أقدم المئات من بلاطجة الحراك الجنوبي باقتحام ساحة الحرية بمدينة كريتر محافظة عدن وشرعوا في تحطيم الخيام وإحراقها بالكامل، وقاموا الاعتداء على من كانوا في الساحة من شباب الثورة ، حيث شوهدت الأدخنة تتصاعد من وسط ساحة الحرية. وقال شهود عيان أن المئات من أنصار الحراك قدموا إلى الساحة يقودهم قيادات بارزه في الحراك أمثال أنور إسماعيل وخالد الجنيدي وآخرين يحملون أسلحة، وبعد إحراق الخيام قاموا بالاعتداء على عدد من الصحفيين الذين حضروا لتصوير الحرائق واخذوا كيمرا التصوير عن بعضهم... وقامت مسيرة للمئات من الحراك الجنوبي مساء اليوم بمداهمة ساحة الحرية بمدينة كريتر وشرعوا في إحراق الخيام والاعتداء على من كانوا فيها لتكون ثاني ساحة في الثورة تتعرض للإحراق بعد تعز ، ولما انتهوا من تدمير كل شيء احتفلوا بالنصر وهم يرفعون الأعلام ويهتفون (ثورة ثورة ياجنوب ). وتزامن ذلك مع احتفاء وسائل أعلام الحراك كقناة عدن لايف و المواقع الإلكترونية التابعة له بالحادثة واعتباره نصرا مؤزرا -كما ورد في التغطيات الإعلامية, الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه للفتنة والحرب الأهلية في عدن والجنوب عموما: من يقود الحراك ، وإلى أين يريد الذهاب بعدن؟ كل تلك الأسئلة مطروحة اليوم على طاولة الحراك الجنوبي و مطلوب الرد عليها بشكل واضح ومحدد. وجاء الاعتداء بعد يوم من تلويح خطيب جمعة الحراك بالمعلا أمس الجمعة حسين بن شعيب بالحرب الأهلية قائلاً:إن أرادوا الحرب فالحرب, وإنا مستعدون فلا نحن بالعجزة الذين يجلسون بالبيوت وينوحون كالنساء".، في مشهد عده مراقبون بإعلان حرب من قبل الحراك على كل من يخالفه الرأي في تطور خطير على السلم الاجتماعي بعدن. وسبق أن تعرضت ساحة الحرية بكريتر للعديد من الاعتداءات التي قام بها أنصار الحراك الجنوبي خلال الشهرين الماضيين وأدت إلى جرح العشرات من شباب الثورة. وكانت شخصيات بارزة من مدينة عدن بينهم ياسين مكاوي و بلال غلام نداء عاجلا إلى شباب المدينة طالبتهم فيها بضبط النفس والقبول بالآخر وعدم الانجرار وراء مخططات ((اقتتال)) قالوا إن نظام الرئيس اليمني صالح هو المستفيد الوحيد منها. وبحسب بيان صادر عن هذه الشخصيات الاجتماعية والسياسية فقد قال البيان انه اليوم تنتصب أمام كل جنوبي حٌر مهمة وطنية وتحد عظيم بوضع آلية متوافق عليها تدرىء عن جنوبنا المخاطر. و جدد البيان الشباب من الانجرار وراء مخطط الفتنة الذي يراد له نقل عدن وأبناءها إلى مربع الاقتتال الأهلي الذي يستفيد منه العدو من عاث في الأرض فساداّ من بقايا النظام المتهالك وزبانيتهم. وكان موقع "أنصار الثورة" قد كشف في وقت سابق قيام بقايا النظام بتشكيل غرف عمليات توكل إليها مهام الفوضى والتخريب ،وتمثلت أولى تلك المهام بقيام عبد الكريم شائف بتوزيع أسلحة لعناصر تابعة للحراك الإنفصالي بغرض إثارة الفوضى وعرقلة الانتخابات الرئاسية القادمة في المحافظات الجنوبية. رابط الخبر السابق : http://yaspr.net/news_details.php?sid=1274