الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
مصلحة التأهيل والإصلاح تناقش جوانب التنسيق لمعالجة أوضاع السجون
الزُبيدي يربك الخصوم بهذا الظهور
2000 تركي من بين معتقلي داعش المرحلين من سوريا للعراق
عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟
11 فبراير... يوم سقطت الهيمنة وفرّت أمريكا
تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية
"روبلوكس" والضريبة الباهظة للغزو الرقمي الناعم الذي يستهدف بيوتنا
عاجل: اقتحام منصة احتفال في عتق وتكسير محتوياتها قبيل إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي
انفجارات وقتلى وإصابات وانتشار مدرعات في تعز
دعوات للاهتمام بمصادر الطاقة البديلة في اليمن
ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد
كأس إيطاليا .. سقوط نابولي
دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة
من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة
وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة
البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة
46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون
ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية
مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب
عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء
هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!
حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس
الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة
الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى
عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية
تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات
إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم
نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري
حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود
وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار
ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة
دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف
ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت
الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء
مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية
السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي
السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته
العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية
عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)
السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس
الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة
عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين
صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة
منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية
مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي
صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة
من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"
عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون
الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات
ماوراء جزيرة إبستين؟!
ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي
حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة
إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع
رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة
وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين
تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين
قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين
"عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
المسيرة القرآنية
معاذ الجنيد
نشر في
شهارة نت
يوم 05 - 05 - 2016
* كل أسماء السور القرآنية مذكورة في هذه القصيدة .
بخُطى العاديات كالرعد جاءوا
أطفأوا الشمس خلفهم وأضاءوا
صِفة الكهف ما أساءت إليهم
فمن الكهف يخرجُ الأنبياءُ
رتلوا للجهاد فاتحة الف
جر ، فالفتحُ موعِدٌ ولقاءُ
أسرجوا للضحى بروج المعالي
فالليالي تغابُنٌ ، وارتقاءُ
هُمْ كما الكون فبستِّ ليالٍ
خُلِقَ الكونُ أرضهُ والسماءُ
عبروا مثلهُ بستِّ حروبٍ
فُصِّلت من خلالها الأشياءُ
أربكوا العصرَ ، فالتكاثُرُ فيهم
ضاعَفَتهُ الدماءُ ، والشهداءُ
مُذ أطلَّ الحسين ماعون خيرٍ
وكنوحٍ أعانهُ البُسطاءُ
قمرٌ في معارج القَدْر يسمو
وإلى القُدس شَدَّهُ الإسراءُ
جاءَ من غافرٍ وهُودٍ ومن ما
ئدة الله يبرُزُ الأولياءُ
وبفرقان آل
عمران
أعلى
كل حقٍّ أوحاه عاشوراءُ
مُستعيداً هويّة الدين مِمّا
صنعتهُ الثقافةُ العمياءُ
ثورة الرفض رافقتهُ كإبرا
هيم نادى وقال إني براءُ
مُذ رأى المسلمين والأُمّةَ الجا
ثيةَ المُستبِدَّ فيها الشقاءُ
ورأى الإنشقاق في الصَّف داءً
ينخُر الدين ، فاعتراهُ حياءُ
أيعيش الإنسانُ بين شتاتٍ
ولدى النمل وحدةٌ وانتماءُ !؟
حُجراتُ الهدى بكفيه قامت
زُمرُ الحق رُكنها ، والبِناءُ
فتداعت قريش ، والرومُ ضجّت
وبدت من ملوكها البغضاءُ
أدركوا أنهُ سيُحيي شعوباً
وسيقوى بنهجه الضعفاءُ
وظّفوا كل هُمزةٍ يقتفيه
جيّشوا حقدهم ، وبالخزي باءوا
حشدوا الزيف في مجادلة ال
حق ، والحق ساطعٌ وضَّاءُ
قيل عنهُ مُدّثِرٌ بالأماني
فمعانيه زُخرفٌ ، وادِّعاءُ
وحسينٌ مُزَّمِلٌ بعليٍّ
ومن المصطفى عليه رِداءُ
علَقُ البِدء في المسيرة منهُ
نفخةُ الروح ، نفسُها الزهراءُ
مَسَدٌ للمُطففين ، وحُكمٌ
قلمُ المُلك باسمهِ مَضَّاءُ
يوسفاً كان ، إنما الجُبُّ جرفٌ
حمَلَتُهُ إلى النبيِّ الدِلاءُ
ثم أضحى عزيز كل بلادٍ
كوثراً منهُ يستقي الشرفاءُ
فلَقَ الصبحَ للمسيرة تمضي
ودعاهُ لربِّهِ الإصطفاءُ
ملأَ الشرحُ صدرَهُ بيقينٍ
أنَّ هارونهُ عليها وِقاءُ
هوَ لقمان نبضها بيديهِ
تتسامى المسيرةُ العصماءُ
حاربوها مراحلاً ، وسنيناً
وحروب العِدا لها إحياءُ
فهيَ قارعةٌ على كل باغٍ
وهيَ غاشيةٌ لهم وبلاءُ
وعذابٌ كريح أحقاف عادٍ
الشياطين بعدها أشلاءُ
وهيَ مُمتَحِنةٌ بِبيّنة الأ
عراف في الناس سجدةٌ سِيماءُ
وهيَ كالتين كلما أحرقوها
تغلبُ النارَ روحُها الخضراءُ
كانَ نِمريُّها سحابة شعرٍ
أغدَقَت ، ثم أزهرَ الشعراءُ
وبإخلاص فِتية البذل سارت
صافاتُ السما لها رُفقاءُ
يبذلون النفوس في الله حباً
ما الذي أنت باذل يا عطاءُ ؟
فهمُ المؤمنون أنصار طه
ولشورى محمدٍ أُمنَاءُ
آمنوا إنما الشعار سلاحٌ
والمُعاداةُ صرخةٌ والولاءُ
جسدوا التوبةَ اعتقاداً بزلز
لة الله إن بغى الجبناءُ
كل حربٍ كوخزة النحل فيهم
فمعَ الوخز ، شهدها والشفاءُ
ناصروا فاطر السماوات لمَّا
بالطواغيت سبَّحَ العُملاءُ
رتّلوا (ص) صعدةً ، وصُعوداً
أطلقوا (ق) قاهِراً حين شاءوا
ومن الطارق اغتدى النجمُ فيهم
ثاقباً منهُ زُلزِلَ الأعداءُ
عبَسَ الكافرون لمّا رأوهُم
واستُفِزَّ المنافقون وساءوا
جمعةُ الحسم حاقةٌ ، وانفطارٌ
قَدَرٌ لاقتِلاعهم ، وقضاءُ
كشفت عن وجوه أحزاب نجدٍ
وتعرَّي الرِفاق والأدعياءُ
هيَ تحريم عودة الظلم مهما
حاربونا الطغاةُ ، والزعماءُ
فعلى منطق الهوان طلاقٌ
إنما العيش عزَّةٌ ، وإباءُ
بلَدٌ طيبٌ ، وشعبٌ عظيمٌ
يمنٌ منهُ تبدأ الأسماءُ
خابَ فيلُ
الرياض
بالحرب يرجو
أن يُذلَّ الجبابرُ العُظماءُ
إنّ تكوير هذه الشمس أدنى
من ثرانا وغزونا يا غُثاءُ
هدَّدونا بالذاريات فقامت
بيننا النازعاتُ والكبرياءُ
وكما الحشر والقيامة جاءت
داحسٌ ، والبسوس ، والغبراءُ
ولأنَّ الرحمن عُدّة شعبي
فالملايين كالدخان هَبَاءُ
نور يس عزةٌ ، وسلاحٌ
وتسابيح يونسٍ إعلاءُ
حمَّلوا العنكبوت أقوى سلاحٍ
كان أنفال جيشنا حين جاءوا
سابقتنا إليهم الجنُّ عزماً
فأُبيدَ الغزاةُ ، والحُلفاءُ
سبأٌ شعبها الحديدُ تحلّى
بصمودٍ رجالها ، والنساءُ
الصواريخ فوقنا مُرسلاتٌ
ولها نحنُ والجبالُ سواءُ
تتجلّى من كل أُمِّ شهيدٍ
أُمُّ موسى ، ومريمُ العذراءُ
قصص المعجزات ، شعبٌ تساوَت
شِدّةُ الحرب عندهُ والرخاءُ
يُصعَقُ الطُور من بسالة أرضي
وتُذَلُّ العواصفُ الهوجاءُ
حِكمةُ الله قلَّلتنا وفي الوا
قِعة اليوم أنَّنا الأقوياءُ
نبأُ النصر قد أطلَّ فذوقوا
خيبة العار أيها الطُلقاءُ
سوف نُنهي شروركم وسنبقى
لم يزل يا ثمود في الحِجر ماءُ
إنَّ شرَّ الدواب أنعام نجدٍ
وأظلَّ الورى هُمُ الأمراءُ
قسماً لن تُحرّرَ القُدس ما لم
تُذبح الآن بقرةٌ سوداءُ
هيَ حرثٌ للإحتلال ذلُولٌ
هيَ دِرعٌ لداعِشٍ وغِطاءُ
فاذبحوها لينجلي الليلُ عنكم
إنما الحج ثورةٌ وفداءُ
أيها العاصفون ، نحنُ انتصارٌ
أيها الزاحفون ، نحنُ بقاءُ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
السيرة الذاتية ..كل أسماء السور القرآنية مذكورة في هذه القصيدة :
القصف الأمريكي
شيخ سلفي من حضرموت يدعو القاعدة أن يكفوا أيديهم عن الاغتيالات والتصفيات ويصف الضربات الامريكية بالحكم بالاعدام دون محاكمة
زفة الحرائق
بالصور .. هكذا طردوا أولاد الأحمر ومليشياتهم من العاصمة أذلة خاسئين
أبلغ عن إشهار غير لائق