أسعار الفواكه والخضروات للكيلو الواحد في صنعاء وعدن صباح اليوم    التحديث الصباحي لأسعار الصرف في صنعاء وعدن ليومنا هذا الأحد    اليمن يطلق اليوم الأحد حملة ألكترونية غير مسبوقة تستهدف العالم بأكمله    بعد تصنيف الحوثيين منظمة ارهابية.. تحرك مفاجئ لمشائخ القبائل وهذا ماسيحدث    كاتب بريطاني يكشف عن الثمار السياسية التي سيجنيها "بايدن" من تصنيف ادارة "ترامب" للحوثيين "إرهابيين"    4 طرق للتخلص من القلق والاكتئاب الناتج عن تفشى وباء كورونا    يحدث في صنعاء.. اعتقال قيادات في حزب المؤتمر وفرض الإقامة الجبرية على آخرين -(تفاصيل)    بأربعة أهداف.. ريال مدريد يحقق فوزا عريضا في "الليغا"    رئيس الوزراء يوجه وزارة الكهرباء بعمل خطة مزمنة لمواجهة الصيف القادم    إتلاف 1600 لغماً زرعتها مليشيا الحوثي الارهابية في منطقة باب المندب    شمسان يوجه بإلغاء عقد تأجير ارضية مزرعة عصيفرة وحمايتها    ريال مدريد يفسد احتفال ألافيس بالمئوية    نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة!    حضرموت : العثور على مقتنيات فخارية وحجرية بالمقبرة الأثرية المكتشفة    مولانا العطعوط !    مصر تسعى لتصنيع تقنيات تحلية مياه البحر محليا بخبرات روسية    التحالف يعترض ويدمر صاروخا باليستيا أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض    مواجهات ليلية عنيفة بين الحشد الشعبي و"داعش" شمالي العراق    قواعد غذائية لإطالة العمر    اتالانتا يسقط الميلان في السان سيرو بثلاثية والانتر يواصل نتائجه السلبية في الكالشيو    مجاميع تتبع الانتقالي تقوم بأعمال تخريبيه بمدينة عتق مركز محافظة شبوة (صور)    أستون فيلا يعبر نيوكاسل بثنائية    رغم فوائده العديدة.. أضرار لا تعرفها عن البصل    يربح مليار دولار بين ليلة وضحاها!    مهرجان التراث والموروث الشعبي السادس في شبوة يختتم فعالياته (صور)    ريال مدريد يفسد احتفال ألافيس بالمئوية    (حظر تجوال) جديد أفلام الهام شاهين    الدوري الاسباني.... صراع الصدارة يتواصل بين كبار الليغا من جديد    سلسلة غارات تضرب الحوثيين في محافظتي مارب وصعدة    ترشيح محافظ جديد لمحافظة شبوة.. ومصادر تكشف عن هويته    دولة عربية تستعين بالكلاب للكشف عن مصابي كورونا    سر المرأة الحسناء التي أحبها "الشعراوي".. وقصته مع ليلي مراد بعد إشهار إسلامها    إنفجار بالقرب من البنك الاهلي شمال عدن    الحديدة.. القوات المشتركة تكبد مليشيا الحوثي الإرهابية خسائر كبيرة    هبوط كبير لاسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية    رونالدو يرفض عرضا مغريا من شركة سعودية    وفاة الإعلامي الذي تقاضى أغلى أجر في تاريخ الصحافة في العالم    بشرى سارة لكافة المواطنين بشان الغاز المنزلي    ورد الان : جماعة الحوثي تصدر بيان عاجل يثير رعب جمع السكان في مناطقها (تفاصيل)    الهجرة الدولية: نزوح 172 ألف شخص في 2020    173 منظمة مجتمع مدني في اليمن تدين التصنيف الأمريكي وتطالب بإسقاطه    تدريب 138 شخصا حول الاسعافات الاولية بصنعاء    رغم تكلفته العالية... تأجيل فيلم "لا وقت للموت" للمرة الثالثة    ماذا يحدث في الناقلة "صافر"؟ ولماذا اختطف الحوثيين 3 من مهندسيها؟    هيفاء وهبي تحصد أكثر من ربع مليون مشاهدة بعد ساعات من تقليدها لوالدتها من جديد    "حيلة بسيطة" للحصول على ساعة إضافية من النوم كل ليلة    مناشدة لأهلنا أبناء الصبيحة!    افتتاح مشروع مياه بمديرية حات في المهرة    طبيب يكشف عن مشروب يتناوله الجميع قد يسبب هذا المرض الخطير    أخصائية سعودية : تثير غضب جميع النساء بعد تصريحها.. ماذا قالت!!    القبض على 6 وافدين تورطوا في اقتحام مقار الشركات وسرقة ما تحويه من أموال في السعودية    إريتريا تطلق سراح 80 صيادا يمنيا بعد أيام من اختطافهم    الهجرة الدولية: نحو 73 ألف شخص نزحوا إلى مأرب خلال العام 2020    تحذير هام: لا تتناول هذه الفاكهة قبل النوم.. هذه خطورتها    فنانة سودانية تغني القرآن في مناسبة عامة وتثير الجدل !    أول تحرك تجاه عقد "زواج التجربة" بعدما أشعل الجدل في مصر    هل يجوز كتابة «ما شاء الله» على السيارة؟    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انهيار الريال اليمني يرفع الأسعار ويزيد تذمر المواطنين
نشر في عدن الغد يوم 09 - 11 - 2017

أدي الهبوط الحاد في سعر صرف العملة المحلية اليمنية، مقابل الدولار الأمريكي والعملات الأخرى، إلى ارتفاع كبير في أسعارالمواد الغذائية والاستهلاكية، الأمر الذي يشكل عبئاً إضافياً على المواطن في اليمن، التي تشهد انهياراً في وضعها الاقتصادي، جراء استمرار الحرب لأكثر من عامين.

وحاولت المصارف المحلية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، والمحافظات المجاورة لها، اليوم الأربعاء، الضغط على السلطات المسؤولة، من خلال إغلاق أبوابها، جراء استمرار تراجع الريال اليمني إلى مستويات غير مسبوقة أمام العملات الأخرى.

وبلغت قيمة الدولار الأمريكي الواحد، أكثر من 435 ريالًا يمنيًا، بعد أن كان مستقراً لفترة طويلة قبل الحرب عند مستوى 215 ريالًا يمنياً، مقابل دولار أمريكي واحد.

ويشكو الأهالي في العاصمة عدن، جنوبي البلاد، التي انتهت الحرب فيها في شهر تموز / يونيو من عام 2015، من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وأجرة المواصلات الداخلية.

وتقول أم محمد جميل، ل”إرم نيوز”، “إن ارتفاع الأسعار شمل كل المواد الغذائية، التي لا يكاد يجدها المواطن العامل بالأجر اليومي، مثل الدقيق والأرز والسكر والزيت، وغيرها من المواد الضرورية”، متسائلة “من أين ستأكل الأسر التي ليس لها عائل موظف؟”.
واقع.. واتهامات
بدوره يرى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في عدن، أبوبكر باعبيد، أن “الارتفاع الحالي للعملة الصعبة، مقابل الريال اليمني، يؤثر على الجميع، ولاسيما التجار، الذين تواجههم الكثير من المشاكل، لأنهم لا يستطيعون تثبيت أسعار المواد التي يبيعونها، من أجل الاستثمار والاستيراد للبضائع مرة أخرى”.

ويشير في حديثه الخاص ل”إرم نيوز”، إلى أن الهبوط في العملة المحلية وانعكاسه على أسعار المواد، “تتحمله الحكومة والبنك المركزي اليمني، لأننا لا نرى من قبلهما أي تفاعل، للحد من هذا الارتفاع، حتى ولو ببيان أو تصريح من شخص مسؤول أو قيادة البنك المركزي، لتوضيح أسباب هذا الارتفاع، ولعل ذلك يعود لانشغالهم بالحرب وتبعاتها، لكن الحكومة عليها واجب، ويجب أن تفسر للناس، وهذا شيء لا يُطاق، وعلى الدولة أن تتحمّل ذلك”.

ولم يستطع باعبيد، تقدير النسبة المئوية لارتفاع الأسعار في المواد الغذائية، بسبب عدم ثبوتها واستمرار هبوط العملة المحلية، مؤكداً أن التجار في حالة انهيار، بسبب عدم استطاعتهم الاستمرار في الاستيراد والبيع، والبعض يفكر في إيقاف عمله، “لأن حالة البيع تتطلب عملة صعبة لاستيراد بضائع أخرى، والعملة الصعبة غير متوفرة”.

وتساءل باعبيد عن تفاعل البنوك التجارية، وعن العملة الصعبة فيها، وما إذا كانت لديهم إمكانية للحدّ من هذه المعضلة، وهل من الممكن فتح اعتمادات عن طريق البنوك التجارية؟.

وتابع قائلاً: “طبعًا البنك المركزي لا يسمح لنا بذلك، وليس لدينا الإمكانيات في الوقت الحالي، وهذا موضوع شائك ومعقد، ونحن نأسف جدًا له، لأن الناس يعتقدون أن سبب الارتفاع في الأسعار هم التجار، وهذا غير صحيح، والتجار لم يكونوا سببًا في ذلك، وبالعكس هم يفضلون الاستقرار”.

وقرر البنك المركزي اليمني في شهر آب / أغسطس الماضي، تحرير سعر صرف الريال اليمني، وفقاً لآليات العرض والطلب، وإلغاء التعامل بسعر الصرف الرسمي السابق، المحدد ب 250 ريالاً مقابل الدولار الأمريكي.

وطبعت الحكومة اليمنية ما يقرب من 400 مليار ريال يمني مطلع العام الحالي، في إحدى الشركات الروسية دون غطاء نقدي من العملة الأجنبية، وبدأت بضخ الأموال المطبوعة إلى السوق المحلي لتسليم رواتب الموظفين على عدة دفعات، لسد العجز الجاري من العملة المحلية في المحافظات المحررة.

أسباب الانهيار
ومن جانبه يعتقد الاستاذ الجامعي في كلية الاقتصاد بجامعة عدن، مساعد القطيبي، أن الانهيار الأخير في سعر صرف العملة المحلية، يعود إلى بيع 5 مليارات ريال يمني إلى السوق المحلي، وتحويل قيمتها من العملات الأجنبية إلى خارج البلاد.

وكان رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، قد وجه في نهاية شهر تشرين الأول / أكتوبر، بسحب مبلغ 5 مليارات ريال يمني، أي ما يعادل 14 مليون و200 ألف دولار أمريكي، من صندوق إيرادات عدن، وتحويلها إلى حساب وزارة الاتصالات بالعملة الصعبة.

وقال القطيبي، إن عملية تحويل هذا المبلغ إلى العملة الصعبة، أدى إلى مزيد من التدهور في سعر العملة المحلية، “في الوقت الذي كان ينبغي على الحكومة أن تتخذ الإجراءات التي من شأنها أن تحد من إخراج العملات الأجنبية إلى خارج البلد، وأن تعمل على ضخ العملات الأجنبية إلى السوق المحلي للحد من تدهور أسعار صرف العملة المحلية، نتفاجأ بأن الحكومة ضخت 5 مليارات ريال يمني لسحب الكميات المتوفرة من العملات الأجنبية وتحويل قيمتها من العملات الأجنبية إلى الخارج”.

الثقة المفقودة
وأشار تقرير أصدره مركز “الدراسات والإعلام الاقتصادي”، غير الحكومي، إلى أن “البنك المركزي اليمني، فشل في أداء معظم مهامه منذ نقله من العاصمة صنعاء، إلى العاصمة المؤقتة عدن في سبتمبر من العام الماضي”.

ويرى التقرير الذي صدر مطلع الشهر الجاري، أن البنك المركزي، لم يتمكن من استعادة الثقة بالقطاع المصرفي، رغم طباعة كميات من النقود المحلية، ولم يتمكن من صرف المرتبات للموظفين في الدولة، سوى في المحافظات المحررة.

وأرجأ “الفشل” إلى عدة عوامل، ذكر بينها عدم كفاءة قيادة البنك المركزي، إضافة إلى عملية نقل البنك إلى عدن، ومعوقات إقليمية ودولية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.