الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
مجلس القيادة الرئاسي يسقط عضوية عيدروس الزبيدي ويخيله للنائب العام
الانتقالي يوضح حول "الزبيدي" ويعرب عن قلقه من غارات الضالع وتعذر التواصل مع وفده
توجس في الضالع بعد غارات جوية استهدفت جنوب المدينة
الخطوط الجوية اليمنية تسيّر أول رحلة لنقل السياح العالقين من سقطرى إلى جدة
السرحان الأردني يتعاقد مع اللاعبين اليمنيين حمزة محروس ومحمد خالد
أسعار النفط تهبط عالمياً بعد إعلان ترامب استلام ملايين البراميل من فنزويلا
رويترز: هذه الدول مرشحة للاعتراف بأرض الصومال أسوة بإسرائيل
عمرو البيض: الرئيس الزُبيدي لم يغادر عدن وسيبقى إلى جانب شعبه
صحيفة أمريكية: لا تزال الولايات المتحدة تنهب عائدات النفط العراقي لليوم
محلل استخباراتي أمريكي يعترف بهزيمة واشنطن أمام اليمن في البحر الأحمر
الفرح: لن يهدأ لحزب الإصلاح بالٌ إلا بعد تصفية الزبيدي
تحديد مواجهات دور ال8 لكأس أمم إفريقيا
إتلاف 11 طن من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية بمحافظة البيضاء
محافظ حضرموت يطلق تهديدات صريحة للسيطرة على يافع
في اجتماع طارئ.. الرئاسي يقر توحيد القيادة والسيطرة على كافة التشكيلات العسكرية والأمنية
البحر الأحمر: ملتقى الأطماع الصهيونية الغربية (2)
رابطة أمهات المختطفين تطالب بسرعة الإفراج عن المخفيين قسرًا في عدن
تل أبيب تحول 47 مليون دولار من المقاصة الفلسطينية لعائلات إسرائيلية
روسيا ترحب بجهود السلطات الفنزويلية "لحماية السيادة الوطنية"
عدن.. التربية والتعليم توضح حقيقة إيقاف المدارس
تقرير أممي يكشف عدد الاسر النازحة من حضرموت خلال اسبوع
حين يصبح القلم دولة: محبوب علي نموذجاً (2-1)
وجوه سقطت إنسانيًا قبل أي شيء
الدفاع والأركان تنعيان العالم المجاهد أحمد هادي خاطر
صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى
اليمنية تعلن تسيير رحلات مباشرة بين سقطرى وجدة ابتداءً من يوم غد
تحذير علمي: أدوية شائعة للسكري قد تفاقم المرض مع الاستخدام المطول
اجتماع يناقش أوضاع ومخططات المناطق الصناعية في محافظة صنعاء
النفط يتراجع وسط توقعات بزيادة الإنتاج ووفرة المعروض
باحثون يطورون سماعة رأس تتنبأ بنوبات الصرع قبل دقائق من حدوثها
الخارجية اليمنية تشيد بجهود "هاندي كامب" مع انتهاء فترة عملها في البلاد
شعلة في فتحة الخيمة
رسميا : ليام روزينيور يعلن توليه تدريب تشيلسي
الوزير السقطري يتفقد أعمال انتشال السفن الغارقة في ميناء الاصطياد السمكي ويشدد على تسريع وتيرة العمل
لملس والشعيبي يتفقدان سير العملية التعليمية في عدن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "بعد 25 عاماً.. ما باحت به هيفاء"
الحديدة.. ضبط 47 مخالفة تموينية بمديرية باجل
الأرصاد الجوية: استمرار تأثر مناطق واسعة من اليمن بموجة برد شديدة
لا يحتفل بالأهداف ولا حتى يرف جفنه!.. سر "التمثال البشري" الذي أذهل الجميع في أمم إفريقيا 2025
كانسيلو يعود إلى برشلونة
احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز
خسيّت ياقابض قرون المنيحة ** وكلاب صنعاء من لبنها يمصون
شباب البيضاء يتأهل رسميا إلى الدرجة الأولى بعد فوزه على أهلي تعز
ريال مدريد يحقق فوزاً قوياً على ضيفه ريال بيتيس
70 شاحنة إغاثية سعودية تعبر منفذ الوديعة الحدودي متوجهة إلى اليمن
المقالح.. رحيل بلون الوطن الدامي..!!
نفس الرحمن
المدير التنفيذي للاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية، ل 26" سبتمبر : ننتج أكثر من 2150 صنفاً دوائياً ونسعى لتحقيق الأمن الدوائي والاكتفاء الذاتي
صدور رواية "لكنه هو" للأديب أحمد عبدالرحمن مراد
لقاء موسع في العاصمة لتعزيز الهوية الإيمانية
اللجنة الأمنية بعدن: لا قيود على الحركة والنقاط تعمل بتنظيم ومسؤولية
(على ضفاف دمعة)..مجموعة قصصية للكاتبة محضور
مكتب الاقتصاد بالأمانة ينظم فعالية خطابية بمناسبة جمعة رجب
دائما هذا (المغضاف) متطرفا حتى عندما كان اشتراكيا ماركسيا
الأوقاف تعلن تسهيلات استثنائية للحجاج المتعثرين في استخراج الجوازات
خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب
محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»
الكتابُ.. ذلكَ المجهول
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
"فيديو" هيومن رايتس ووتش: غارات التحالف على مباني سكنية في المخا بتعز جريمة حرب
موقع هيومن رايتس ووتش
نشر في
يمنات
يوم 28 - 07 - 2015
الغارات الجوية التي نفذتها قوات التحالف بقيادة السعودية على مدينة
المخا
اليمنية
، وتسببت في مقتل ما لا يقل عن 65 مدنيًا، منهم 10 أطفال، وإصابة عشرات الآخرين بجروح، تبدو كجريمة حرب. بدأت طائرات التحالف بين الساعة التاسعة والنصف العاشرة مساءً قصف تجمعين سكنيين في محطة لتوليد الطاقة في
المخا
يسكن فيهما عمال المصنع وعائلاتهم.
قالت هيومن رايتس ووتش إن فشل السعودية ودول التحالف الأخرى في فتح تحقيق في الغارات التي تبدو غير قانونية في
اليمن
يُبرز الحاجة إلى إنشاء لجنة تقصي الحقائق تابعة للمجلس
الأممي
لحقوق الإنسان، للتحقيق في مزاعم انتهاك قوانين الحرب من قبل قوات التحالف والحوثيين وأطراف النزاع الأخرى.
قال أولي سولفانغ، باحث رئيسي في قسم الطوارئ: "قصفت قوات التحالف بقيادة السعودية مساكن تابعة لمحطة توليد الطاقة بشكل متكرر فتسببت في قتل عشرات المدنيين. في غياب أي أدلة عن وجود هدف عسكري واضح هناك، فإن هذا الهجوم يرقى على ما يبدو إلى جريمة حرب".
زارت هيومن رايتس ووتش مكان الغارة بعد يوم ونصف من حدوثها. أظهرت الحفر والأضرار التي لحقت بالمباني أن المجمع السكني الرئيسي، الذي يأوي ما لا يقل عن 200 عائلة بحسب ما أكد مديرو المصنع، استُهدف ب6 قنابل. كما سقطت قنبلة على مجمع سكني آخر يبعد حوالي كيلومتر واحد شمال المجمع الرئيسي يسكنه عمال مؤقتون فدمرت خزانات الماء. أيضا، سقطت قنبلتان أخريان على الشاطئ وتقاطع قريب.
أصابت قنبلتان شقتين سكنيتين بشكل مباشر فتسببت في انهيار أجزاء من سقفيهما. وانفجرت قنابل أخرى في مناطق بين المباني، مثل الساحة الرئيسية، فدمرت الجدران الخارجية لعشرات الشقق، ولم تبقَ سوى أعمدة البناية في مكانها.
قال بعض عمال وسكان المجمّعات السكنية ل هيومن رايتس ووتش إن طائرة واحدة أو أكثر ألقت 9 قنابل في طلعات جوية متكررة بعد فترات زمنية لم تتجاوز دقائق معدودات. ويبدو أن جميع القنابل استهدفت المجمّعات السكنية وليس أي هدف آخر.
لم تلاحظ هيومن رايتس ووتش أي أدلة على أن المجمّعين السكنيين التابعين لمحطة توليد الكهرباء كانا يُستخدمان لأهداف عسكرية. أكد أكثر من 10 عمال عدم وجود قوات تابعة للحوثيين أو أي قوات عسكرية أخرى في المجمعات السكنية. تم بناء محطة توليد الطاقة والمجمع السكني التابع لها سنة 1986.
في ساعة مبكرة من صباح يوم 25 يوليو/تموز، أفاد شريط الأخبار على قناة العربية، وهي مؤسسة إعلامية سعودية، أن قوات التحالف أغارت على قاعدة للدفاع الجوي في
المخا
. حددت هيومن رايتس ووتش منشأة عسكرية تبعد حوالي 800 متر
جنوب
شرق المبنى الرئيسي لمحطة توليد الطاقة، قال العمال إنها كانت قاعدة للدفاع الجوي. أكد موظفو المحطة أن القاعدة مهجورة منذ أشهر، ولم تلاحظ هيومن رايتس ووتش أي نشاط أو عمال في القاعدة عند الاطلاع عليها من الخارج، باستثناء حارسين اثنين.
قدّم نائب المدير العام للمحطة
باجل
جعفر قاسم ل هيومن رايتس ووتش قائمة بأسماء 65 شخصًا قتلوا أثناء الغارة، بينهم 10 أطفال. تتضمن القائمة كذلك اسميّ شخصين ما زالا في عداد المفقودين، قال قاسم إنه يعتقد أنهما عالقين تحت الأنقاض، وربما قتلا. زارت هيومن رايتس ووتش 3 مستشفيات في
الحديدة
كانت قد استقبلت 42 جريحًا جراء الغارة. كان العديد منهم في حالة حرجة، بينهم طفلة عمرها 11 سنة.
قالت واجدة أحمد ناجد (37 سنة)، زوجة عامل في المحطة وتسكن في أحد المجمعين السكنيين، إنها احتضنت أطفالها وجلست بهم أرضا عندما وقعت الغارة، وهي ترجو أن تمر بسلام:
بعد الغارة الثالثة، بدأ المنزل ينهار على رؤوسنا. عندها أيقنت أنه ينبغي أن نغادر المكان لأنه لم يعد آمنًا. أمسكت ببناتي، وركضنا في اتجاه الشاطئ، فكانت الشظايا
المعدنية
تتطاير وأصابت إحداها ابنتي ملاك التي تبلغ من العمر 9 سنوات. أحمد الله أنها الآن بخير. وبينما كنا نجري، شاهدت جثثا، عددها 7، ملقاة على الأرض وهي أشلاء.
قال طبيب في المستشفى ل هيومن رايتس ووتش إن الطاقم الطبي استخرج شظية
معدنية
من بطن ملاك.
قال خليل عبد الله عيدرس (35 سنة)، وهو ممرض في عيادة المحطة، إنه ذهب إلى مستشفى السلام في مدينة
المخا
بعد أن سمع بالغارة. قدّم مع آخرين من الطاقم الطبي الإسعافات الأولية الأساسية للمصابين، ثم أرسلوهم إلى مستشفيات
الحديدة
. كما قال إن المستشفى استقبل بعد ساعة من الغارة ما لا يقل عن 30 جريحًا و8 جثث. الساعة الواحدة صباحًا، ذهب خليل إلى المجمع السكني الرئيسي:
بينما كنت أعبر البوابة، شاهدت المهندس في المحطة صديقي عبد الصمد الصبيع. كان ملقى على الأرض قرب شقته وهو مصاب بجرح عميق وسط جسمه، وينزف بشدة بينما كان أطفاله إلى جانبه يصرخون ويبكون. كانت حالته ميؤوس منها. في الوقت نفسه كانت الطائرات لا تزال تحلق في السماء، وسمعنا طنينها لعدة ساعات.
وقال لؤي نبيل (20 سنة) الذي يعمل في متجر داخل المجمع السكني، إنه ذهب مسرعًا إلى شقة عائلته منذ بداية الغارة، ولكن قنبلة أصابت الشقة قبل وصوله إليها، ما أدى إلى انهيار سقفها. وجد والدته وشقيقه الأصغر في مدخل الشقة، فحملهما إلى الشاطئ، ثم عاد ليبحث عن شقيقتيه هديل (12 سنة) وتغريد (17 سنة):
كان المكان مظلمًا. مرّت 10 دقائق قبل أن أعثر على هديل تحت الأنقاض. أصابت القنبلة سقف الغرفة حيث كانت تنام، فأُصيبت بجرح خطير في رأسها. ثم عثرت على تغريد في غرفة أخرى وقد أصيبت بجروح خفيفة في رأسها أيضًا. ما زالت هديل في غيبوبة.
تخضع الأعمال العدائية المستمرة في
اليمن
والسعودية إلى القانون الإنساني الدولي، أو قوانين الحرب. تحظر هذه القوانين الهجمات المتعمدة على المدنيين والهجمات العشوائية، أي التي تصيب أهداف عسكرية ومدنيين أو أهداف مدنية دون تمييز. الهجمات التي ليست لها أهداف عسكرية محددة تُعتبر هجمات عشوائية.
يبحث هؤلاء الرجال بين أنقاض مجمع سكني يأوي عمال محطة
المخا
لإنتاج الطاقة وعائلاتهم تعرض لغارة جوية من التحالف الذي تقوده السعودية قتلت 57 مدنيا على الأقل في
المخا
،
اليمن
يوم 24 يوليو/تموز 2015. © 2015 أولي سولفانغ/هيومن رايتس ووتش
قد يتعرّض الأشخاص الذين يرتكبون انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب بقصد إجرامي، أي بشكل متعمد أو بتهور، إلى الملاحقة القضائية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. قد يتحملون المسؤولية الجنائية المترتبة عن الشروع في ارتكاب جريمة حرب، أو تسهيلها أو المساعدة فيها أو التحريض عليها. على الحكومات المشاركة في نزاعات مسلحة التحقيق في المزاعم المتعلقة بحصول جرائم حرب على يد عناصر قواتها المسلحة.
نفذ التحالف الذي تقوده السعودية، الذي يشمل
الإمارات
العربية
المتحدة
والبحرين ومصر والأردن والكويت والمغرب وقطر والسودان، منذ 26 مارس/آذار، حملة جوية في جميع أنحاء
اليمن
ضد قوات الحوثيين، المعروفة أيضا باسم أنصار الله. أطاح الحوثيون فعليا بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في يناير/كانون الثاني.
الولايات
المتحدة
ليست عضوًا في التحالف لكنها أعلنت أنها توفر له الدعم اللوجستي والاستخباري. كما قالت المملكة
المتحدة
إنها "توفر دعمًا تقنيًا وأسلحة موجهة بدقة، وتتبادل المعلومات مع القوات المسلحة السعودية من خلال ترتيبات مسبقة". يجعل تقديم الدعم المباشر للعمليات العسكرية، مثل تقديم المعلومات حول الأهداف،
الولايات
المتحدة
والمملكة
المتحدة
أطرافا في النزاع المسلح، ولذلك فهي ملزمة بتطبيق قوانين الحرب.
قصفت الغارات الجوية لقوات التحالف أهدافا للحوثيين في العاصمة
صنعاء
ومدن أخرى، مثل صعدة
والحديدة
وتعز وإب ولحج والضالع وشبوة ومأرب وحجة
وعدن
. تسبب العديد من هذه الغارات في قتل المدنيين أو إصابتهم بجروح. بحسب مكتب المفوض السامي
الأممي
لحقوق الإنسان، تسبب القتال الدائر في
اليمن
، حتى 21 يوليو/تموز، في مقتل ما لا يقل عن 1963 مدنيًا، أغلبهم في غارات جوية.
حققت هيومن رايتس ووتش في عدد من الغارات الجوية التي بدت غير قانونية، وخلصت إلى أن طائرات حربية ألقت، على سبيل المثال، في 31 مارس/آذار قنابل على مصنع ألبان في
الحديدة
، فقتلت ما لا يقلّ عن 31 مدنيًا. كان المصنع في مكان قريب من قاعدتين عسكريتين تم استهدافهما في وقت لاحق.
قالت هيومن رايتس ووتش إن الحوثيين والقوات الأخرى مسؤولة أيضًا عن انتهاك قوانين الحرب. نفذت قوات مساندة للحوثيين وميليشيات معارضة عمليات عسكرية في
عدن
وتعز ومناطق أخرى، ما عرّض المدنيين والمنشآت المدنية مثل المستشفيات إلى مخاطر غير ضرورية.
عبّر المفوض السامي لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في
اليمن
، ودعا إلى فتح تحقيق شامل. على مجلس حقوق الإنسان
الأممي
تبني قرار يُنشئ لجنة دولية لتقصي الحقائق للتحقيق في مزاعم انتهاكات القانون الإنساني الدولي في
اليمن
منذ بداية النزاع.
قال أولي سولفانغ: "مرّة بعد أخرى نشاهد الغارات الجوية لقوات التحالف وهي تحصد أعدادًا كبيرة من المدنيين، دون أن توجد أي إشارة عن فتح تحقيقات في الانتهاكات المحتملة. إذا لم يقم أعضاء التحالف بفتح تحقيقات، فعلى
الأمم
المتحدة
أن تقوم بذلك بنفسها".
التقرير المصور انقر هنا
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
هولوكوست مدينة المخا .."رايتس ووتش" :جريمة حرب سعودية مكتملة
مذبحة المخا.. ماذا وصفتها هيومن رايتس ووتش؟
اليمن ..هيومن رايتس : مذبحة العدوان السعودي في المخأ قد تشكل جريمة حرب
اليمن ..هيومن رايتس : مذبحة العدوان السعودي في المخأ قد تشكل جريمة حرب
هيومن رايتس : مذبحة العدوان السعودي في المخأ قد تشكل جريمة حرب
أبلغ عن إشهار غير لائق