخطر فوق الأحزاب والأيام ويستهدف أغلى ما يملك الشعب وهو وحدته الوطنية التي يترتب
عليها الأمن والاستقرار.
والله من وراء القصد
اتحاد علماء اليمن
الخميس 8 محرم 1434.
اقرأ المزيد من بندر عدن :: اتحاد علماء (صالح) يصدر بيان باعتبار الانفصاليين أعداء للأمة الاسلامية والشعب اليمني ويعتبر دمائهم مباحة .. ويضع لجنة الحوار في مأزق التقارب http://bandraden.com/news/1418/#ixzz2D7iHfm1I
اقرأ المزيد من بندر عدن :: اتحاد علماء (صالح) يصدر بيان باعتبار الانفصاليين أعداء للأمة الاسلامية والشعب اليمني ويعتبر دمائهم مباحة .. ويضع لجنة الحوار في مأزق التقارب http://bandraden.com/news/1418/#ixzz2D7iHfm1I
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان اتحاد علماء اليمن حول تطورات لجنة الحوار والخطر على الوحدة اليمنية
الحمدلله القائل: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا".
والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين، والمبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين..
وبعد:
فقد تابع علماء اليمن باهتمام شديد إعدادات ما يسمى بمؤتمر الحوار الوطني الشامل ، وما صحبها من مؤشرات خطيرة منذ إصدار القرار الرئاسي بتشكيلها ، وقد تأكد ما يلي:
أولاً. إن الحوار قيمة عظيمة ومشروعة بين المسلمين، وهو الحوار البناء من أجل المصلحة العامة، وإنما هذه اللجنة التي تسمى بأنها لجنة الحوار ليست إلا هيئة بديلة عن مجلسي النواب والشورى ويراد منها أن تحارب الشريعة الإسلامية ضاربة بالمجتمع اليمني وقيمه الأصيلة عرض الحائط وتتلقى أوامرها من السفراء الغربيين في العاصمة ومن المغربي الشيوعي جمال بن عمر، الذي جاء ليحقق للشيوعيين في اليمن ما فشلوا فيه في السابق ويجدد المجازر التي لم يزل قادتها أحياء يرزقون ويخططون لمجازر جديدة.
ثانيا. إن ما يسمى بلجنة الحوار هي لجنة لتقسيم اليمن وقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أنها تبنت ذلك في اجتماعها الأربعاء في السابع من محرم 1434 للهجرة. حيث أعلنت إلغاء الكيان اليمني الواحد الذي اتفق عليه اليمنيون وهو الجمهورية اليمنية وأعلنت تقسيم اليمنيين إلى شمال وجنوب، ما يدعي وقفة حازمة من كل علماء الأمة ورجالها المخلصين. وإن المظالم لا تبت فيها إلا الدولة والقضاء وليس لأحد الحق في الحكم على أحد بأنه مظلوم ولا بأنه ظالم.
ثالثا. إن مسؤولية الحفاظ على وحدة المجتمع اليمني ليست حفاظاً على كيان سياسي ولا على نظام جهوي، بل هي حفاظ على أمن واستقرار المجتمع اليمني ومنعاً للقتل والدماء والدمار. وإن ما قامت به لجنة الحوار ليس إلا خطوة هادئة نحو الفتنة الكبرى التي يوقد لها الحاقدون على المسلمين وعلى اليمنيين بوجه أخص. حيث يسعى أصحاب أحقاد التاريخية لتفتيت المسلمين في الجزيرة العربية إلى عشرات الدول ويبدأون بالفتنة بين أبناء اليمن، حتى لا تقوم شوكة للإسلام ولا للمسلمين وحتى يتمزق اليمنيون كل ممزق ويتحولون إلى أحاديث.
وعليه، وانطلاقاً من المسؤولية التاريخية أمام الله والناس، وأمام الشعب اليمني الكريم الذي ضحى قوافل من الشهداء في مسرته ضد الاستبداد والاستعمار ومن أجل استعادة وحدته الوطنية ومن ثم الثورة على من حاولوا مصادرتها وإفساد قيمها الإنسانية والإسلامية العظيمة. فإن علماء اليمن يؤكدون على ما يلي:
1- إن كل دعوة إلى تمزيق وحدة شعبٍ مسلم كفرٌ لا خلاف عليه، وخصوصاً في يمننا الغالي باعتبار الدعوة إليها ليست وليدة اليوم بل قديمة ومنصوصة في كتاب الله العظيم، والأدلة كثيرة ونذكر منها قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ، فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ، ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ".. " فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ".. (سورة سبأ).
ويتضح جلياً من الآيات السابقة أن لعنة تاريخية وقعت على اليمنيين عندما صدقوا الشيطان وكفروا بأنعم الله ودعوا الله بتمزيق بلادهم، ما يعني أن لعنة تنتظر اليمنيين إن استمعوا إلى الشيطان مرةً أخرى، ومن المؤسف أن تقوم لجنة الحوار بدور الشيطان وتزرع الفتنة. وكل من دعا إلى تمزيق اليمن أو أقر خطوة في اتجاه تمزيق المجتمع اليمني المسلم يعتبر من أعداء الإسلام وجنود الشيطان.
2- يذكر علماء اليمن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بالقسم الذي أداه أمام الشعب بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره ووحدته، وإنها العهد الذي بين الأمة وبينه وإن الموافقة على ما يخالفها يعتبر إخلالاً بالعهد والأمة في حل من طاعته، بل وجب عليها قتاله لخيانة الأمانة التي أؤتمن عليها.
3- إن أعضاء ما يسمى بلجنة الحوار والسفراء المشرفين على لجنة الانفصال هم أعداء للأمة الإسلامية وأعداء للشعب اليمني، وعليه فإن دماءهم مباحة لكل ذي غيرة على وطنه وأمته ما لم يعلنوا براءتهم من البيان الذي اذيع يوم الأربعاء السابع من محرم بتقسيم اليمن إلى شمال وجنوب. ذلك لدعوتهم إلى الكفر والتمزيق وسعيهم لإشعال فتنة عمياء بين أبناء الشعب اليمني الواحد، وما سيرتب على دعوتهم من تدمير وإهلاك للحرث والنسل.
4- ندعو جميع أبناء الشعب اليمني إلى أن يكونوا في أعلى درجات الاستعداد واليقظة لمواجهة المؤامرة الكبرى على الثورة اليمنية وعلى اليمن الواحد تحت مسمى الحوار والتي بدا واضحاً أنها تسعى إلى تمزيق وحدة الأمة اليمنية تحت شعارات براقة. وإنه لواجبٌ على كل يمني أن يقف ضد ما يسمى ب"الحوار"، ويعلنون موقفهم الرافض له.
5- إن الوحدة اليمنية ملك الأجيال السابقة واللاحقة ولا يحق لأي التصرف بها أو اتخاذ قرارات من شأنها أن تؤدي إلى إعادة المصطلحات الجهوية والنعرات الجاهلية المنبذوة التي نبذها ديننا الإسلامي الحنيف سواء أكانوا جماعات أم فرادى.
6- ندعو كل المثقفين وأرباب الإعلام والصحافة أن اتقوا الله في هذا الوطن ولا تنجروا وراء السياسيين الذين تعرضوا لغسيل من قبل أعداء الله والوطن وخانوا عهودهم وإن عليكم تبيين الحقائق للناس ولا تخافوا.
7- ندعو جميع الخطباء والعلماء إلى التحذير من الفتنة تحت مسمى الحوار وندعوهم لحث الناس على رفض هذه المؤامرات التاريخية التي يعتبر مرورها نهاية لأحلام الأجيال اليمنية بإقامة دولة عدلٍ ورخاء على هذه الأرض. وواجب على كل ذي بصيرة أن يفعل ما بوسعه قبل أن يصحو الناس "ولات حين مناص".
8- نؤكد على عناصر الأحزاب في جميع المكونات السياسية من الاستماع لأحزابها فيما يضر بالمصلحة العامة للأمة اليمنية، ونؤكد أنهم في حل من جميع التزامات قياداتهم عندما يكون الخطر فوق الأحزاب والأيام ويستهدف أغلى ما يملك الشعب وهو وحدته الوطنية التي يترتب عليها الأمن والاستقرار.


والله من وراء القصد
اتحاد علماء اليمن
الخميس 8 محرم 1434.
اقرأ المزيد من بندر عدن :: اتحاد علماء (صالح) يصدر بيان باعتبار الانفصاليين أعداء للأمة الاسلامية والشعب اليمني ويعتبر دمائهم مباحة .. ويضع لجنة الحوار في مأزق التقارب http://bandraden.com/news/1418/#ixzz2D7iHfm1I
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان اتحاد علماء اليمن حول تطورات لجنة الحوار والخطر على الوحدة اليمنية
الحمدلله القائل: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا".
والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين، والمبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين..
وبعد:
فقد تابع علماء اليمن باهتمام شديد إعدادات ما يسمى بمؤتمر الحوار الوطني الشامل ، وما صحبها من مؤشرات خطيرة منذ إصدار القرار الرئاسي بتشكيلها ، وقد تأكد ما يلي:
أولاً. إن الحوار قيمة عظيمة ومشروعة بين المسلمين، وهو الحوار البناء من أجل المصلحة العامة، وإنما هذه اللجنة التي تسمى بأنها لجنة الحوار ليست إلا هيئة بديلة عن مجلسي النواب والشورى ويراد منها أن تحارب الشريعة الإسلامية ضاربة بالمجتمع اليمني وقيمه الأصيلة عرض الحائط وتتلقى أوامرها من السفراء الغربيين في العاصمة ومن المغربي الشيوعي جمال بن عمر، الذي جاء ليحقق للشيوعيين في اليمن ما فشلوا فيه في السابق ويجدد المجازر التي لم يزل قادتها أحياء يرزقون ويخططون لمجازر جديدة.
ثانيا. إن ما يسمى بلجنة الحوار هي لجنة لتقسيم اليمن وقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أنها تبنت ذلك في اجتماعها الأربعاء في السابع من محرم 1434 للهجرة. حيث أعلنت إلغاء الكيان اليمني الواحد الذي اتفق عليه اليمنيون وهو الجمهورية اليمنية وأعلنت تقسيم اليمنيين إلى شمال وجنوب، ما يدعي وقفة حازمة من كل علماء الأمة ورجالها المخلصين. وإن المظالم لا تبت فيها إلا الدولة والقضاء وليس لأحد الحق في الحكم على أحد بأنه مظلوم ولا بأنه ظالم.
ثالثا. إن مسؤولية الحفاظ على وحدة المجتمع اليمني ليست حفاظاً على كيان سياسي ولا على نظام جهوي، بل هي حفاظ على أمن واستقرار المجتمع اليمني ومنعاً للقتل والدماء والدمار. وإن ما قامت به لجنة الحوار ليس إلا خطوة هادئة نحو الفتنة الكبرى التي يوقد لها الحاقدون على المسلمين وعلى اليمنيين بوجه أخص. حيث يسعى أصحاب أحقاد التاريخية لتفتيت المسلمين في الجزيرة العربية إلى عشرات الدول ويبدأون بالفتنة بين أبناء اليمن، حتى لا تقوم شوكة للإسلام ولا للمسلمين وحتى يتمزق اليمنيون كل ممزق ويتحولون إلى أحاديث.
وعليه، وانطلاقاً من المسؤولية التاريخية أمام الله والناس، وأمام الشعب اليمني الكريم الذي ضحى قوافل من الشهداء في مسرته ضد الاستبداد والاستعمار ومن أجل استعادة وحدته الوطنية ومن ثم الثورة على من حاولوا مصادرتها وإفساد قيمها الإنسانية والإسلامية العظيمة. فإن علماء اليمن يؤكدون على ما يلي:
1- إن كل دعوة إلى تمزيق وحدة شعبٍ مسلم كفرٌ لا خلاف عليه، وخصوصاً في يمننا الغالي باعتبار الدعوة إليها ليست وليدة اليوم بل قديمة ومنصوصة في كتاب الله العظيم، والأدلة كثيرة ونذكر منها قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ، فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ، ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ".. " فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ".. (سورة سبأ).
ويتضح جلياً من الآيات السابقة أن لعنة تاريخية وقعت على اليمنيين عندما صدقوا الشيطان وكفروا بأنعم الله ودعوا الله بتمزيق بلادهم، ما يعني أن لعنة تنتظر اليمنيين إن استمعوا إلى الشيطان مرةً أخرى، ومن المؤسف أن تقوم لجنة الحوار بدور الشيطان وتزرع الفتنة. وكل من دعا إلى تمزيق اليمن أو أقر خطوة في اتجاه تمزيق المجتمع اليمني المسلم يعتبر من أعداء الإسلام وجنود الشيطان.
2- يذكر علماء اليمن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بالقسم الذي أداه أمام الشعب بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره ووحدته، وإنها العهد الذي بين الأمة وبينه وإن الموافقة على ما يخالفها يعتبر إخلالاً بالعهد والأمة في حل من طاعته، بل وجب عليها قتاله لخيانة الأمانة التي أؤتمن عليها.
3- إن أعضاء ما يسمى بلجنة الحوار والسفراء المشرفين على لجنة الانفصال هم أعداء للأمة الإسلامية وأعداء للشعب اليمني، وعليه فإن دماءهم مباحة لكل ذي غيرة على وطنه وأمته ما لم يعلنوا براءتهم من البيان الذي اذيع يوم الأربعاء السابع من محرم بتقسيم اليمن إلى شمال وجنوب. ذلك لدعوتهم إلى الكفر والتمزيق وسعيهم لإشعال فتنة عمياء بين أبناء الشعب اليمني الواحد، وما سيرتب على دعوتهم من تدمير وإهلاك للحرث والنسل.
4- ندعو جميع أبناء الشعب اليمني إلى أن يكونوا في أعلى درجات الاستعداد واليقظة لمواجهة المؤامرة الكبرى على الثورة اليمنية وعلى اليمن الواحد تحت مسمى الحوار والتي بدا واضحاً أنها تسعى إلى تمزيق وحدة الأمة اليمنية تحت شعارات براقة. وإنه لواجبٌ على كل يمني أن يقف ضد ما يسمى ب"الحوار"، ويعلنون موقفهم الرافض له.
5- إن الوحدة اليمنية ملك الأجيال السابقة واللاحقة ولا يحق لأي التصرف بها أو اتخاذ قرارات من شأنها أن تؤدي إلى إعادة المصطلحات الجهوية والنعرات الجاهلية المنبذوة التي نبذها ديننا الإسلامي الحنيف سواء أكانوا جماعات أم فرادى.
6- ندعو كل المثقفين وأرباب الإعلام والصحافة أن اتقوا الله في هذا الوطن ولا تنجروا وراء السياسيين الذين تعرضوا لغسيل من قبل أعداء الله والوطن وخانوا عهودهم وإن عليكم تبيين الحقائق للناس ولا تخافوا.
7- ندعو جميع الخطباء والعلماء إلى التحذير من الفتنة تحت مسمى الحوار وندعوهم لحث الناس على رفض هذه المؤامرات التاريخية التي يعتبر مرورها نهاية لأحلام الأجيال اليمنية بإقامة دولة عدلٍ ورخاء على هذه الأرض. وواجب على كل ذي بصيرة أن يفعل ما بوسعه قبل أن يصحو الناس "ولات حين مناص".
8- نؤكد على عناصر الأحزاب في جميع المكونات السياسية من الاستماع لأحزابها فيما يضر بالمصلحة العامة للأمة اليمنية، ونؤكد أنهم في حل من جميع التزامات قياداتهم عندما يكون الخطر فوق الأحزاب والأيام ويستهدف أغلى ما يملك الشعب وهو وحدته الوطنية التي يترتب عليها الأمن والاستقرار.


والله من وراء القصد
اتحاد علماء اليمن
الخميس 8 محرم 1434.
اقرأ المزيد من بندر عدن :: اتحاد علماء (صالح) يصدر بيان باعتبار الانفصاليين أعداء للأمة الاسلامية والشعب اليمني ويعتبر دمائهم مباحة .. ويضع لجنة الحوار في مأزق التقارب http://bandraden.com/news/1418/#ixzz2D7iHfm1I


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.