أقدم أحد مسلحي المقاومة في حي جبل الشماسي، المطل على معسكر الأمن الخاص، شرق مدينة تعز، على قتل أحد المواطنين، و اختطاف جثته إلى جهة غير معلومة. و قالت مصادر محلية، إن قائد أحد الأطقم التابعة للمقاومة، يدعى "عرفات الصوفي" قام بتكسير مغالق عدد من المنازل، بهدف التمترس فيها، و هو ما عارضوه من تبقى من الشباب لحراسة منازلهم أهاليهم. و أشارت أن المعترضين، قالوا ل"الصوفي" لماذا تكسر الأقفال، نحن مع المقاومة، و لا داعي لكسر المغالق، نحن سنفتحها. و أوضحت أن أحد الشباب و يدعى "بكيل الأثوري"، ابلغ الصوفي بأنه سيقوم بفتح منزله الواقع جوار مسجد الحسين، و تمكين مقاتلي المقاومة من التمترس فيه، بعد أن ينقل أثاث المنزل إلى مكان أخر. و أفادت بأن، الصوفي، عاد صباح الجمعة 8 يناير/كانون ثان 2016، إلى المكان، و وجد الأثوري مع عدد من زملائه يقومون بنقل الأثاث من المنزل، فصاح بهم، قائلا: حتى الآن ما كملتم نقل الأثاث. و أوضح أن الصوفي، صعد على الطقم، و وجه المعدل المنصوب على الطقم، على الزقاق الذي يمر منه الأثوري وزملاؤه لنقل الأثاث، و أطلق عدة رصاصات أصابت الأثوري في رأسه، و أردته قتيلا مضرجا بدمائه. و أشارت أن الصوفي، نزل من على الطقم و اخذ جثة القتيل بكيل الأثوري و رماها فوق الطقم، و غادر الحارة. و حسب المصادر، لا يزال أصدقاء و أقارب القتيل يبحثون عن جثته و يحاولون استعادة الجثة، فيما اختفى الصوفي و أغلق تلفوناته.