قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إنه "يرغب في طرح مقترحات مستقبلية هادفة إلى تصحيح الوضع المالي المتردي في المنظمة الدولية والذي لا يمكن أن يستمر"، حسب قوله. وأضاف "لقد ابلغت الدول الأعضاء الأسبوع الماضي المشكلات المالية الخطيرة التي تواجهها المنظمة"، وذلك في حديثه خلال مراسم تسلّم فلسطين لرئاسة مجموعة ال"77 زائد الصين" في الأممالمتحدة. وتابع أن عدم التحرك سيعرض "عملنا للخطر"، مضيفاً أنه سيقدّم مقترحات في الأشهر المقبلة "أمام الجمعية العامة لمنح الأممالمتحدة قاعدة مالية صلبة". وبعث غوتيريش رسالة، الجمعة، إلى جميع الدول وخصص لقاءه الشهري مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن لمناقشة مسألة ميزانية عمليات السلام. والميزانية السنوية البالغة 6.6 مليار دولار يعيقها استمرار التأخر بالدفع من قبل الدول الأعضاء، وقرار الولاياتالمتحدة منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة دفع 25% بدل 28% من الميزانية. وظهر نقص قيمته 220 مليون دولار في الميزانية بسبب القرار الأمريكي. ورأى غوتيريش أن تخفيف المصاريف المرتبطة بعمليات السلام "لا تعوض النقص"، وفق ما أكد دبلوماسي لا يريد الكشف عن اسمه. ودعا غوتيريش إلى "إعادة النظر بالقواعد" والعمل "بمرونة أكثر وبمزيد من الإبداع".