تعز: الجيش يسقط طائرة مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي غربي المدينة    تأهل الأرجنتين لدور الثمانية في كوبا أمريكا    وزير الصحة يشيد بصمود القطاع الصحي في محافظة صعدة    خروقات مستمرة بالحديدة وغارات على مأرب    هروب 40 بقرة من مسلخ قبل ذبحها بثوانٍ    الأمم المتحدة: 300 مهاجر لقوا حتفهم مؤخرًا قُبالة سواحل اليمن    الخارجية الامريكية توضح حقيقة تصريحاتها بشأن اعترافها بشرعية مليشيا الحوثي .. هذا ماقالته !    "قاصف" تهاجم قاعدة الملك خالد بخميس مشيط    محافظ العاصمة عدن يصدر قرارات بتكليفات جديدة لإدارة عدد من مرافق وقطاعات الدولة    الذهب على مسار تحقيق مكسب أسبوعي    طيران الاسكندرية تسير أولى رحلاتها من القاهرة الى مطار عدن الدولي    الاتحاد الأوروبي يستبعد عقد قمة مع بوتين    كيف تمكن الشاب محمد عبادي من أشهار البن اليمني وجعله يغزو أوروبا مجددا ؟    ماهي حقيقة موافقة الحوثيين على التعامل بالطبعة النقدية الجديدة ؟ .. مصدر مصرفي في صنعاء يجيب    بعد تداول الألف طبعة 2017م .. الحوثيون يوجهون تهمة جديدة للتجار والمستثمرين بمناطق سيطرتهم    مسلسل تاريخي جديد يوثق مرحلة هامة في عهد الدولة العثمانية    الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاحات الصينية أقل فاعلية مع سلالة دلتا    أسعار النفط تواصل الصعود بفضل توقعات بنمو الطلب وشح الإمدادات    مذيع يقطع نشرة الأخبار ويشكو عدم تقاضيه راتبه وزملائه    الآسيوي: الاستقلال يحدد مكان مواجهة الهلال.. والنصر يختار ملعب تراكتور    النصر يجبر حمد الله على الاتحاد.. "أسرار خطيرة من المغرب"    الانسحاب الأميركي من أفغانستان سيكتمل خلال أسبوعين    الصين: مقتل 18 شخصاً في حريق بصالة للفنون القتالية    أسعار صرف العملات الأجنبية، مقابل الريال اليمني، في كلا من صنعاء وعدن، صباح اليوم    شاهد.. حادث مروع ومخيف في صنعاء يقسم سيارة إلى نصفين    القبض على قاتل أمه في اب    تعرف على قائمة أفضل 10 هدافين في تاريخ كأس أوروبا لهذا العام    رفقة ابنتها ... ظهور جديد للفنانة اللبنانية فيروز بعد أنباء تدهور حالتها الصحية    كوبا أمريكا.. كافاني يكشف "سر" هدفه في بوليفيا    الصحة العالمية تحذر : موجه ثالثة تضرب افريقيا وروسيا والبرازيل    - أقرأ سبب اشاعات إدراج بنك اليمن الدولي بصنعاء ضمن لائحة العقوبات الأمريكية    القبض على نائب الجن والعفاريت    مقتل الذراع الأيمن لزعيم مليشيا الحوثي اثناء اجتماع في الجوف .. الإسم    منتخب الشباب يودع بطولة كأس العرب    إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تجيز عقار    صفقة القرن.. رئيس برشلونة يخطط لضم رونالدو إلى جانب ميسي ..تفاصيل أكثر    بوروسيا دورتموند يقرر الدخول في صراع قوي مع ليفربول لضم مهاجم منتخب هولندا مالين    الأمين العام يعزي الشيخ منصور الضاوي باستشهاد نجله    شرطة المحويت تضبط قاتل ولده    رفض واسع لتسليم مشروع طريق رئيسي يربط تعز بالعاصمة عدن    هل ستتأثر السعودية ودول الخليج برفع أمريكا العقوبات النفطية على إيران    دوي انفجار عنيف في الشيخ عثمان بعدن ومصادر تكشف اسبابه    منظمة دولية تكشف حصيلة ضحايا اشتباكات عدن    لماذا يصر الانقلابيون على مواصلة الحرب؟    عدن...العثور على غريق مجهول الهوية قرب البحر    بسبب كابل ضغط عالي ... وفاة طفل بعدن    منها المياه المعدنية.. أربعة مشروبات لاستعادة عمل الكبد من دون أدوية    روائي يمني يفتح النار على الفنانة بلقيس فتحي    علماء وخطباء وأكاديميو محافظة صنعاء يدينون منع النظام السعودي فريضة الحج    ب 550 ألف متقدم ... السعودية تغلق أبواب التسجيل للحج وتحدد فئتين لهم الأولوية    فوز رواية "المرآة والنور" بجائزة والتر سكوت للخيال التاريخى 2021    اليونسكو قد تدرج البندقية على قائمة الآثار المهددة    قرأت لك.. "ملاحظات حول كوكب متوتر" عش حياتك ولا تكتفى بالمتابعة    استشهاد الإمام على بن أبى طالب.. ما يقوله التراث الإسلامي    كولومبيا أغنى بلد بالفراشات    السعودية: تطعيم 70% من البالغين.. واعتماد إمكانية تلقي لقاحي كورونا مختلفين    هل يجب قضاء الصلوات التي تركها الشخص متكاسلاً ؟ .. داعية يجيب!    مناقشة جوانب التنسيق بين هيئة الزكاة ومحافظة الحديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التفتح والانغلاق في زمن السماوات المفتوحة
نشر في يمنات يوم 10 - 05 - 2021


محمد اللوزي
في زمن السموات المفتوحة التي جعلت من العالم يبدو قرية واحدة بغض النظر عن التفاوت الرأسمالي والأغنياء والفقراء..
وفي زمن التقدم العلمي الهائل، والتفتح الحضاري، وعصر النانو. لامجال مطلقا للإنغلاق، مهما كانت المبررات وآلات القمع والتعذيب وديكتاتورية الانظمة . فالعالم اليوم متشابك في مصالحه، والتسابق على النفوذ وعلى السوق العالمية يزداد لدرجة مهولة.
ومع هذا التسابق والتفتح تتعزز قيم السوق، وتصير هي الحاكم بأمره، وتتهاوى وتتراجع سلطات الإنغلاق بمافيها الديني، مالم يكن مواكبا للعلم والمعرفة، وتمثل القيم الإنسانية في الحرية والعدالة وروح الانتماء الى العصر، وتجسيد قيم الفضيلة بصدق، وليس مراباة وفعل احمق واتخاذ الفضيلة وسيلة لاعتقال العقل والسيطرة والجمود. ونهب الآخر واستلابه القيمة الإنسانية.
مثل هكذا إنما يقيم حروبا مع العلم والتقدم الهائل الذي احرزته الإنسانية، ولا غلبة بالتأكيد للجهل مهما كانت مرجعيته، فالبقاء للإبداع للإنتاج للذكاء الإصطناعي، للمعرفة وهي تتدفق من كل زاوية وتحطم قلاعا من الجهل والعبودية والاسترقاق. وإذا لاسبيل لبلدان متخلفة إلا ان تخوض غمارالتحدي وتتفاعل مع العصري، ومع العملية الانتاجية، وتعزيز مكتسبات الحضارة المعاصرة، واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي المتقدمة، لنهوض حضاري شامل. وفي المقابل فإن اي انحدار اخلاقي يتعارض مع الإنسان كما كرمه الله وحثه لأن يسعى في مناكب الأرض، وينجز مهاما جليلة في التعارف البشري بتقوى وضمير صادق لامواربة فيه، فإن ذلك ليس سوى سفه وتعثر يفضي الى الفشل. بهذا المعنى يصير للعمل والانتاج قيمة اخلاقية، أساسها احترام الآخر مالم يخرج عن القوانين المراعية للحقوق والحريات . وإذا لابد من الانتباه للواقع المعاصر، والتخلي عن الانغلاق والروح العدائية التي تحتكر الحقيقة ( وإن القول ماقالت حذام) .
إن هكذا سلوك قمعي، ليس سوى حماقة تذهب بالسلطات وجلاوزة القمع والراي الواحدالى مستويات من الفشل يستحيل النهوض بعدها. إن التعارف البشري هو التحاور، والتثاقف، والتفتح المعرفي مع شعوب الارض قاطبة، ولايعني شيئا آخر غير ذلك من فوضى ودمار وانغلاق وتعصب.التعارف هو التقارب بوعي لمشترك حياتي، لإعمار الارض، لخلق سلام واستقرار، وليس الرفض والتوجس والخوف من الآخر، والبحث عن القهرية له.بهكذا تنهض الشعوب وتنجز مهاما جليلة للبشرية، ويتشارك الجميع في العملية الإبداعية، ضمن اسهامات تنتقل بالمجتمعات من مستهلكة متلقية الى منتجة فاعلة.
هنا فقط يسقط استغلال الانسان للإنسان باعتبار أن الكل له حضوره وفاعليته.في مجتمعاتنا نحن غارقون في فهرسة البشر وملاحقاتهم والتحقق من العذرية، والوقوع في الغباء الذي سيجرف الجميع، مالم تعاد صياغة الواقع بشكل يتسق مع العصر، وما اظننا قادرين على ذلك ونحن مازلنا نراهن على فوهة البندقية، وعلى استغفال واستغلال الآخر، فيما هو يتفتح ويتساير مع العصر عبر هذا الفضاء المفتوح الرافض للإنغلاق الذي يعيشه السلطوي عبر اساليب عفى عليها الزمن، باعتبار ان البقاء للإبداع للعلم للمعرفة للإنتاج للتعايش الخلاق.البقاء للأقوى اخلاقيا وإنسانيا، ومراعاة لقيم الفضيلة، وليس التعالي والغرور وانتهاك حرمات واختراع قمع إضافي، ومحاكم تفتيش تصل الى حد البذاءة، وانتهاك الكرامة وماذي يعني التحقق من عذرية فتاة، سوى شيطنة السلطات وفضحها كمنتهكة لقيم انسانية، وجعلها الشيطان ذاته.باسلوب ينم عن خبث وتعاطي مع القمع الذي تدينه البشرية قاطبة.وهي خسارة كبرى سيدركها المشرعن للغباء، ولكن بعد ولات حين مناص، فهل تدرك محاكم التفتيش فداحة هذا الأمر!!؟؟؟؟؟
من حائط الكاتب على الفيسبوك
لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة "المستقلة موبايل"، لمشتركي "يمن موبايل" ارسل رقم (1) إلى 2520.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.