إرفع يديك ، وغادر كل أوطاني يا كلب عفاش ، يا خنزير إيرانِ مَن قال شمسان عبدٌ عند سيدكم خسئت يا عبد حوثيٍ وسنحانِ شمسان حرٌّ سيعلمُ كل طاغيةٍ ردفان حرٌّ وكل الشعبِ ردفاني هنا الحماقات تردى وهي صاغرةٌ وهاهنا مُرّغت هام البريطاني كل الشوارعِ قد جاءتك ثائرة تستقبل الموتَ في أثواب عريانِ ما عاد يرهبها سوطٌ وطاغيةٌ الله أكبر ترهبُ كل طغيانِ الله أكبر لا صبراً فندخرهُ ولا سبيل لإذلالي و إذعاني لا يعرفُ الجرح إلا من بهِ وجعٌ ومَن تجرّع آلامي وأشجاني إنّ الدماء التي أرخصت غالية من قال أنّ دم الأحرارِ مجّاني؟! ستعلمُ اليوم أنَّا معشرٌ أُنُفٌ وتعلمُ اليوم مَن أحفاد قحطانِ لا بدَّ للحقِ أنْ تعلو بيارقهُ لا بدَّ من قطعها أذناب طهرانِ جئنا إلى الموتِ والآفاق ذاهلة نهدي المنايا إلى فئرانِ مرَّانِ يزفنا الشوقُ عشاق تزاحمنا أرواحنا والردى في ثوبهِ القاني أهواكِ ياعدن ما قلتها كذباً روحي فداءٌ لكِ يابنت شمسانِ كلمات: سامي أنيس الكثيري