فورين أفيرز: المنافسة الودية بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد تحولت إلى عداء    أمن أبين درعُ الشعب في الميادين... وأمن شبوة وصمةُ رصاصٍ قاتل في جبين المسؤولية    قضية الجنوب: حق مشروع لا تهديد لأحد    نقل معتقلين من سجون سرية إلى ملاجئ تحت الأرض بعدن    سيمفونية الخداع: كيف يُعيد الطغيان تدوير جرائمه؟    ما السلاح السري الذي استُخدم للقبض على مادورو؟    جولة حاسمة من المفاوضات بين ايران وأمريكا الثلاثاء    دورة تنشيطية لمدربي كمال الأجسام    مصرع أحد المطلوبين في عمران    تكريم أفضل مستشفى تخصصي في مكافحة العدوى    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    أخوان توكل كرمان يسيطرون على حضرموت    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة والدة الشهيد هاني طومر    الحديدة.. جهود مثمرة في الرقابة على الأنشطة التجارية والصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي    الميثاق والسيادة والتفويض الشعبي... بيان المهرة يرسم سقف المرحلة ويؤكد حق الجنوب في تقرير المصير    بدء استقبال محصول القطن في محلج الحديدة    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    بطولة الكوثر العاشرة بتعز تنطلق في رمضان    المؤتمر الشعبي العام يفصل اثنين من قياداته    وزير المالية يضع حجر أساس مصانع ضمن توجه دعم التوطين    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    عبد السلام قطران يضرب عن الطعام في محبسه    البرلمان الدولي: السلطات اليمنية لم ترد بشأن الانتهاكات التي يتعرض البرلماني حاشد    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    توقعات درجات الحرارة الصغرى في اليمن حتى 20 فبراير 2026    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    هيئة الآثار تكشف حقيقة وجود كهف أثري جنوب محافظة عمران    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    أتلتيكو يسحق برشلونة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك    "مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    موسم الخيبة    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مختصة هولندية بالخليج: ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﺩﻳﻤﻘﺮﺍA
نشر في يمنات يوم 28 - 06 - 2015

ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 1500 ﻛﻢ.
ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﺎﺭﺿﺖ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1990، ﻭﺃﻳﺪﺕ، ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﺣﺮﻛﺔ ﺍلاﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1994 ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ .
ﻛﻤﺎ ﺃﺛﺮﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ 2011.
ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﻬﺪﻩ ﻓﻲ 23 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2015 ، ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ (34 ﺳﻨﺔ ) ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ.
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟ ( ﻻ ) ﺷﺮﻋﻲ، ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ، ﻓﻲ 25 ﻣﺎﺭﺱ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ.
ﻭ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺫﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ( ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ) ﺑﺎﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ (ﻋﺎﺩﻝ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ).
ﻭ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺗﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺔ "ﺃﺭﺍﻣﻜﻮ" ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻼﻗﺔ. ﻭ ﺗﻢ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺒﺘﺮﻭﻝ، ﻭﺃﻧﺸﺄ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ، ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ.
ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳُﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ 90 ٪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭ45 ٪ ﻣﻦ ﺑﻨﻚ BNPﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ . ﻟﺬﺍ ﻓﺎﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ، ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻡ 2013 30٪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺮ ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ) ﻳﻤﺮ عبر ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ، ﻭﻳﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ. ﻭﻳﻘﺼﺪ 85 ٪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻵﺳﻴﺎ.
ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻨﺘﺞ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻣﻬﻢ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ.
ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻟﻤﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ، ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﺳﻨﻮﺍﺕ.
ﻟﺬﺍ ﺿﻐﻄﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ. ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻡ 2007 ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺃﻃﻠﻘﺖ، ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ، ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺧﻂ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﻂ.
ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻧﺸﺎﺅﻫﺎ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ "ﺍﻟﺘﻨﻮﺭﺓ" في ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻴﺞ ﻋﻤﺎﻥ ( ﺧﻂ ﻭﺍﺣﺪ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﺎﺭﺓ " ﺍﻟﻔﺠﻴﺮﺓ " ﻭﺧﻄﻴﻦ ﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ) ﻭ ﺧﻠﻴﺞ ﻋﺪﻥ (ﻭﺧﻄﻴﻦ ﻟﻠﻴﻤﻦ). ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺃﻳﻀﺎ.
ﻟﻜﻦ، ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﺗﻢ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺧﻂ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﻭﺍﻟﻔﺠﻴﺮﺓ (ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ). ﻭ ﺑﺪﺃ ﺗﺸﻐﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ2012.
ﻭ ﻗﺪ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻴﻘﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ. ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻡ 2014 ﻭﻗﻌﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻋﻤﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺧﻂ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﺎﻥ. ﻟﻜﻦ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﻋﻤﺎﻥ، ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﺧﻴﺎﺭ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ.
ﻭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻋﺎﺭﺽ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ (ﺧﻼﻝ ﺣﻜﻤﻪ ﻣﻦ 2012-1978 ) ﺑﻨﺎﺀ ﺧﻂ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺍﺳﺘﺜﻤﺮﺕ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺻﺎﻟﺢ.
ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﺨﻠﻴﻔﺘﻪ ﻫﺎﺩﻱ، ﺳﻠﻴﻤﺎً ﺗﻤﺎﻣﺎً. ﻟﻜﻦ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻻﺣﻘﺎً ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ.
ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﻭ ﺷﺒﻮﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺿﻤﻦ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﺑ "ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ"، ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍلاﻗﻠﻴﻢ ﻳﻤﺜﻞ 4 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ 26 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭ50٪ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭ 80٪ ﻣﻦ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺗﻢ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﻘﻴﻤﺔ 4 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻰ.
ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2000 ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺟﺪﺍﺭ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻪ 3 ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ. ﻟﻜﻦ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﺍﻵﻥ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺠﺮِ ﻓﻴﻪ ﺃﻱ ﺿﺮﺑﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﻭﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻜﻼ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.
ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻣﻮَّﻟﺖ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻳﻮﺳﻊ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﻭﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ. ﺑﻞ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﺼﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﻼ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ.
* ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟ"اﻠﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ ﺟﻮﻙ ﺑﻴﺮﻳﻨﺠﺎ : ﺻﺎﻧﻌﺔ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻬﻮﻻﻧﺪﻳﺔ. ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭ ﻫﻲ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﻧﻤﺎﺋﻲ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ.
عن: وكالة خبر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.