غارات على 4 محافظات وخروقات مستمرة بالحديدة    تحذيرات من تشكل الصقيع في 5 محافظات    إعلان قائمة المنتخب الوطني الاول لكرة القدم    خطبتي الجمعة تحذر من خطر الغشّ في المعاملات التجارية والاقتصادية وتحثّ على مشروعية التداوي والعلاج    دراسة بريطانية تفجر مفاجأة بشأن المتعافين من كورونا .. وتوضح "مدة الابتعاد عنهم"    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم غد السبت الموافق 16 يناير 2021م    التحالف يعلن اعتراض وتدمير ثلاث طائرات "مفخخة" أطلقتها ميليشيا الحوثي الإرهابية    أكاديميون : تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية سيعيد الاستقرار لليمن    محافظ عدن يغادر الى هذه الدولة الخليجية    جريمة قتل غامضة بحق مغترب يمني في أمريكا    عناصر الحوثي الإرهابية ترتكب أكثر من 200 حالة انتهاك للمواطنين في محافظة إب (تفاصيل)    بعد قولها (جسم المرأة ليس عورة)... الكيكة الإماراتية "بدر خلف" يهاجم السعودية "هند القحطاني" بحديث شريف !!    الخارجية الامريكية تشدد العقوبات على "حركة سواعد مصر" وتدرج اثنين من قيادييهاعلى قائمة الإرهاب    في يومنا هذا الجمعة... تعرف على أسعار الخضروات والفواكه مباشرة من الأسواق    وسط عجز للبنك المركزي على السيطرة..انهيار جنوني للريال اليمني في عدن مقابل استقراره في صنعاء اليوم الجمعة    بيلباو يضرب موعداً مع برشلونة في النهائي (فيديو)    مصر تعيد مواطنا من السعودية بسبب فيديو على الإنترنت    حيدان: المليشيا الحوثية وخبراء إيرانيون ولبنانيون هم وراء الهجوم الإرهابي على مطار عدن    رئيس الوزراء يتابع سير العمليات العسكرية والميدانية في عدد من جبهات القتال    دائرة الأمن العسكري تدشن العام التدريبي الجديد وتستعرض إنجازات المرحلة المنصرمة    اجتماع موسع لمناقشة خطط ورؤية وزارة الاتصالات لعام 2021م    إتلاف كميات من الحشيش المخدر في حرض بحجة    تعميم هام وسار لكل طلاب المدارس الأهلية من وزارة التربية في صنعاء بشأن الرسوم الدراسية (تفاصيل)    مليشيا الحوثي حالة قبيحة تستدعي غضب العالم    الاتفاق يتعادل مع الباطن في الدوري السعودي    على هامش المونديال قطر تستضيف برنامج للشباب حول أهداف الأمم المتحدة    الأزرق الكويتي يعسكر إستعداداً لمواجهة فلسطين    يخدع زوجته بالحبة المميتة بدلاً من مسكن الألم    تعيين عميد لكلية الإعلام في جامعة عدن(وثيقة)    شركة النفط: قوى العدوان تحتجز 10 سفن نفطية    أرسنال يتعادل سلبياً مع كرستال بالاس    مليشيا الحوثي تعلن وصول مجموعة من الجيش الوطني إلى صنعاء بعد انسحابهم من جنوب مأرب    مجلة أمريكية: طائرات انتحارية "ايرانية" ل"الحوثيين" في الجوف مع تصاعد التوترات في البحر الأحمر    ضاحي خلفان: مبشر مسيحي طلب مني الإيمان بعيسى.. ف"بهت" من ردي!    بإصابة جديدة.. آخر مستجدات انتشار كورونا في اليمن خلال الساعات الأخيرة (صورة)    علاج جديد ل"كورونا" يسرع من الشفاء ويخفض تطور المرض إلى مستوى خطير    الامين العام يعزي بوفاة الشيخ عبدالقوي الحميقاني    أسعار الصرف ترتفع في عدن    الدولار يتمسك بالمكاسب    الكشف عن سبب تأجيل بث الحلقة الجديدة من المؤسس عثمان.. وأردوغان يكرم البطل    لماذا بكتيريا الأمعاء تلعب دورا في محاربة فيروس كورونا    لماذا زيادة التمارين تحفض خطر الإصابة بأمراض القلب    تعرف على سبب تسمية العاصمة السعودية "الرياض" بهذا الإسم...    ركلات الترجيح تقوده بقرشلونه لنهائي السوبر الإسباني على حساب سوسيداد    محافظ تعز يناقش خطط أداء صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة    الدكتور معين يشكل لجنة لتطوير آلية التعامل مع الأزمة الإنسانية    مكتب مغتربين إب يهني آل الزنداني بزفاف ولدهم النبيل (عبدالمجيد )    بعد انبعاث رائحة ...العثور على جثة مواطن مشنوق داخل منزله في عدن    توقف توزيع الغاز لمحطات السيارات حتى إشعار آخر    نظرات في أوزان الشعر وقوافيه بمعجم تاج العروس – جديد مقبل التام الأحمدي    ملحمة المجد والألم    "الاغبري" يطير ب"أجنحة الكلام وفضاء الاسئلة" في صنعاء    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    إصدار أول تأشيرة عمرة لمواطن يمني إيذانا بافتتاح الموسم الحالي    قالوا وما صدقوا (5)    لا تقارنوا الحوثي بالشيطان    وفاة العلامة محمد صالح رجب بعد عمر حافل بالعطاء لخدمة دينه ووطنه    مرثية في وداع أستاذي ورفيقي الرباش بن حبتور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انهيار الريال يرفع الأسعار ويزيد تذمر اليمنيين
نشر في يافع نيوز يوم 09 - 11 - 2017


يافع نيوز – إرم نيوز – عبداللاه سُميح.
أدي الهبوط الحاد في سعر صرف العملة المحلية اليمنية، مقابل الدولار الأمريكي والعملات الأخرى، إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، الأمر الذي يشكل عبئاً إضافياً على المواطن في اليمن، التي تشهد انهياراً في وضعها الاقتصادي، جراء استمرار الحرب لأكثر من عامين.
وحاولت المصارف المحلية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، والمحافظات المجاورة لها، اليوم الأربعاء، الضغط على السلطات المسؤولة، من خلال إغلاق أبوابها، جراء استمرار تراجع الريال اليمني إلى مستويات غير مسبوقة أمام العملات الأخرى.
وبلغت قيمة الدولار الأمريكي الواحد، أكثر من 435 ريالًا يمنيًا، بعد أن كان مستقراً لفترة طويلة قبل الحرب عند مستوى 215 ريالًا يمنياً، مقابل دولار أمريكي واحد.
ويشكو الأهالي في العاصمة عدن، جنوبي البلاد، التي انتهت الحرب فيها في شهر تموز / يونيو من عام 2015، من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وأجرة المواصلات الداخلية.
وتقول أم محمد جميل، ل"إرم نيوز"، "إن ارتفاع الأسعار شمل كل المواد الغذائية، التي لا يكاد يجدها المواطن العامل بالأجر اليومي، مثل الدقيق والأرز والسكر والزيت، وغيرها من المواد الضرورية"، متسائلة "من أين ستأكل الأسر التي ليس لها عائل موظف؟".
واقع.. واتهامات
بدوره يرى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في عدن، أبوبكر باعبيد، أن "الارتفاع الحالي للعملة الصعبة، مقابل الريال اليمني، يؤثر على الجميع، ولاسيما التجار، الذين تواجههم الكثير من المشاكل، لأنهم لا يستطيعون تثبيت أسعار المواد التي يبيعونها، من أجل الاستثمار والاستيراد للبضائع مرة أخرى".
ويشير في حديثه الخاص ل"إرم نيوز"، إلى أن الهبوط في العملة المحلية وانعكاسه على أسعار المواد، "تتحمله الحكومة والبنك المركزي اليمني، لأننا لا نرى من قبلهما أي تفاعل، للحد من هذا الارتفاع، حتى ولو ببيان أو تصريح من شخص مسؤول أو قيادة البنك المركزي، لتوضيح أسباب هذا الارتفاع، ولعل ذلك يعود لانشغالهم بالحرب وتبعاتها، لكن الحكومة عليها واجب، ويجب أن تفسر للناس، وهذا شيء لا يُطاق، وعلى الدولة أن تتحمّل ذلك".
ولم يستطع باعبيد، تقدير النسبة المئوية لارتفاع الأسعار في المواد الغذائية، بسبب عدم ثبوتها واستمرار هبوط العملة المحلية، مؤكداً أن التجار في حالة انهيار، بسبب عدم استطاعتهم الاستمرار في الاستيراد والبيع، والبعض يفكر في إيقاف عمله، "لأن حالة البيع تتطلب عملة صعبة لاستيراد بضائع أخرى، والعملة الصعبة غير متوفرة".
وتساءل باعبيد عن تفاعل البنوك التجارية، وعن العملة الصعبة فيها، وما إذا كانت لديهم إمكانية للحدّ من هذه المعضلة، وهل من الممكن فتح اعتمادات عن طريق البنوك التجارية؟.
وتابع قائلاً: "طبعًا البنك المركزي لا يسمح لنا بذلك، وليس لدينا الإمكانيات في الوقت الحالي، وهذا موضوع شائك ومعقد، ونحن نأسف جدًا له، لأن الناس يعتقدون أن سبب الارتفاع في الأسعار هم التجار، وهذا غير صحيح، والتجار لم يكونوا سببًا في ذلك، وبالعكس هم يفضلون الاستقرار".
وقرر البنك المركزي اليمني في شهر آب / أغسطس الماضي، تحرير سعر صرف الريال اليمني، وفقاً لآليات العرض والطلب، وإلغاء التعامل بسعر الصرف الرسمي السابق، المحدد ب 250 ريالاً مقابل الدولار الأمريكي.
وطبعت الحكومة اليمنية ما يقرب من 400 مليار ريال يمني مطلع العام الحالي، في إحدى الشركات الروسية دون غطاء نقدي من العملة الأجنبية، وبدأت بضخ الأموال المطبوعة إلى السوق المحلي لتسليم رواتب الموظفين على عدة دفعات، لسد العجز الجاري من العملة المحلية في المحافظات المحررة.
أسباب الانهيار
ومن جانبه يعتقد الاستاذ الجامعي في كلية الاقتصاد بجامعة عدن، مساعد القطيبي، أن الانهيار الأخير في سعر صرف العملة المحلية، يعود إلى بيع 5 مليارات ريال يمني إلى السوق المحلي، وتحويل قيمتها من العملات الأجنبية إلى خارج البلاد.
وكان رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، قد وجه في نهاية شهر تشرين الأول / أكتوبر، بسحب مبلغ 5 مليارات ريال يمني، أي ما يعادل 14 مليون و200 ألف دولار أمريكي، من صندوق إيرادات عدن، وتحويلها إلى حساب وزارة الاتصالات بالعملة الصعبة.
وقال القطيبي، إن عملية تحويل هذا المبلغ إلى العملة الصعبة، أدى إلى مزيد من التدهور في سعر العملة المحلية، "في الوقت الذي كان ينبغي على الحكومة أن تتخذ الإجراءات التي من شأنها أن تحد من إخراج العملات الأجنبية إلى خارج البلد، وأن تعمل على ضخ العملات الأجنبية إلى السوق المحلي للحد من تدهور أسعار صرف العملة المحلية، نتفاجأ بأن الحكومة ضخت 5 مليارات ريال يمني لسحب الكميات المتوفرة من العملات الأجنبية وتحويل قيمتها من العملات الأجنبية إلى الخارج".
الثقة المفقودة
وأشار تقرير أصدره مركز "الدراسات والإعلام الاقتصادي"، غير الحكومي، إلى أن "البنك المركزي اليمني، فشل في أداء معظم مهامه منذ نقله من العاصمة صنعاء، إلى العاصمة المؤقتة عدن في سبتمبر من العام الماضي".
ويرى التقرير الذي صدر مطلع الشهر الجاري، أن البنك المركزي، لم يتمكن من استعادة الثقة بالقطاع المصرفي، رغم طباعة كميات من النقود المحلية، ولم يتمكن من صرف المرتبات للموظفين في الدولة، سوى في المحافظات المحررة.
وأرجأ "الفشل" إلى عدة عوامل، ذكر بينها عدم كفاءة قيادة البنك المركزي، إضافة إلى عملية نقل البنك إلى عدن، ومعوقات إقليمية ودولية.
Share this on WhatsApp


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.